شعر

1 - سَيِّدَتِـي، مِنْ عُمْرِي البَاقِي جِئْـتُ إِلَيْـك، لِنُرَتِّـبَ أَوْرَاقَ الِبَـوْحِ وَنَرْشِـفَ مِـنْ سِحْـرِ الْحَـرْفِ غِوَايَـاتِ الْحُـبِّ... وَحِيـنَ يُدَثِّرُنَـا النُّـورُ الْمُـورِقُ نَفْتَـحُ فـي الْمُفْـرَدَةِ الْمَشْلُولَـةِ أَبْوَابـاً وَنَوَافِـذَ... تَدْخُلُهَـا كُـلُّ...
سُـفُـنُ الصّيد الصّغيرهْ غـمّست في البحـر ساقاً ثـمّ غابت في الشّفــقْ. بعدَ صمتِ العاصفـهْ، لم يَعُدْ للـشّاطـئِ المسحـورِ إلاّ بعضُ مجـذافٍ، وحَـبْـلٌ، وبقايا من قميصٍ كانَ جدّي يرتديـهْ !
أين من عينيّ هاتيك المجالي = يا عروس البحر، يا حلم الخيال أين عشّاقك سمّار اللّيالي = أين من واديك يا مهد الجمال موكب الغيد و عيد الكرنفال = وسرى الجندول في عرض القنال بين كأس يشتهي الكرم خمره و حبيب يتمنّى الكأس ثغره إلتقت عيني به أول مرّه فعرفت الحبّ من أول نظره أين من عينيّ هاتيك...
بَيْن غاباتٍ مِنَ الدُّلْب أَرى النّاي كأَفْعى في عَضُدِ الْوَحْشة بَرْدانَ أُولّي شاهِدتي شَطْري وَزَهْرُ الذّكْرى على قَلْبي، فَلْيَقُلِ الأَنْدلسيُّون ما شاؤوا. مِن المُمْكن أن أَبْكي طَريقاً بِجوار القلب، لَوْ يَسْمعني مَنْ يَمْسحُ الذّكْرى بِوَجْهي. لَمْ أَقُلْ مَا أَشْتَهي مِنْ غُصّتي...
أشتهي أن أكونَ الحجارةَ فوق الرؤوسْ. أشتهي أن أكونَ المسافرَ من بابِ مصرَ إلى بابِ أنطاكيهْ. أشتهي أن أكون الفضاءَ، وتحتي النوافذُ مفتوحةٌ. أشتهي أن أدسَّ ذراعيَّ تحت الثيابِ، وأن أتمكن من قوةِ الحبِّ مثل الملاكِ وأن أتمكن من غيبتي. أشتهي أن أهيّئَ بعد انتظارٍ طويلٍ متاهةَ عائلتي. أشتهي أن أنامَ...
* في ذكري سبتمبر 2013... في ذكري الخذلان ... " قيل : في سحيق الزمن ، تعكر الوجود ، فعرق ، فتقطرت قطراته ، فاستنجت بها فلوات البغضاء ، ثم تكاثفت ، وغلت ، ودنت ، وتدلت ، فأظلمت في التجلي ، وتكررت في أودية الكتمان الغاسقة ، ثم في الحلكة الواقبة ، فتبلرت نثلا من غربال النجاة إلي أقبية الفناء فكبت ،...
[1] مآبي أتحدث صمتاً مهمهماً وقع أسمها يملأني حد الانسكاب أفيض عشقاً بإناء أمرآة شائعة تتسع كفراغ فضاءً بعيد تكثف الفوضى بداخل دواخل المريد سكنها [2] مطلع الصبح ينهار تماسكه بصريح البوح يعلن السقوط من اعلي شجرة التماسك لقاع بئر الهوى [3] ملهمتي صفاء بديع رسمها بيرقاً يهتدين به الحسان تقرباً...
تلكَ امرأةٌ تضجُّ حواسُها بالنارِ تُشعلُ ورْدَها لوناً سماوياً يدغدغُ ليلَها المحروق بالشَّهوات لكنّ السلاسلَ من زمان الخوف تُرْبِكُ خطْوَها وتنالُ من غاباتها سرّ التمرُّد في المسافاتِ البعيدةِ خلفَ مجرى الماء. امرأةٌ من زمانِ الحُبِّ والغزلِ الجميل ظلَّتْ تربي عشقَها وهجاً خرافياً يطيرُ كما...
لا شيءَ يوجعني سوى أمرينْ ؛ أنَّ ابنتي .. لم تبلغِ الكلماتِ بعدُ ، و لم تقُلْ : ( بابا ) و لكن .. من هديرِ الطائراتِ تعلَّمتْ حرفينْ : ترنو إلى الأعلى كجروٍ خائفٍ ، و تقولُ : ( بُوووووو ) أيضاً و توجعني الطوائِفُ حينَ تصنعُ من ترابٍ واحدٍ ضدَّينْ لا شيءَ يوجعني سوى حرفينْ ... حسن...
حسن إبراهيم الحسن - شرفات ليلى شرفات ليلى رقم القصيدة : 80443 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد باب و نافذة بابٌ و نافِذةٌ و كلُّ الأرضِ دونهما مَنَافِ و الروحُ حولهما حمامٌ لا يريدُ منَ الطوافِ سِوى الطوافِ و ضِحكةِ امرأةٍ تذُرُّ الدفءَ في القلبِ الفقيرِ و للعصافيرِ الشريدةِ في دمي...
أخرجُ من الكلماتِ إلى الغابة؛ ومن الغابة إلى الكلماتِ، من الكلمات إلى الرياح. أخرج لأجد لحظات هادئة للإلهام كأمراة كلاسيكية تجلس بأناقة مفرطة وتكتب رسائلها عن العزلة أو مثل فتاة ترتدي فستاناً رمادياً باهتاً، يشد الخصر ويغطي على مغلفات الفقر، وتشطف كاحلها على حجارة المد المضطرب، لتصبح نظيفة...
أُحِبُّكَ، يَا أَبَتِي..! ♡ حِينَ نَمْشِي مَعًا، نَتَرَافَقُ مِثْلَ صَدِيقَينِ مُنْسَجِمَيْنِ، أُحِسُّ بِأَنَّكَ فِي دَاخِلِي مَلَكُوتُ فَرَحْ.. وَأُحِسُّ بِأَنَّكَ أَجْمَلُ مَا فِي حَيَاتِي، وَأَنَّكَ قَوْسُ قُزَحْ.. ♡ هَلْ أُضِيفُ بِأَنَّكَ: أَرْوَعُ أُنْشُودَةٍ تَتَرَدَّدُ فِي شَفَتِي...
بانوراما فِي شَظَايَاالمرَايَا أَرَى بُؤْسَ ذَاتِي صَهِيلاً تَمَادَى وَصَارَ احْتِرَاقًا عَلَى هَامَةٍ كَبَّلَتْهَا عِصِيُّ الْمآسِي أَرَى عَنْكَبُوتًا، وَجُنْدًا أَتَوْا يَكْسِرُونَ الدَّوَالي، أَرَى في جِوَارِي عُيُونَ الرَّقِيبِ اخْتَفَتْ فِي زِحَامِ الزَّوَايَا، وَنَاسًا يَمُوتُونَ صُبْحًا،...
قلتُ احترِسْ وارفقْ بخافقِ من أحبَّكْ فنحَرْتَ للمستضعفين على دروبِ القهرِ قلبَكْ و مضيتَ لم تأبَهْ ولم ترفقْ ولم تنصِفْ محبَّكْ قلتُ احترسْ فشققْتَ في لُجَجِ اعتناقِ الشوكِ والشفراتِ دربَكْ قلتُ احترسْ وتوَخَّ حذركَ وانسَ حربَك ليلةً أو ليلتين توخَّ حذرَكْ وانسَ حربَكْ فاخترتَ دأبَكْ قلتُ احترس...
العنكبوت عاشق الهدوء/ والانطواء/ والزوايا صديقك الصامت يساكنك أركان غرفتك العليا يقاسمك غبار ورائحة الأسلاف/ وحدها أطيافهم المحلقة تنجو من فخاخه المنصوبة . غير متلاف للوقت لا تفزعه خطواتك الثقيلة كتلك الهوام المذعورة ذات الصرير المقلق إنما ينظر إليك من تحت أجفانه بهدوء ملوكي برشاقة...
أعلى