شعر

حتى إن فشلت حياتي أن تكون كما أريد، وتعثرت مرة تلو مرة، في الطريق من باب إلى شجرة، ومن شجرة إلى ماء، ومن ماء إلى غرق. لن أعتب عليها دوارانها الفارغ من كل معنى
زيّنوا المرجة... بالأعشابِ أم بالنّار؟ بالذّكرى وقد أدّت قرابينَ الألوهةْ زيّنوا المرجةَ فالمرجةُ والشّام لنا حتّى ولو ظلّ من الحلمِ جرارٌ خمرُها ليست لنا زيّنوا المرجةَ...يا حرّاسَ أبوابِ المدينةْ افتحوها وارشقوا أقواسها بالفلّ والنّارنجِ والكبّادِ والضوءِ الذي يغسلُ نهدَ الياسمينةْ راقِصوها...
يقولون سكير فهل شربوا كأسي = وهل شربوا البلوى كما شربت نفسي سمت بي غداة العمر نفس رضية = فأوسعها دهرى من الهم والبؤس مضى الشعب عنّى غافلا فجزيته = على حسّه الغافى بمختبل الحسّ وإن أصح ألفيت الحياة مجانة = بها مأتمى الباكى يقوم على عرسي فسكرى صحو في بلاد أرى بها = حياتي لم تنجح على الطهر والرجس...
إلى أشرف فيّاض في عيد ميلاده (الشاعر التشكيلي الفلسطيني المعتقل في السجن السعودي) . فيما مضى، كنا نبدأ عد أعياد الميلاد بعد شموع سنواتنا المحترقة، تكبر وتكبر السعادة المصطنعة، نزيد من حجم الكعكة التي تتحمل شمع نهاياتنا. فجأة تتوقف عملية الحساب داخل مكب نفاية الحق يجمد العمر، فتلبس رقمك ليل...
مَعًا نَصْعدُ السُّلّمَ الدّائريَّ إلى شُرْفَةِ الْحُلْم ِ كَيْ نَسْتَقِلَّ السَّحابَ وَنَبْدَأَ رِحْلَتَنا الْمُمْتِعَةْ يَطيرُ السَّحابُ يُطِلُّ على كوخِنا الْمُسْتَحِمِّ بِريحِ الْعَبيرِ وَرائِحةِ الذّكْرَياتِ هُنا الْإبْتِسامَةُ فَوْقَ السَّريرِ حَريريّةٌ وَمُطرّزَةٌ بِشفاهِ الْحَياةِ...
لست من البكائين وكنت دائما عصي الدمع في المآتم حتى لو كانت حسينية ما عدا في موتين موت أمي وزوجتي وأتذكر بكيت قليلا على أبي لا لأنه لم يوجعني ولكنه مات بعد أيام من معركة الخفاجية وقد نفدت دموعي على أصدقائي القتلى مع هذا نحيبي نزيف لا ينقطع على أحلامي التي جهدت ان تكون ناضجة ولكن سرعان ما...
قبل أن أحبك لم أكن أعرف الوجد وما يتركه من سكرات في القلوب ولا العشق وكيف يترك أصحابه بين قتيل ومجنون. رغم أني قرأت قصائدهم أولئك الشعراء العشاق الذين قال أحدهم مفتخرا (وأي جهاد غيرهن أريد) كان العشق بمرتبة الجهاد وقد ظلت قصائدهم شواهد خفاقة على قبورهم لم تسقطها اﻷيام عبرتها متحسبا خائفا أن أقع...
لماذا جميع الأشياء باردة جدران غرفتي باردة الستائر باردة وترتجف كوب الشاي بارد صوت فيروز بارد المكتبة التي كثيرا ما أعتني بها باردة برج الحمام على سطح الدار بارد وحزين شجرة جارنا التي لا تغادرها العصافير باردة أخرج إلى الشارع فالبرد يفزعني هنا فأجد الشوارع باردة رغم أن اسفلتها اسود الناس بوجوه...
أبكى ابن خدام ديارًا.. إذا ما تلفَّتَ لَمْ يَرَ إلا غبارا أمْ على أول المشهد الأندلسيِّ تؤرخُ غرناطةٌ أنَّ شيئا سرى ثمَّ حارا ؟ يخرجُ العربيُّ من الرَّمل بذرة برق، ووشمٌ على سيفه منْ سماءٍ تحمِّلُ إفرندَه مستحيلا، فصارَ مسيلا، فقيلَ: فيا أرضُ كوني جدارا؛ يسألُ المتنبِّي أبا المسك إقطاعَه...
أخبرني صديقيَ العزيزْ دع عنك وزراً واسترحْ إليك بالمفيد في عبارة واحدة وأنت في دنياك عائمٌ جميع ما فيها سدىً أولها آخرها تطييزْ لا الحاكم العادل في كرسيّه أو ذلك المحكوم في واقعة لا رجل المنبر إذ يقول باسم الله في قيامه/ قعوده فكلهم سواء ودونما تمييز آخرهم أولهم أعلاهم أسفلهم والعكس صح في خانة...
يا بَدْرُ وَدِّعْني وَدَعْ أحْلامي وَخُذِ النُّجومَ هَدِيَّةً وَسَلامي هِيَ نُورُ أحْداقي وَزَهْرُ حَدائِقي ما كُنْتُ لَوْلاها أُطيقُ مَنامي قَدْ قَدّتِ الْأشْواقُ ثَوْبَ قَصيدَتي وَالْحَرْفُ فِيها حِيكَ مِنْ آلامي حَبْلُ الْحَنينِ أشُدُّهُ فَيَشُدُّني وَطَني الْمُشَتَّتُ في جَحيم ِ خِيامِ...
لَوْ قالَ كُلُّ النّاسِ: إنَّ الشَّمْسَ غابَتْ لا تُصَدّقْ أيُّها الْأعْمى وَحَدّقْ كَيْ تَراها في فُؤادِك! حينَ تَقْتَربُ الْفَراشَةُ مِنْكَ حامِلةً تَباشيرَ الرّبيعِ إليكَ لا تبْخلْ عليْها في رَحيقِكَ أو وِدادِك! حينَ تَخْتَلِطُ الْحُروفُ وَحينَ تَخْتَلِفُ الظُّروفُ وَيكْثُرُ الْأعْداءُ...
- النساء : الجميلاتُ - بعضُ الجميلاتِ - واحدةُ : تلك صاحبة الشال : صاحبتي في الحروف .. نقاطُ لها و مجازٌ " لأوفيد " . أما الطيورُ .. فتحتَ المعاطف تنقرُ قلبي .. و ترقصُ ترقصُ .. هذا الشتاء . - النجوم : و قد نَبَتتْ - هكذا - مثل فاكهةٍ .. في غصونِ السماءْ...
للكمنجاتِ أنساكُها المستقرة .. للماءِ طاطأة القطراتِ .. وطقطقة الروح .. خلفَ خنوع السياج القديم .. بأوبرا الحديقهْ . للقطراتِ الحقيقهْ . حين يباغتُها الصيفُ .. منذورةٌ لغبارِ الطريقِ .. و للمعاتِ العتيقهْ .. إلى ريث يقطِفُها معه الورقُ المتغضنِ .. صوبَ السقوطِ الجليلِ .. و موت الرواةْ . ( في هذه...
وَجْهان كنا تحتَ مِقصَلة الهزيمةْ .. وجهان يَستتِب فيهما العناقُ و .. الخصومةْ . وجهان كنا .. : طائرُ الفينيق كانَ وجهه الشموخْ والهِتافُ : وجهيَ المَسوخْ ........... : أبصرتُه يُزهرُ من فِوَّهَةِ العِبارهْ .. ناديتُه .. التفتْ ( الثقبُ في جبينَه .. منارهْ )...
أعلى