شعر

لست من البكائين وكنت دائما عصي الدمع في المآتم حتى لو كانت حسينية ما عدا في موتين موت أمي وزوجتي وأتذكر بكيت قليلا على أبي لا لأنه لم يوجعني ولكنه مات بعد أيام من معركة الخفاجية وقد نفدت دموعي على أصدقائي القتلى مع هذا نحيبي نزيف لا ينقطع على أحلامي التي جهدت ان تكون ناضجة ولكن سرعان ما...
قبل أن أحبك لم أكن أعرف الوجد وما يتركه من سكرات في القلوب ولا العشق وكيف يترك أصحابه بين قتيل ومجنون. رغم أني قرأت قصائدهم أولئك الشعراء العشاق الذين قال أحدهم مفتخرا (وأي جهاد غيرهن أريد) كان العشق بمرتبة الجهاد وقد ظلت قصائدهم شواهد خفاقة على قبورهم لم تسقطها اﻷيام عبرتها متحسبا خائفا أن أقع...
لماذا جميع الأشياء باردة جدران غرفتي باردة الستائر باردة وترتجف كوب الشاي بارد صوت فيروز بارد المكتبة التي كثيرا ما أعتني بها باردة برج الحمام على سطح الدار بارد وحزين شجرة جارنا التي لا تغادرها العصافير باردة أخرج إلى الشارع فالبرد يفزعني هنا فأجد الشوارع باردة رغم أن اسفلتها اسود الناس بوجوه...
أبكى ابن خدام ديارًا.. إذا ما تلفَّتَ لَمْ يَرَ إلا غبارا أمْ على أول المشهد الأندلسيِّ تؤرخُ غرناطةٌ أنَّ شيئا سرى ثمَّ حارا ؟ يخرجُ العربيُّ من الرَّمل بذرة برق، ووشمٌ على سيفه منْ سماءٍ تحمِّلُ إفرندَه مستحيلا، فصارَ مسيلا، فقيلَ: فيا أرضُ كوني جدارا؛ يسألُ المتنبِّي أبا المسك إقطاعَه...
أخبرني صديقيَ العزيزْ دع عنك وزراً واسترحْ إليك بالمفيد في عبارة واحدة وأنت في دنياك عائمٌ جميع ما فيها سدىً أولها آخرها تطييزْ لا الحاكم العادل في كرسيّه أو ذلك المحكوم في واقعة لا رجل المنبر إذ يقول باسم الله في قيامه/ قعوده فكلهم سواء ودونما تمييز آخرهم أولهم أعلاهم أسفلهم والعكس صح في خانة...
يا بَدْرُ وَدِّعْني وَدَعْ أحْلامي وَخُذِ النُّجومَ هَدِيَّةً وَسَلامي هِيَ نُورُ أحْداقي وَزَهْرُ حَدائِقي ما كُنْتُ لَوْلاها أُطيقُ مَنامي قَدْ قَدّتِ الْأشْواقُ ثَوْبَ قَصيدَتي وَالْحَرْفُ فِيها حِيكَ مِنْ آلامي حَبْلُ الْحَنينِ أشُدُّهُ فَيَشُدُّني وَطَني الْمُشَتَّتُ في جَحيم ِ خِيامِ...
لَوْ قالَ كُلُّ النّاسِ: إنَّ الشَّمْسَ غابَتْ لا تُصَدّقْ أيُّها الْأعْمى وَحَدّقْ كَيْ تَراها في فُؤادِك! حينَ تَقْتَربُ الْفَراشَةُ مِنْكَ حامِلةً تَباشيرَ الرّبيعِ إليكَ لا تبْخلْ عليْها في رَحيقِكَ أو وِدادِك! حينَ تَخْتَلِطُ الْحُروفُ وَحينَ تَخْتَلِفُ الظُّروفُ وَيكْثُرُ الْأعْداءُ...
- النساء : الجميلاتُ - بعضُ الجميلاتِ - واحدةُ : تلك صاحبة الشال : صاحبتي في الحروف .. نقاطُ لها و مجازٌ " لأوفيد " . أما الطيورُ .. فتحتَ المعاطف تنقرُ قلبي .. و ترقصُ ترقصُ .. هذا الشتاء . - النجوم : و قد نَبَتتْ - هكذا - مثل فاكهةٍ .. في غصونِ السماءْ...
للكمنجاتِ أنساكُها المستقرة .. للماءِ طاطأة القطراتِ .. وطقطقة الروح .. خلفَ خنوع السياج القديم .. بأوبرا الحديقهْ . للقطراتِ الحقيقهْ . حين يباغتُها الصيفُ .. منذورةٌ لغبارِ الطريقِ .. و للمعاتِ العتيقهْ .. إلى ريث يقطِفُها معه الورقُ المتغضنِ .. صوبَ السقوطِ الجليلِ .. و موت الرواةْ . ( في هذه...
وَجْهان كنا تحتَ مِقصَلة الهزيمةْ .. وجهان يَستتِب فيهما العناقُ و .. الخصومةْ . وجهان كنا .. : طائرُ الفينيق كانَ وجهه الشموخْ والهِتافُ : وجهيَ المَسوخْ ........... : أبصرتُه يُزهرُ من فِوَّهَةِ العِبارهْ .. ناديتُه .. التفتْ ( الثقبُ في جبينَه .. منارهْ )...
1 ـ هذيان كل الأشياءْ, كل الأسماءْ, يسكنها وجع الهذيانْ هذيان يغمر وجه الأرض. هذيان في كل مكان. صار الشخص الواحد مفصوما نصفين: نصفٌ أقعده الغثيان. ونصف شرده الهذيان. فبأي الآلاء الشوهاء نؤامن?. من بعد خراب.. الثقلين. وبأي الأفعال النكراء, نسبِّح, من بعدِ.. فِصامِ الإنسان إلى نصفين 2 ـ عتاب...
مهما علوتُ فأنتِ فوق علائي = أنتِ الحبيبةُ أنتِ شمسُ سمائي مهما رويتُ فأنتِ فوق روايتي = مهما مدحتُ فأنتِ فوق ثنائي أنتِ الطهارةُ بل وروح ُطهارةٍ = حواط الأصيلةُ ،أنتِ نبعُ صفاء ما أنتِ إلاّ جَذوةٌ ومنارةٌ = انت الصبورةُ عند كلِّ بلاء أرضعتنا لبناً حليبَ أصالةٍ = أطعمتنا مِنْ أرضكِ المعطاء...
و جاء اليومَ يسألني عن الأقدار .. و الأمـر أنا يا صاحِ أغنيةٌ .. صداها في رحاب الكونِ ، في ترنيمة الـزهَـرِ و عمـري من شـباب الـروح منثوراً على الأقـدار مـن سـفرٍ إلى سـفر ِ أنا عشتار و الزبّاءُ و الخنساء ،، في خصبٍ و في كبرٍ و في الشعرِ أمام البحر تلقاني كمثل الموج أتجـدّدْ ،، و مثل الصخـر في...
لا تأسفي عما جرى لا تأسفي = مازلتِ في شفتي حُبابَ القرقف إنِّي نُواسيُّ الهوى بمجونِهِ = بنت الكروم تنسكي وتصوّفي لا تطلبي مني التعفف في الهوى = ما أجمل اللذاتِ.. دون تعفُّفِ كوني بأيكة حبنا.. كحمامةٍ = وعلى غصون القلب ظلِّي رفرفي لا تُرجعيني للوراء أمجُّهُ = هذي الطلولُ غدتْ كقاعٍ صفصفِ مالي...
الأرملة والقبر الذي خلف شباك الاراك الى روح امي الغالية / زهور عثمان يوسف دابي الليل 1 للحيازةِ الناشزِ مِنْ سياجِ المُحتوى ، للقيدِ مُدارسةِ الغامقِ لولا الكثيفِ من أغوار عتمة المُستفيض ، هُناك على مرأى من حزن فادحٍ ٍ يكاد أنْ لا يدل على مخبره ، أو هنا قبل قمرٍ ممحوقٍ يختلسُ عبره الموت علها...
أعلى