شعر

الرقصُ فوضى نظاميةً ، تَرنحُ القلقِ و سقوطُهُ . الرقصُ إزاحةُ الخرابِ ، إيقاظُ الغيومِ المتراكمةِ الرقصُ قيدٌ يحررُ الجسدَ ، استدراجُ للنورِِ . بالرقصِ يصبحُ اللامعنى معنى و اللاجهةُ تصبحُ جهةً . أُرقُصْ حتى يختفي المكانُ و يختفي الزمانُ . أُرْقُصْ حتى تختفي الأرضُ و تختفي السماءُ . أُرْقُصْ...
مُثْخَنًا بِجِرَاحِ الْمَسَاءِ الْتَقَيْتُ بِهِ، كَانَ مُعْتَجِرًا بِالنَّدَى قَامَةُ الْحُلْمِ صَحْوَتُهُ وَخَرِيرُ الْمَشَاعِرِ خُطْوَتُهُ، قَالَ لِي: (خَلِّ عَنْكَ رِدَاءَ الْأَسَامِي إِذَا جِئْتَ وَادِي الرُّؤَى نَفَسُ النَّارِ وَالثَّلْجِ فِيهِ هُوَ الْكَنْزُ، فَاشْرَبْ، وَكُنْ لاَسِوَاكْ)...
غازلت الصمت في رحم الأنين و قلت للجرح صبرا لنرتق ما فات من العمر ما عاد الجلد قادرا على التهدل يا وطني ممجدا كالإله بحثت عنك في دربي المسدود قادتني قدماي إليك كي تمنحني عمرا جديدا كي أنسى حزني الدفين فأنا هنا انتظر لحظة العطاء كم يهزني صوتك .. يقيد رعشات قلبي صوتك كهديل الناي.. يشعلني في داخلي...
يمكنك أن تختفى داخل وردة دون أن تجرح الوردة بل يمكنك أن تقتل عصفورا دون أن تجرحه فقط عليك أن تدخل ذلك القبر تتمدد فيه ستدهش الوردة ويموت العصفور ومع ذلك هذه المقابر مشحونة بأموات ليسوا بأموات وكلما زرتها تنهض وتجلس وتتكلم أى يأس فى داخلنا يهرب يظل يهرب والأسى تلك المائدة التى أكلنا عليها سابقا...
لست أدري ما سرُّ هذا الصمت هكذا أنا.. أعشق في صمتٍ أفرح في صمتٍ أتألم في صمتٍ أتمرد في صمتٍ و أحتضر في صمتٍ للمحبين لغة.. كلغة الطير و الورد.. و النسيم في صمتي أهذي أعلن تمردي لأنني أحبك سيدي و لأن الحبَّ عندي حياة لا تقاس بالكلمات يا رجلاً.. طيفك لا يفارقني كالطير يحط على فنن كل صباح وسط...
١ أخاف على الحجر من العصفورين أنا لا أضرب بحجر أنا لا أضرب ابداً.. ٢ إسمي في الحصاد ومنجلي ليس مكسوراً ولا أحصد شيئاً.. ٣ أنا لا أرضى بالجِزَّةِ ولا بالخروف ومن لا يعجبه ذلك فليضرب رأسه بالجدار.. ٤ أنا مثلاً لا أعرف الصقر ولستُ مضطراً لشواءه ٥ أرافق الذي يضحكني والذي يبكيني نكايةً بالذي...
كيف تكتب عن الماضي وأنت تحمل هذه الفأس الطويلة ! *** الطور الثاني من الصناعة اليدوية لـ ( سانتياجو ) وهو يتجول بمظلة خشبية ، كان بمثابة عرضا ناقصا حتى عندما أتخيل أنّه وحشا يجوب الغابة ، ويلتهم مذنبّا حقيقياَ ، تصبح هذه النزهة عادة من عاداته قف بجانبي ككارثة يا سانتياجو لأريك أحشاء حبيبتكَ في...
إذا راودتك يدك وهمت بك وهممت بها فاعلن فى البرية أنك تأكل من فومها وقثائها وأن الظل السائر من حولك يروى الأرض الجرز إذا راودتك يدك اركب العجل أبيس وانطلق نحو الأقصى وقف به أعلى التل وخذ بلحية كبيرهم وارمى بسهم فى عين الشمس ادفع بالمغيرات كل صباح كى تعدو حول الأرض وقل لها أن عمرك من عمر النهر إذا...
هكذا أَراكِ وهكذا أُريدُكِ وهكذا أُحبُّكِ لأنّك أنتِ الحبُّ ومعناهُ جوهرُهُ وخلاصتُهُ وأغانيّهُ البسيطةُ المُكتظةُ بالغزلِ والشغفِ والجنون وأَنتِ الحبُّ في نحيبهِ وكآبتهِ السوداءِ أَحياناً ولأنّكِ أنتِ الحبُّ وفرحُهُ الكونيُّ ومواعيدُهُ المشتاقة ... الملتاعة والهيمانة والريانةُ مثل...
مائتا متر فقط وثلاثة أيام لتعبرها حتى تصل إلى الوعر. تمشي وئيداً فوق جسر من بحص السيل أقيم على عجل فوق الجسر القديم ينثني العاصي وئيداً يئن والجنود خارج نوبتهم يرمون بشباكهم الصغيرة تتقافز الأسماك متعبة لكنها تستقر أخيراً هامدة في صناديق بلاستيكية. وأنت تحمل لأهلك الشاي والقهوة وبعض الثوم...
كأَنْ أقولُ والشمس ُ في صباحاتِ كانونِ أولْ تُعِدُّ فضيحةٍ كبرى : تَجْلبُ لُبّي تحتَ خروبة الجبل المُلقى بِجانب مدينتي .. وتَخلعُ عني ضياعي .. تَردُدي .. والنهار تُعَلْقهُ الأغصان إذ تَلجُ في الليلِ بي ويَتَجلّى ليلُها النورُ ترانيمُ نجوم يا ليلُها .. أرتجفُ...
فَصً الخَاتم عاد إلى اصبعك أوجاعهُ المْتراكمة لم تَستْطع أن تحتمل آلام المنفى رأيته نائماً مثل طفل كما لو أنه يحتجّ على أيام التشرد عيناه مُغْمَضتان لكنّه يبتسم بلذة في أعماقه كسور ناعمه يعمل على رأبها بالرضاعه. أثداءُ مساماتك الممتلئة بالحنان تلقمه حليب النور الذي يضيء فوق أظافرك. ..... فَصّ...
استلهام الحياة - بغض النظر إن كانت من نوع رديء أو غير ذلك - يمكنك قول إنسان . هذا كله ، منوط بك ، وعقلي ، ويباشر حفلة وجوده ليؤلف تاريخا شخصيا ، كأن تسير في علبة السجائر مثلا وأنت ترتدي الدراجة ، وتعرّض نفسك للواقع الملثّم الذي فاجأ الجميع . *** أكرّر : الأعلان عن صيف قادم ، هذا حوار عادي ،...
أراد أن يبني سجنًا فأعطيناه كثيرا من الوقت ومشاعر الخوف والرهبة واللوم القادر على صياغة معاناة بحبكة جيدة من أقل شكوى ووخزة شك؛ طالما لم يجد أسبابا لائقة للموت شخصيات جديرة بالثناء عليه وتبديد أفضاله وأقدارًا تتصرف في شئونه لحالها كأنها تبتكر منافع للانتظار غير التفرس في ملامح الرماد عساها تعثر...
ما كـل ذي لــــــحــــــــية طالت له ورع = أو كل من زار بيت الله معتمرُ أو كل من فـــــــــــوقه نامت عمامته = شيخ جليل به الإيمان يفتخرُ أو كل من ساق للمــــــرعى بهائمه = عنها عصاه مضت للذئب تزدجر أو كل من قال قولا شــــابه عسل = دوما عن السوء فاهُ كان يعتذرُ مظاهر الناس تبدو قلما صدقت = فرب...
أعلى