شعر

أجمعُ قصيدةٍ قِيلتْ في الحكمِ والأمثال (القصيدة الشمقمقيّة) لنابغةِ وقتِه، وسحبانِ أهل زمانِه، الشيخ الأديب/ أبي العـبّاس أحمد بن محمد بن محمد الحِميري المعـروفِ بـ(ابنِ الونّان) المتوفى سنة (1187هـ) وهذه القصيدة مشهورةٌ في الأدب باسم (حديقة ابن الونان) وعـدتها (275) بيت وهي: مَهْلاً على...
لا أحب أن اكذب ولا أريد أن أتجمل فأنا رجل من فقراء الناس لا أعرف عن الصباح إلا ما تثيره جلبة العمال وهم يحملون معاولهم ومطارقهم ويدقون بأقدام صلبة على خاصرة الطريق لا أعرف سوى ما يثيره لغط الباعة المتجولين والموسيقى التافهة التي تكررها كل يوم سيارة بأئع قناني الغاز بعد 2003 حيث كانت عربة يجرها...
بمناسبة اليوم العالمي للشعر في الشعر انا لا اريدك ان تصف لي سقوط المطر دعني أتبلل به هذا ما قاله ادوارد غاليانو وعن الرسم تقول الحكاية ان الإمبراطور الصيني طلب من الرسام ان يلغي الشلالات من رسوم القصر فإن خريرها يجعله لا ينام وان العمال كانوا كثيرا ما يتأخرون عن العمل لأنهم ينشغلون بحمامات فائق...
أهي أحلام يقظة, تلك التي تراودني في هذه الأيام. وقد تجاوزت الثمانين ـ فتردني دون قصد إلى أيام الطفولة والصبا في أحضان ذلك الريف الهادئ البعيد, في أقصى شمال مصر, لتنفض عن كاهلي عبء السنين, وتعيد إلى النفس وما يختلط فيها من مرارة الغربة أو الإخفاق وحلاوة التواصل والتوفيق, صفو الطفولة الأولى...
إلى عفيفى مطر كان منحنيا ً مثل قوس قُزَحْ قابعاً كالخرافةِ ثَمَّ غموضٌ يحيط السبيل من الدمِ حتى الحجرْ رحتُ أنظرُ آية َ هذا النبىِّ : قبيلاً من الناسِ صاروا نخيلاً وأحصنةً لحظةَ الوثبِ صارت تماثيل من فضَّةٍ وطيوراً تصيرُ مساميرَ مرشوقةً فى المدى كان فى الليل يأخذ سمتَ النبيينَ تجفلُ سيّدةٌ وهو...
مائدة ٌ جوارنا قد زينتها ربَّة ٌ لؤلؤة ٌ على قطيفة المسا حديثها صلاةَ ناي ٍ في الجبال ْ خرير ماءٍ ينثني بين الصخورْ يا صمتها العذريَّ يا سكينة البوذيِّ في معبدهِ أسمع فيكَ رنـَّة الناقوس تعلو للسما رَوْحاً ورَيْحاناً وغيثاً فوق بستاني همى فيورق الحنينُ في أرواحنا نحن الذين من سنينَ قد رشفنا من...
هل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُها = بالحجرِ فالمستوى إلى الثَّمَدِ دارٌ لبهانةٍ خدلجَةٍ = تَبسمُ عن مثلِ بارِدِ البَرَدِ أثَّت فطالَت حتى إذا اعتدلت = ما إن يَرَى الناظرونِ من أوَدِ فيها فأما نقاً فأسفلُها = والجيدُ منها لظبيةِ الجَرَدِ لا الدهرُ فإن ولا مواعِدُها = تأتي فليتَ القتولَ لم تَعِدِ...
تراك هنا البعيد أو القريبْ = فطبعك سـيدي طبعٌ غريبْ لقـد آخذتـنـي دون اكتراثٍ = ولم تشفقْ على الدمع الصبيب وكم أشعـلت في قـلبي لهيبًا = فبـاتت مهجتـــي شمعًا يذوب وغالبتُ الأسى عَلّي أواري = همومَ النفس أو شجن الكروب وكم أعلو عـلى مسرى ظنوني = ولولا الحبُّ ما اغتُفِرت ذنوب فكيف تمسّ إحساسي بوهمٍ...
دموعيَ يا ليلىَ إليك رسائل ... أبثّ صباباتي بها أو أحاول ومن فشلت آماله في حياته ... فليس له غير الدموع وسائل من السَّبْح قد كلًّت يداي وأرجلي ... أما لك يا بحر المحبة ساحل أقول لقلبي يوم مات رجاؤه ... عزاَءك يا قلبي فإنك ثاكل وقد أَتداعى للمنيَّة في غد ... كأني جدار ضعضعته الزلازل على الأرض...
تقولـيـن لي هذا إليـكَ المُحـبَّـبُ = فهذا اسمك الميمونُ لا كـانَ يُحجبُ هوَ ذا اسمك المائيُّ يأتي قصيدةً = من الأخضر الضوئيِّ.. أيَّانَ يَعجـبُ يُرتِّـبُ أسـمـاءً .. ويَـرقـبُ وجـهـةً = ولكنمـا الأسـمـاءُ .. لـيـسَ تُـرتَّـبُ كمـا جهـة بيـضـاءُ تكـتـبُ خـطـوةً = تسيرُ خطى بيضاءُ تمحو وتكتـبُ...
كَالْبُرْتُقالِ اللّذيذِ الذّوْقِ وَالْعِنَبِ خَدّاكِ .. وَالْقُبْلَةُ الأُولى مِنَ اللّهَبِ سَكْرى النُّجومُ تُغَنّي في تَلأْلُئها وَالْبَدْرُ يَرْقُصُ بَيْنَ الشَّمْسِ وَالسُّحُبِ في دَمْعِنا الْفَرَحُ الْمُنْسابُ أُغْنِيَةً وَنَحْنُ فَوْقَ احْتِمالِ الرّوحِ في طَرَبِ لا اللّيْلُ يَدْنو...
يا سُكَّرَ الْكَلِماتِ في فَمِهِ وَأنْتَ تُحَرِّكُ الْمَعنى تَأمّلْني وَأَنْتَ تُشَكِّلُ الْمَجْهولَ مَعْرِفَةً تَذَكَّرْني احْتِمالاً وارِدا فَأنا الْمُغَيَّبُ في حُضورِكَ حاضِرٌ في الْقَلْبِ في لُغَةِ الضَّبابِ أشُدُّ أَوْتاري وَأَوْجاعي فَيَنْزَلِقُ الْحَنينُ عَلى رَصيفِ الذِّكْرَياتِ...
مُعلَّقةٌ في دُخانِ الْكلامِ = لها أثرٌ تائهٌ في الأثيرِ محلِّقةٌ نحوَ فجرٍ جديدٍ = مطرّزةٌ بدموعِ الحريرِ مجوهرةٌ في يدِ المتنبّيْ = وشاحبةٌ كرغيفِ الفقيرِ محيِّرةُ اللغزِ... كامرأةِ الأربعينَ بدايتُها قلقُ الأمسِ مِنْ غدِهِ يدُها تدلكُ الغيمَ حتّى تذلّلَهُ فيظلّلَها ويقبّلَها فتبلّلَهُ بشفاهِ...
البراكينُ لا تستقرُّ عليها الوسائدُ, هم ينقشون على الماءِ أحلامهم, يبتنون من الوهْمِ أيامهم..., يحرثون البحارَ...., وحين تثورُ الزلازلُ.. لاشيء يبقى.. سوى قبضة الشعب حول الرقابْ وانطلاق الأعاصير من رئة المستكين, وفي نبرات جموع الغضابْ والبراكينُ تحترفُ الصمتَ, لكنَّها لا تموتُ, وتعرف عن قشرة...
وحدي... أسيرُ... في ذي الدروب الموحشات... بلا رفيقْ الليلُ... والأشباحُ... والمطرُ الغزيرُ ورعيلُ أبناء النفاق وصدى النقيقْ يهتفْنَ بي: لا... لا... لا... تمرْ... في ذا الطريقْ عُدْ... فالمخاوف... والظلامْ.. والرعد... والريح الهصورْ عصفوا.. بمن سبقوك في هذا الطريقْ فتناثُروا... وتبدَّدوا... مثل...
أعلى