شعر

( إلى محمد الصادق الحاج وبكري البقَّاري وهما يدُلانِ النسيان على ملابسي........) تُقَامُ العِنَايةُ هُنَاك، قُبَالَ مُمَزَّقاتِ مَا يُرسَمُ فِي الهَذَيانِ ولا يُرَى. يَاااااا عُشْبَكُم لَو عُشْبِي. تَصِيرُ وَخْزَةُ البُعَادَاتِ وَخْزَةُ حَقِيْبَتِي، ولِفَافَتُهَا تَكْتَرِثُ؛ فَتُقَلِّبُ...
أتكلّمُ بك لا أقولُك، في شأنِكَ الكثيرِ أضربُ وفي شأنِكَ الواحد: حبيبي مجرّد إمكانٍ أتحدَّر منه، بفضلِه أكلتُ حزمةً من الآلهة وطبختُ ديانةَ العين؛ في الغابةِ، التي لم نَزرع، تُضرمُنا العائلةُ في الجوِّ ويَضعُنا الأصدقاءُ في عرشِ الرّخويات. أقولُ لبّيكِ يا علومَ القسوة لبيكِ قوافلَ تحملُ...
يا مريمُ العذراء إحبسي وحيدَكِ في أحشائكْ! دعيهِ يختنقْ في هيولى بطنكِ الآمن وهناءةِ مائِكِ الحنونْ. ولا تُصدّقي أحداً! لا ملاكاً، ولا طائراً، ولا نجمةَ مجوس. صدّقيني أنا. وصدّقي حيرةَ قلبِكْ: إن كان هنالك ربّ فما حاجةُ العالم إلى ربٍّ إضافيّ ؟ ما حاجتُهُ إلى قبرٍ إضافيّ، وندمٍ إضافيّ، وآلامِ...
(1) تدلى عن لهاتي المحدودبة نشيدي المعزول.. فتوارى خلف مرقصي، حنق ظلي المبتور!!!! (2) أجمل القصائد لم تكتب بعد! أجمل الأصدقاء..الأوفياء هم من يرون أحزاننا نبلاً!! (3) نحن مقلون جداً يا حبيبي.. مقلون في أن نطلق لأحاسيسنا العنان حتى تمهر صدق مشاعرنا.. وكم أسعد حينها عندما يداعب سُرى صوتك متعة...
من مدخل الغابة ، قال الصياد للحطاب : أيها الأرضي الحزين ضيعت دراهم روحك بين أشجار هرمة ! قال الحطاب للصياد : أيها الواهم المخبول لم تملك من السماء غير الرفرفات الجريحة ! وكانت الغابة تضحك هي تدرك ، أن فأس الحطاب لن يصل أبدا إلي كنوز الأرض وأن خراطيش الصياد لن تبلغ أبدا نجوم السماء ! في...
فَتَاةٌ بِشَعْرِهَا الأَسْوَدِ النَّاعِمِ تُمَشِّطُ شَعْرَ سَيِّدَتِهَا الأَبْيَضَ الوَحِيْد، مِنْ حَوْلِهِمَا الْجُدْرَانُ تَضْحَكُ بِخُفُوتٍ فِي سَاحَةِ البَيْتِ الوَاسِعَةِ …. تَجْلِسُ وَرَقَةٌ خَضْرَاءُ فِي الرُّكْنِ البَعِيْدِ فِي انْتِظَارِ الشِّتَاء تَهْرُبُ رَائِحَةُ الزَّوْجِ...
يالعارِ الرِّيحِ فِي رَمادِ المَاءِ .. رَمادِ الحَنِينِ .. جَمْرَةٌ تَرْجُو نَفْحَةً تَسْكُنُ طَيَّ السِّنِينِ سُدْفَةً ْ تَحْمِلُ وشْماً مَقْسِيَّ الرُّوحِ مَوْسُوماً بالأسَى .. تَكْسُو العَتْمَةُ رُؤاهَا لَونُ قَوْسِها أرْمَدُ المَدَى مَشْرُوخُ الأهْواءِ فَتَأتِي الرِّيحُ .. هَوْجاءَ تَحْمِلُ...
((وربما قالوا : لقد كان رفيقاً لنا هذا يكفيني : إنه التاج الذي أشتهي)) بابلونيرودا * ويسْقطُ الثَّمَرُ، على الجَسَدْ نقياً كآهات البَحرْ يافعاً كالنَّشْوَةْ نابَهاً، كأنَّهُ الضَّميرْ أشربُ من دمِ الوَرْد، معَكْ وأعافُ الذهَبَ والمَاءْ في لحْظَة الشَّعرْ... أعرفُ الطَريقَ إليكْ إلى النَّجْمة...
كان أخي عبدالهادي جلاداً ثورياً وجميعنا كنا في الخيمة والخيبة أبطالاً لكتاب البؤساء كنا أبطالاً داخل السيناريو مات الأبطال به قبل العرض وكان أخي عبدالهادي قائد كل فتوحات القات فحاز على أعلى جائزة في رفض الأخطاء كان أخي عبدالهادي يحمل وعياً عصرياً من عصر العمال الفلاحين بروسيا البيضاء كان يحارب...
شيء ما يقترب من عتبة الصراخ، أو على قمة الوحي. شيء كدمع المسيح في زواية الصليب! شيء على وشك أن ينبت من ضخامة غامضة في هذا الفضاء! أو من أنين الغبار القاهر لموت الأفق الأزرق شئ كريشة الضباب الغريب تجلي الصدأ من القالب وتدفع الكائن القديم برفق لهاوية الجحيم!
تأتي من العمر.. من شوقها/شوكها ترتدي خضرة يابسه... تلعن الزمن المشتهى ... وترحل في نشوة عابسه.. كلما حن عرق لها ضج فيها دم الحقد والبيرة اليائسه... تخلط الماء بالماء والحلم بالحلم والثورة النائمه... إنها ثورة عارمة ... تنضج الآن في كأسها الحالمه.... مكناسة لقاح - 15/11/1414
(مقطوعة أولى) { أنا الطائر.. أقود طائري أمْ أحْرس الفضاء ودورة الدماء وأمْزجة الطقوس؟} سفيان صلاح هلال أبتِ.. هل أنت حزين منّي؟ أغضِبتَ عليّ ؟ أنا لا أعْرف.. بالضبط أأحزن منِّي؟ أمْ أحْزن؟ أبتِ.. قالوا:خان... ومن إلّا الخائن يعشق بنت الاستعمار ؟ قال البحارة في (ماجدة...
لعبت بقلبي بالغرامِ حسانٌ = في كُلِّ لحظٍ ضربةٌ وطِعَانُ خودٌ خرائِدُ في جفونِ عُيونَها = نفاثةٌ أو صارمٌ وسنانُ ما أكثر القتلى وأسرى العشقِ إن = يلحظ لليلى طرفُها الوسنانُ ما كنتُ أدري ما الهوى حتى رَنَت = نحوي فهيجَ الوجدُ والأَشجانُ فسقيتُ عشقاً أسكرتني كأسهُ = بل أسكرتني من طِلاهُ دِنَانُ لم...
أَرْبِطُ الْأَزْمِنَةَ بِالْأَزْمِنَةْ ، وَبِمِسَلَّةِ الْخُطَى أَرْفُو الْأَمْكِنَةْ ، مِنْ وَطَنِ الْمَنْفَى إِلَى رَصِيفِ الْمَبْغَى ، أَرْكُضُ وَدَاخِلَ مِعْطَفِي تَهرُّ الرِّيحْ ، وَتَحْتَ جِلْدِي الْكَابِي تُبْحِرُ مَرَاكِبُ الْكَآبَةْ . لَا خُبْزَ لِي ، فِي بِلَادِ الْمَنَافِي وَلَا...
ألمس الضحكة بين يديك تعجّبتُ لطوابير أصابع أجدادي المبتورة، المتساقطة قربَ نافورةٍ مهجورةٍ في مقبرةِ المدينة، تعجّبتُ لقيثارةٍ ما زالتْ تعزفُ منذُ قرنِ ماء مضى، قرب ساعةٍ مجهولة ذات مزمور متروكة في معصمِ ثورٍ مجنّح. *** رمادٌ بلا ذاكرةٍ، نهرٌ يخافُ من قلّةِ الغيوم في السماء. المرضعُ اليتيمُ...
أعلى