شعر

يا بائعَ الخُبز أشتهِي رغيفًا وهّاجًا مِثلَ مِثلَ وَجنتيْهَا قال اِذهبْ إلى بائع الوَردِ يا بائعَ الوَردِ أحِبُّ وردةً دُريّةً مِثلَ عينيهَا قال اِذهبْ إلى بائع اللّؤلؤ يا بائعَ اللّؤلؤ هَلْ لامَسْتَ أصابعَ نديّةً مثلَ كفّيْهَا قال اِذهبْ إلى بائع الحَرير يا بائعَ الحرير هل مرّتْ جنائنُ...
الأمر أمرك إن رأيت سعادتي = والرأيُ رأيُك إن رضيت شَقائِي أهواك دوماً في السعادة والشقا = لَكِنَّ حبي لن يُذِلَّ إبائي قسماً بحبك ما رضيت بذلة = لي في التكتم لذة الإفشاء إني لقيت من التعاسة في الهوى = ما لو تزايد لاستحال عزائي لكن .... صُدِمْتُ بأن حبك زائف = لا يستحق عواطفي ووفائي فاترك...
لأنك لم تعرف الحب قبلي لأن النساء على كل لون وشكل لأن البساتين لا تُـنبت الورد في كل فصل وأن الطبيعة لا تمنح الخصب في كل حقل لأني أحب بعنف وأطلب في العنف مثلا بمثل فإني سأقتلك اليوم حبّاً وحبك يعني كذلك قتلي سئمت الكلام الذي حفظوه عن العشق والعاشقين فقل لي كلاماً بلا ذاكره فكل المواعيد ألغيتها...
عرفناهم, وتعرفهم, ونعرفهم تذكَّر أيها الساهم وأنت الشاهد الفاهم .. حميتهمُ, حميناهم وكم كنا حميناهم بليل , شره داهم فبالدم , كم حميناهم ?..... وعبَّدنا ثناياهم .. لقد كنا جسورهم على الأعناق شِلناهم لساح النصر قُدناهم تذكر أيها الساهم ...! حسبناهم, وتحسبهم وقد كنا حسبناهم بدورا في...
(1) 1 – 2 لن أموتَ، بل سأحلّقُ هذا كلُّ ما في الذّاكرة أتتبع مسير أرواحنا بالأنفاس أسيرُ على كلِّ اللذين تجمعوا على مائدتي وهم يضمرون الأمزجة الجّارحة للآخر أدعوكِ الآن أنْ تباركِ هوسي فالجّميع ظلّوا يلامسون بقايانا لعيشقوا أمّا نحن العابرين للأطياف بقينا نلهو كأطفالٍ يعانقون لأولِ مرةٍ أصابع...
- هل قلت شيئا? - لا.... - فقد قلتَ إذن ? - ماذا?...نعم...لا بد أني قلت شيئا - مثل ماذا? - أنني ما قلت شيئا . (أميّة) كان أمامي جالسًا يقلب المجله وعندما أغلقها سألته عن انتفاضة الحجر فهز رأسه متمتمًا وعندها أدركت توًا أنه لا يعرف القراءة (دوران) الذي قلناه في اليوم هنا, قلناه في الأمس هناك...
1 أُرِيدُ أَنْ أَسْتَرِيحَ قَلِيلاً مِنْ هَذَا المُؤَقَّتِ الَّذِي يَعْبَثُ بِي و أَرْتَمِي فِي حِضْنِ الأبَدْ.. أُرِيدُ أَنْ أَغُوصَ إلَى عُمْقِ بَحْرِي كَيْ أَتَخَلَّصَ مِنْ هَذَا الزَّبَدْ.. أُرِيدُ سَمَاءً غَيْرَ سَمَائِي وَ بِلاَدًا تأويني غَيْرَ هذا البلَدْ وأُمًّا...
كيف أصب في مقلتيك ملح مدامعي يا وجع قصائدي يا نبيذ ثمالتي تعرى التوت من حدائق عشقنا مات على الشجر التفاح والطير على أغصاننا هجرها الضجيج صارت زقزقتها على الهجر بكاء ونواح كيف يشيخ اللحن في أغانينا وقد كان بالأمس القريب عندليبا صداح من يحيي القلب بعد مماته وهل تعود قافلة الموت بأرواح من راح.. ...
هل تعتقدُ حَقًّا يا صديقي أنّك سبقَ أن كُنتَ بطَّةً بَرِّية في حيَاةٍ سَابِقَة؟ هل فِعْلاً تُنَقِّبُ في ذاكرتكَ بَلْ حتّى في مسامِّك لِتَجِدَ جوابًا عنْ تساؤُلك هذا؟ ثُمَّ بالله عَليك مِنْ أين جاءتْك هذه الفكرةُ أَصْلًا؟ مِنْ كونكَ، حسبَما تقول، أصبحتَ تَرى بِرَكًا كثيرة في أحلامك وتسمعُ صوت...
إني أرى أرمدة في الأفق ، تحترق . وأشباحا تتثائب في الخرائب . لدى ، سأقرع نواقيس الكنائس ، وأشعل في البيوت الواطئة ، الفوانيس . فالملائكة ستتأخر هذا المساء ، ربما ، خوفا من نزلة برد حادة. فأمي تطيل صلاتها في المساجد ، حتى تسيل الدموع من عينيها حجر. وأنت يا إله يسوع ، الدامي العينين . ساعدني ، كي...
وكانتِ التلالُ تنثني فتفرِدُ الأشجارَ والبيوتَ في ليونةِ المروحة الصينيّه وكانتِ الشمسُ - أميرةُ الصباحِ - تعبر الأفقَ إلى شرفتها الشتويّه يشعُّ وجهُها من الغيومْ.. فتستفيق ذكرياتُ عاشقٍ قديمْ مرَّ هنا، تحت ظلال الشجرِ الفضيّه وصَعِد القطارُ خطوةً.. ودار خطوتينْ.. وانثلَّ في طريقهِ يلهثُ عند...
أتعثر في خطوي كلما راودني السفر ظلالي تستبق حتفي تلف طرف حبل المسافات حول عنقي تمدني بطرفه لنبدأ الرحلة إلى المجهول كم هو طويل منفاك يا جسدي وقاحلة أمانيك أي سماء ستبكي عطشك وأي صحراء ستمتطيك سرابا لري واحات الوجع غابات الذاكرة باسقات ولا ظلال للفرح فانزع عنك قلبك الميت اعصره من الدم ضعه قعر...
قفزت مني أَيْ ناصية الفجر. تركت جسدي بقرب الضياء وأنشدت حزن ما يولد. *** هذي الصيغ المقترحة: ثقب، جدار يرتعد.. *** لكن وقد قيل هذا: من سيكف عن غمس يده طلباً لمعونة المنسية الصغيرة. سيعلن البرد مذنباً، والريح مذنبة والمطر مذنباً. والرعد. *** من أجل هنيهة عيش خاطفة وفريدة تبقى (خلالها)...
أصوم عن الزاد لكنني = أصوم عن الحب .. لا أستطيعْ أنا وردة والربيع غرامي = فكيف أعيش بغير الربيع? ولو كان حباً كما يعهدون = لخلّفته ميِّتاً في الصقيع ولكنه قمة لا تسام = له في الجلال المقام الرفيع يحررني من سفولي ويعلو = بقدري وينفخ بين الضلوع فيبزغ في داخلي ألفُ نجم = عزيز السنا عبقريّ...
وغداً تسافر كالمساء واظل وحدي للصقيع وللشتاء اواه لو تدرى صديق العمر كيف غداً اكون والناس حولي يضحكون ويمرحون وحدي مع الأشواق أبقى والشجون قد كنت اعرف ان يوماً ما سيأتي فيه تمضي للبعيد أعددت زادك بسمتي وقصائدى كيف ابتسامتي ان رحلت وبعد ظعنك ما القصيد؟ أواه من زمنٍ يعاندني ومن قلب عنيد اواه منك...
أعلى