شعر

1 تهوِي من جفني العاني دمعه من أي جبال الأرق انحدرت وانهمرت ولقد كنت أراني واليُتْمُ إهابي ومتاعي وشراعي عبر الأمواج السود ويراعي بين الوشم المنخور والطِلَّسم المسحور كنت أراني معصوما من ذِلَّة أوجاعي من زَلاَّت الحزن الباكي وشكاتي وشتاتي هل كنت عصيَّ العبَراتِ أم نضبت في ينبوع القلبِ شرايينُ...
كن اي شيء تشتهيه ولا تكن عنبا لهم كي يشربوك علي انخابهم لا تطع احدا ولا تكبر الا بقدر ما تحتاج انت لا تستمع لكلام أمك وهي تجبرك علي أكل المحار او خلطة الأعشاب لا تمتثل لأمنية ابيك إذ يشتهي أن ترث الولاية عن أحلامه البيضاء ولا تكن فرسا ذلولا كي لا يعيدوك الي قطعانهم لا تستكن لحديقة التفاح ولا...
خلف نافذتي في الهزيع الأخير تعبث الرياح بالسنديان والمزامير تعرب عن بوحها والقصائد ممهورة بدم الورد خارج خارطة النسيان والعصافير منهكة في طريق الصبابة تبدأ موسقه الهذيان كان قلبي هنا من شهود العيان ها أنا في الطريق إليك تعثرت في الدرب كان المساء يوشوشني بكلام كثير لعبير الأنوثه أعزف أغنيتي ينزف...
لا تجرحي الصمتَ فإن الليلَ فوق سقفكمُ عيونْ تنفذ كالشعاع حين يرتمي على المدى البعيد عبرَ غابة النيونْ أجهدت روحي حينما حاولت أن أكتب ما أقولْ لكنني أعرف أن الصمت لا يجدي وأن موجة الحزن التي تعصف بالقلوب لن تطولْ أعرف أن بيننا عوالـمًا على المدى السحيقْ ألهث في امتدادها، وأمسح الجبين من غزارة...
في المكان الذي يجرح الهواء في يدك، سأستبيح المرايا ، وأفرغ السنين . علي ورطة الأجساد الغريبة عنا ، عند إحتدام الطيوف . تمررين كفك علي حقول القلب الجريح كالريح ، بمهالة المس في صدام يحدث الخدوش في الجسم البعيد عن جسمي ، للفاكهة القديمة صوت الأنين المعدني للوقت . إذ يموه التيه بغزلانه لفريسة...
عادَ موسى و لَمْ يَجِدْ رَمْسيسَ. حَمَلَ عَصاهُ وعادَ إِلى أُورْشَليمَ. عادَ المُزارِعُ بَعْدَ سَنَواتٍ، ولَمْ يَجِدِ المَرْأَةَ ذاتَ العَيْنَيْنِ القُرْمُزِيَّتَيْنِ في الكوخِ. عادَ الغريبُ مِنْ وَراءِ البَحْرِ ولَمْ يَجِدْ أُمَّهُ، لَقَدْ أَكَلَها الطّاعونُ. عادَ الجُنْدِيُّ...
نحنُ أبناءُ الحياةْ سوفَ نَنْهضُ مِن رمادِ الأمْكِنةْ سوفَ ننفضهُ الرُّفاتْ ونَقُصّ للأطفالِ عن سخفِ الحكومات التي قد قايضتْ أفراحنا بالمُوبِقاتْ سوف نزرع في قبورِ الثَّائرين محبَّة ثم ننثُرها على ملء الجهاتْ سوفَ نكتبُ في الشَّواهِد : نحنُ أبناءُ البلادِ نُحِبُّها ولأجْلِها قد طارَتِ الأرواح...
جِئْنِي شَهْداً أوْ نَهْداً أوْ قَطْراً مِنْ فِيهِ العِشْقِ أنَا فِي كُلِّ الْحَالاتْ: هَذَا المُتَوَسِّلُ لِلَّيْلِ الأَبْهَى ذَاكَ المَسْكُونُ بِتًرْنِيمِ المَوْجِ الأَشْهَى جِئْنِي جِئْنِي طَيْراً مِنْ فِرْدَوْسٍ قَبَساً مِنْ نُورٍ يَخْطِفُ تِيهِي مِنْ...
كعاشق أراد أن يدهش حبيبته فاختار مجازاً جديداً للبوح. لم يقصد 828 بيتا شعريا لمراقبة غروب جسدها فحسب ولا الزاوية الباردة من العناق ليتحسس جسد الصمت. لم ينزل قبل الليل بسبع درجات، لقراءة هبوط الشمس وهي تستلقي في عينيها. في العيد العالمي للندم لم تخنه المظلة فحسب خانته الكلمات الجسد الشعر والغضب...
الكَلامُ ثُقُوبْ الكلامُ هُرُوبْ الكَلامُ الذي احْترَقَ العُمْرُ فيهْ الكَلامُ الذي لمْ يَعُد واضِحاً في بَياضِ الكلام كمَا أشْتَهِيهْ الكَلاَمُ الذي كنْتُ أُطْلقُهُ كَالحَمام لِوَقْتِ النّعيمةِ لا يَسْتَوي غَمراتٍ وَتِيهْ الكَلامُ الّذي أغْدَقَ الجُلْنارَ وَحَرّضَ في جَسَدي النّارَ كيْفَ أفيهْ...
لا تبعدْ وجهكَ عنْ وجهي الأسمرْ لا تبحثْ عن رمزٍ في قلب الأسطُر أو تنكرني إن يذكرْ إنسان من اسمي حرفيْن وتُرى مرفوع الحاجبِ والكتفين .. وسؤال لا يتجاسرُ أن يمشي فوق الشفتين: من أي بلادٍ قد بدأ الرحلة ? وبأي لغات الدنيا سيحدثنا هذي الليلة? هو لا يدري إلا إيقاع الفِطرة هذا الصوت الصحراوي اليابس لا...
(وتنكرت فى ذاتى، فقدمت لى الرحيق لتروى ظمأها من عذابى... ثم جـاءت تســتجير)* وقالت : أجرنى ! فقلت: اخسئـى فمن غير رب السماء المجير ! تعاميت .. حتى ركبت الظلام على هودج من ضباب الغرور جناحاه من شهوات الحياة *** ومن يأسها فى لقاء المصير هوى بـك فى قاع ليل بهيم تدورين فــيـه بخطو الضرير دعينى...
تَعَاَليْ تَذبْ في غَديرِ السُّكونِ = وَنَخْرِقْ أَسانا عَلَى ضِفَّتِهْ تَعَاَليْ نَكُنْ صَمْتَةً في دُجاهُ = وَذِكْرَى هَديرٍ على مَوْجَتِه تَعَاَليْ نَسِرْ في جِنازِ الغُروبِ = شُعاعاتِ ثُكْلٍ على صَفْحَتِه تَعَاَليْ. . . فَإنا بَقايا لهيبٍ .= حَشا الدَّهْرِ يَفزَعُ منْ وَقْدَتِه فما نَبْتَغي...
اتركوني. . . . لشجوني! ... وليأسى المظلم! ودعوني. . . . وسفيني! ... لرياح العدم! قد شربت الكأس ما أبقيت في كأسيَ شيا! وطويت الأمل المجروح في صدريَ طيا! وبعثت اليأس في قلبي فعاد اليوم حيا! آه! قد أصبحت في دنياي حيرانَ شقيا! زورقي ضلله الليلُ وأعشى ناظريا! ورياح الموت تدنو، توسع الخطو إليا...
مضيتَ؟ إلى أين؟ هلاَّ تعود = إليَّ، إلى روحيَ اللائبِ حنانك، ضقْتُ، وضاقت حياتي = بهذا الصدى المحرق اللاهب بأشواق العاتيات تزلزل ص = دريَ في عنفها الصاخب حنانك، قلبي يذوب وراءك، = أواه من قلبي الذائب تلفَّتْ، وراعِ بقاياه تذوى = وتفنى مع الأمل الغارب مضيتَ؟ وكيف؟ ألا رجعة = ترد إلي القلب دنيا...
أعلى