شعر

معا قطعنا أول الطريقِ عندما كان ادِيْمُها مرجا من الزهورْ ...أنفاسها عطورْ غديرها بللورْ وليلُها بدورْ وشمسها حديقة من نورْ وحينما ادْلهمّ أُفْقُها واصفرّت الزهورْ وغاصت البدور في متاهة الدّيجورْ ... تركْتني وحدي أكابدُ الجفاف والظلامَ أشرب اللظى أمشي على أسنّة الصخورْ ------ والان بعدما عاد...
وجهك العاري في شح النهار يئن للعاصفة وأحمر الشفاه الفادح لم يعد ليرسم على شفتيك خارطة القبل وبيني .. وبينك مسافة عطر وبضع أغنيات تنخر سر الوتر ادنو مني رددي على مسامعي تراتيل عشق أخر فقد سقط عن وجهي ظل المرايا ترنح على الجرح زمن غدر أتهاوى في العشب آخر ورقة تفقدها الشجرة هو العمر لسع الجسد وفر...
كم تشتــهي تصفو لـــك الأيــامُ = فتعيش لا تأسى و لست تضامُ تحيا و طرفك لا يرى إلا الرضى = و السُّخْط عنك به نأى الإحجامُ يا أيها الغافي اشتـــهيت عباءة = حـــيـــكتْ و خاطتها لك الأحلامُ هذا هـو التاريخ فاســـأله أهــلْ = قد عاش قبلــك في الهــــــناء أَنامُ عجـــبا لمن في نومه مستغرق = و...
كل النوارس التي احببتها بوطني، هاجرت . وراء اللقاليق ... التي مرت يوما ، في طريق عودتها لاعشاسها. معذورة هي . لم تكن تعلم .... ان الاخر ، من يغري بالاغتراب. فننسى طريق عودتنا .......خيرة جليل
أربعةُ أيام ٍلا تكفي لكي تطبعَ قبلةً فوق شفة الإسكندرية لكي تأخذَ الحياةَ في نزهةٍ على الكورنيش وتقولَ لها: أحسنتِ ولادة اسمي ! كبُرَتْ شجرةُ العاشقِ الشمسُ فتَحَتْ دفترَهَا مبكرا والرذاذُ يزركشُ الخدودَ البناتُ يتخطَّفنَ المواعيدَ والغيمُ ينثرُ شيلانَهُ يخبئها في ظلال الشبابيكِ ويعلو. سأحتاجُ...
الآن أو أبدا it's now or never .. تصدح من نغمة الساكسفون .. لم يكن إلفيس Elvis إلا حالما مثلي تائها في دروب الوجع وأنا ها هنا أرتشف جراحي جرعات من سواد الإكسبريسو ... .. عزيز لعمارتي ..
من فمه جمع الذوق لوازم خيمته و مضى لم يعد المطبخ يسعفه إلا بالشعرية و العدس الكيميائي القسماتْ فماذا يفعل ذوق في فمه و هْو صباحا و مساء يتلقى اللكمات قد اتسع الرقع على الراقع فيه لا لحمَ و لا كعكةَ تحيي منه الأرض و هْيَ مواتْ آلى ليس يعود لصاحبه حتى ينفضّ معسكر تلك الشعرية حتى يأفل نجم العدس...
الأعوام تمرْ والذكرى تحفر فى رأسى للأحزان ممر لكنى مازلت على قارعة الأيامْ أتعلّق بحبال الأوهامْ انتظر سفينة نوحْ *** يا قريتنا المهجورة يا مدنا مضغتها الأنياب المسعورة نحن تعاطينا أكبر عدد من كاسات الصبر مازلنا حتى اللحظة نهتف: (الليلة خمر وغدا أمر)...
تلك البنت حين كانت صغيرة أحبت الضفادع لم تزعجها موسيقى (النقنق) ظلت مسمرة تنظر لتلك الخيوط كيف ستغدو بعد ايام ( زغلانا)* ثم ( هُب) تبدأ ضفادع صغيرة تتقافز ….. الحكاية عادية لأن البنت ستحب الفراشات والزرازير وهديل الحمام … حتى انها رفست برجليها وهي تنظر فئرانا صغيرة في قش ناعم … كانت عيناها ترجو...
أطالع فيكِ أبكارَ المعاني = وأسرح منكِ في روض الأماني وبـي ظـمأٌ إلى ثغرٍ شهيٍّ = يُذكِّر باللَّمـى خمرَ الـدِّنــــــــان غرقتُ بَطْرفكِ الساجي ففاضتَ = بآيات الهوى عينُ البيان فليلي شَعرُكِ الداجي وصُبحي = بياضُ الجِيد في عِقْد الجُمان رسمتِ ليَ الهوى فملكتِ منّي = على طوعٍ سويداءَ الجَنان...
أأنُواحٌ مُردَّدٌ أم حديثٌ عـن الزمـان بـلــــــــــــــحنِ لستُ أدري فقـد تَدلّهَ مـنــــــــــــــــي بتـراجـيعهـا فؤادي وأُذنـــــــــــــــي أسلـمتـنـي نـاعـورتـي لخـيـــــــــــالٍ أنـا مـنه عـلى جنـاح الــــــــــــتظنّي أرجع القهقـرى فأُبصر مـنهــــــــــــــا مـا بنـاه الرومـانُ هـيكلَ...
حِذٙائِي مُوحِلٌ كٙالأٙرْصِفٙةْ ، جٙوْرٙبِي داكِنٌ كٙسٙحٙابٙةٍ مُمْطِرٙةْ ، شٙعْري مُهْمٙلٌ تحْتٙ سٙنابِكِ الرِّيحْ ، أٙحْزٙانِي مُتٙهدِّلٙةٌ عٙلى كتِفِي ، كٙضٙفٙائِرِ الغٙجٙرْ ، كٙالصّٙمْغِ عٙلٙى لِحٙاءِ الشّٙجٙرْ . أمْتٙارٌ من المٙحٙارِمِ لا تٙسٙعُ دُمُوعِي . ثمّٙةٙ رٙبِيعٌ فِي عُيونِ...
إلى الراحل الشاعر الكبير أحمد مبارك ياصديقي... لم أعد آر ،فى شارعنا العتيق ، فى ذلك المقهى القديم، سوى كرسيك الفارغ ، ولم اعد أسمع على البعد، سوى صدى كلماتك ، ومابين رمية نرد الطاولة ، ودخان سيجارتك ، يتلون شعرك ، وتسمو روحك... يا صديقى... كنت فى شارعنا ... تشيع الضحك ، وتنازع وحدك الما ...
المَوتُ مَوتُكَ فلِمَ تبْكِي خَارجَ الغُرفةِ ؟ هُو الآنَ بين يديكَ فَعَلَى رَأْسهِ ابْكِ واصْطَدْ لهُ آيةً ويمامتيْن اصْطَدْ لهُ سُلمًا من غَمَام واصْطدْ لهُ نهرًا بأسْماكهِ وازْرَع الكتَّانَ ثَوبًا للكَفَن وانْدَه المُقْرِىءَ واطْلبْ سُوَرًا تَرفَعُ الرَّأْسَ واذبحْ في العَزَاءِ عشْرَ سمَاواتٍ...
الشيوعي.. الذي قال.. إني شيوعي!! أوقفوا التنقيب في رأسي . وتحطيم ضلوعي أوقفوا الإمعان في الغدر.. وفي البطش الوضيع ها أنا أعلن ما أعلنته.. بين الجموع أنا في السجن.. وفي النور.. وفي القبر.. شيوعي لقمة الفلاح ما زالت تنّدى بالدموع لم يزل في كهفه الأسود.. خلاق الربيع يشتري الأرض.. وقد أوجدها قبل...
أعلى