شعر

لا تسأل من أين جئت وإلى أين أرحل لا تسأل من أكون وماذا علي أن أفعل لا تقل هذا حرام وذاك حلال هذا ممكن وذاك محال إني يا هذا.. أحمل عقل الله الراجح في رأسي وأنت غارق في اوهام اليأس مازلت تتنافخ، تتحاجج وتغض الطرف عما ارتكب اسلافك من جرائم حرب وسفك دماء واحتلال . . . . . وجهك يا هذا.. يخيفني صراخك...
قد لا أكون عميقا ... مثل هذا الأخضر النامي في عينيك لكني شفافا بما يكفي ليخترقني فأغدو شجرة كنت أريد أن أكتب لك انت الساكنة بعيدا هناك قرب البحر أن الشمس في بلادي ليست أجمل أن الظلام اكثف يزداد كل يوم عتمة في الأزقة والشوارع بعدد لافتات النعي بعدد أصوات النائحات كيف لشجرة أن تكتب وأنت تسكنين قرب...
أنت تعلمين أن التفكير في الصيف مكلف للغاية..وخطير أيضا.. مثل العدو على حبل بين غمامتين. أو الدخول من خرم الابرة على حصان بالغ الأناقة.. أنت تعلمين أن ساقي مخيلتي مصابتان بعرج عابر.. وأن ضيوفا كثرا انتحروا فوق صخرة كتفي.. وآخر سيارة اسعاف مجنونة فرت من ثقوب رئتي الى رأسي .. حيث تئن زيزان...
كان الموجُ اميرًا يتأبط أجنحة الأصدافْ ينعم ببساطِ البحرِ يبشر أهلَ الأعرافْ يهتف لبناتْ الحورْ كي تغلقْ أبواب الريحِ وأشرعة المدْ وشعاع الجزرِ المُتوقَّدْ كي ينزل عن تاج الخفقَانْ يتقوقع في طحلب حلمٍ متورَّدْ ويجمع كل نواميسِ الإصباحِ نواعيرِ الليلْ المتمدد في عين البحرِ يحول كل التباشيرِ...
ثمل العمر من حزني ومن أرقي بالذي ثملت في المدى قدحي وأنا المندسّ في خمرة الكلمات أعتّقها في دمي بالذي حملت من جمرهافي الهوى راحي أفيض على شاطئيك بما سكر الرمل من زيت مصباحي ويسرقني من نهاري ليل أشباحي أنا الموزّع الآتي بجمع شتاتي أنا الآسر المأسور في انزياحاتي .............................. لك...
( أهْوَ الْهَوَى..؟ يَا هَلا.. إن كَانَ زاَئِرَنَا يَا عِطْرُ خَيِّمْ على الشُبَّاكْ، واْنْسَكِبِ" عَلِي بَدْرِ الدِّيْنْ في التعقيب على "بلادي قصيدة" المنشورة في السنابل ترحيباً بالدكتور منير موسى من الجليل وَلَئِنْ كانَ شِعْرِي أفْضَلَ مِنْ نَثْرِي كَمَا يقولُ الأخُ الصَّدِيْقْ عادِل الحَاج...
أخبرتني جدتي أن الحب الفادح الفرح الفادح يحتاج إلى حزن فادح و قصَّت عليَّ خبر شجرة عظيمة بلا ثمر وحيدة بين الرمال كانت فَيء الذين قتلهم الحب و نهش روح عيونهم و فتت أقدامهم أخبرتني أيضاً ... أن المطر كان يتلصص كعميل في الموساد على قلب الشجرة يرى كيف يغلب صمود جفافها بلاغة عطائه... ويسخر منها و هو...
سألتني ، بمَ أنت منهمك منذ أيام ؟ أبحث عنك في كل مكان و لا أجدك و أتصل بك فلا تجيب ؟ عسى أن يكون غيابك خيراً يا أنا ..... قلت : أنا أبحث لك عن شاعر ، فتعلمين بأن يوم مولدك قد اقترب و كنت أتمنى لو أهديتك قصيدة تليق بعينك و بحبك و تبقى في ذاكرتك ... فتذكرين ؟ أجابت أتبحث لي عن شاعرٍ يكتبني يا...
أتذكرين يا حبيبتي ما رأيناه صباح هذا اليوم المشرق من أيام الصيف الجميلة؟ أتذكرين هذه الجثة البشعة وهي راقدة على فراش قد تناثر عليه الحصى. وقد رفعت ساقيها في الهواء كفاجرة تلهبها الشهوات، ينضح منها العرق سما، وكشفت عن بطنها المفعم بروائح منتنة بفتور واستهتار. كانت الشمس تسلط أشعتها على هذه الجيفة...
كل ما كان من قبلُ محضُ سُباتٍ وقد حان للقلب أن يستفيق وأن يستدير إلى الخلف يملأ ما كان في العمر من فجِّهِ. ***** ليس حلما ثِقي بي. ألِلحلمِ هذا الوضوحُ؟! فلا شيء يدعو لتأويلهِ! إنه العمرُ ـ هذا المؤكدُ ـ قد أشرقتْ للطليعة شمسُهْ.. كل شيء هنا هو هوْ.! هو نفسُهْ. أنت أنت، وإني أنا من أناجيك شعرا،...
الحرب العالمية الثالثة بدأت الجيوش اتفقت على ألا تعلن الأمر . دخان بعيد و أناس يختفون لا نعلم عنهم شيئاً و بنود أخرى ستذاع بعد دقائق :- من حق الإنسان أن يصلح بيته ، من حقه أن يضحك في الغرفة العالية إذا اضطر ، من حقه أن يتحول إلى امرأة و من حق المرأة أن تتحول إلى رجل أيضاً . عالم ما بعد الحرب...
( لمتين يلازمك في هواك مر الشجن) ذات الاغنية ترتدي وشاح الأثير لتهبط على أذني وتتكئ على جدار الماضي، طارقة ابواب خِلتُها إنكفاءت على النسيان. لكن الجرح كان اقوي من الذاكرة. والنسيان ما كان إلا سراباً نخبت على شرفه كأسي الظامئ للإنعتاق من ذاكرة أرهقت مضجع العمر، فأنبجس الموت مصفراً ما بين...
أَتعالى على الملِكْ عطاياه وحاشيته – نداماه وجواريه صولجانَه والعسسْ بموسيقاي ذات الجرس الخفيض ولكنتي الأعجمية أرسم – حين أختلي بالكلمات الأقلَّ عدداً – وحشة البراري لا أنفخ بوقه المثقوب خطبتي ثمر الليمون خاتمي الحجر السابق أَتعالى على الملِكْ حين ألهو بكلمةٍ كأنما تتبعني نبوءةٌ ما.. كفارغٍ...
• ممسكةً بكمنجة الحنين من ضِلعها المُوجَع المُستَفِز ، تفتحُ الكائنات نوتة غامضة و تشرع فى نشوب قيامةٍ هادئة .. ولائمَ فاخرة كى يشبع الجسد بعناصر إصغائهِ من خميرة الروح . و ممسكةً بذاتِ الكمنجة ، تنسفُ ورداً يابساً لوّثَ المشهدَ بلحنٍ أخير ، يقبضُ اللونَ من خاصرة الضوء ! بهدوءٍ تلتِمُّ الى...
السنوات ضفادع تتقافز في صدري، ألقمها حجرا فتأكل من جرفي. منذ ستين عاما ونيف وأنا احدّق في السماء. فلا السماء استجابت، ولا السنوات فتحت أذرعها اليّ.. ها آنذا، اكتب اوجاعي.. وأعرف انكم مثلي، مثلي تماما.. تجترون أوجاعكم مثل شمعة قاربت! وأعرف انكم، مثلي تماما، تتمنون.. ومثلي تماما، تعشقون.. ومثلي...
أعلى