شعر

أمر عليها كل يوم فأبصر أشجارها مهشومة الأغصان ويأخذني حزن عليها فأشعر باليأس يعقل خاطري ولساني تهدم السور حولها فبدا للعين عُرْيُ الحديقة كأنها ملحية قد خلعت جمالها فأصبحت قبيحة كاسية أسمالها مرهاء غيرت الليالي حالها تطلب عند الناس عطفاً وجَدَي من القلوب الشفيقة رقص البِلَى في ساحها عريانا وشدا...
فصل [ 1 ] الوردة طائشة وبغى أصحبها من حيث اختلف الندمان - إلى طاولتى - فترد السهم المقذوف إلىّ وأودعها سرى فتذيع السر وتكشف عن عريىْ قدام خفافيش الروح فهل تملك أن تكشف عن سوءة بدنى المفضوح أمام غوايتها وتعود فترتاح على!! الوردة طائشة وبغى أيتها الوردة كيف أعلمك الأسماء وأنزل خلفك دهليز الموت...
حين تندلع حمى الأخيلة في ثقوب الليل، أنصِتْ للهسيس المنبعث من أعشاب عقلك الذي ينتظر إشارة المرور إلى ضفة مأهولة بالدوار. تسمع هينمةً في هذا الرّواق؟ إنّه المجنون يقلد عظاءة روحه. لسانُهُ فلاة يرقص فيها الحجر. شرايينه تجْأَرُ بالشتائم والهديل. يفكّر أنه نبتة قرّاص، أنّه غيمة... حين تعبر فراشات...
قفْ بالديارِ عفا من اهلها الأثرُ، = عفى معالمها الأرواحُ والمطرُ بالعرصتينِ فمجرى السيلِ بينهما = إلى القرينِ، إلى ما دونهُ البسر تَبْدُو لِعَيْنَيْكَ مِنْهَا كُلَّما نَظَرْتْ = معاهدَ الحيِّ، دوداة ٌ، ومحتضر وركدٌ حولَ كابٍ قد عكفنَ به = وَزَيْنَة ٌ ماثِلٌ مِنْهُ وَمُنْعَفِرُ منازلُ...
أ- قبض [ 1 ] امرأة غازلت ثوبها الورد ثم استوت فوق سجادة من جسوم الزنابق والقز بعض الأيائل - ترعى فرادى - بقمصان أشجارها هل لها من عشيق سواي بهذى المدينة؟ من يرسل الطير - محتبساً - فى انطلاق الرياح السوانح ثم يعود وصافاته كالغزالات يرتعن فى البيد والجبل الصائف المتخضر قرب ذراها وما هالنى بعض هذا...
يَا حَامِلَ اْلَحَرْفِ اْلُمُـقَدَّسِ سَــلْ دَمِي = هَلْ غَادَرَتْ أُنْثَى اْلُكَــلَامِ دِيَـارَهَا أَنْثُرُ رَمـــَادَ اُلْرُّوحِ وَ احْــمِلْ جُــثْتِي = لِمِجَرَّةٍ تَــــــــرِثُ اْلُرُؤَى أَنْـْـوَارَهَا اِصْــعَدْ مَعَارِجَ دَهْشَتِي .. إنّْي رَأَيْــــ = تُ كَوَاكِـــبِي قَدْ...
ياذاوية العينين الليل خفاش لعين يطفئ وجه القمر العجوز في منفضة السكون . والنجوم منكسة الجفون تحلم في وشاح الغيوم . الأشياء ُتضِّيع الأبعاد في دجى الطريق . هسيس أشلاء أوراق الخريف توشوش به الريح . لا شيء يرعبكِ في دغل الظلام لا الشياطين بأجنحتها الفولاذية ولا الأرواح تهيم كالأشباح على الرصيف . لا...
بعينيك اخطف عينيها وانفرد بهما في لؤلؤة السكينة بعينيك احرقي يديه وانسكبي قطرةً فقطرةً على شفتيه وبلّلي تخومه بشهوةٍ أمينهْ عيناي لي لغةٌ وأبراج طاعةٌ إصغاء حذر تلذّذ وحيرا تُ طفلٍ أودعني حنينهْ محمد بنيس
على منابرها تربى المعتزلة فازدهرت حدائق العقل ومنها طير أخوان الصفا رسائلهم حمائم بأجنحة طليقة وفي مدارسها استقامت ألسنة العرب فصاروا لا يخطئون بالحب و لا يلحنون بالكرم ومنها تفرعت الأنهار شطوطا وترعا فصار الظمأ لا يقرب منها نساؤها سمراوات من العشق ونحيفات من الوجد والوفاء لهذا رجالها لا يغتمون...
أجملُ مِن صورتِها فاتنتي السمراءْ أعذبُ فرحتُها المنشورةُ في خدَّيْها مِن بسمِتها المفترضَهْ. أجملُ مِن نظرتِها الهادئةِ المرقونةِ نظرتُها الثائرةُ المنثورةُ في عينيْها وحواجبُها المنتفِضهْ. أجملُ منها هِيَ في شِعري، كقصيدة نثرٍ فاتِنتي لا يَفهم مَدخلَها إلا مَن قرَّرَ ألاّ يُمسك حين صعودِ...
فصل [ 1 ] أتخدد كالأرض وأصلى صلاة الشياطين ولا حول لى وأقطف زهرة رابية فوق جسد ممتلىء بكنوز الشهوة ورغوة الإثم وولائم المحبة ولا سواى هناك فى الحضرة وأتمشى بين كلماتى فلا أجد أحداً يسمعنى أو يصلى علىَّ؟! فصل [ 2 ] قلت أنزع عن جسمى شهوة القراءات وعن عينى رغبة البكاء والفرح وأتلصص مثل ياقوتة...
1 هو يعشق السهر الى أفق الليل ففيه الكثير من النسيان فكلما طال اشعل سيجارة اخرى وفتح قنينة بيرة اخرى …… يحمل هاتفه ويتصل بحبيبته ….. يرد الليل من المدى البعيد ….. ( بيروت ) خارج نطاق اتصالك يحترق مع دخان سيجارته ويرقص مع قنينة البيرة وينطلق الى فضاء الذكرى 2 لا شيء يخيفه في فوضى يومياته...
تعالي اليوم إلى غرفتي حافية فالعالم كلّه في الغرفة المجاورة يشمّ الهيروين ويرقص على موسيقى Guns N’ Roses ويضرب عبيد القرن السابع عشر بالهراوات حيث تنتحر عند كل قُبلة نافذة ويتبادل البحّارة الأعضاء البشريّة كلّما خسروا لعبة الورق كل الحقول اليوم خالية وتتسّع للهرب. كل السماء اليوم مشغولة...
الشجرة التي طالما تباهت بنضارتها ووزعت بحكمة الماء والهواء حتى أخمص نسغها. كانت تمشط غضب الريح فجأة يستحيل إلى وشوشات مراهقة. اليوم جعلوا منها بابا مرهقا باللاهتمام. أكبر احتمال يمكن أن يشغله بعد اليوم؛ أن تركله قدم سكير أن تصفعه يد مراهق، وفي غفلة من صاحب الظل يتبول عند قدميه كلب الجيران...
تخيفني الساعة بعقاربها لا أقصد الأخيرة من عمر العالم لقد عاش طويلا هذا المعتوه ولينكب على رأسه في بحر العدم ساعة انتظارك حبيبتي عقاربها لا تخطئ اللدغ وانت تأخرت كثيرا انا عبرت الخمسين أجمل أيامي ضاعت في الحروب وانت في أول مشمشك عيناك تفوحان برائحة الليل وصدرك مازال ينازعه القميص شهقة الانتصاب في...
أعلى