شعر

التينُ فاكهةُ الجَنةِ يَهواها رسولُ اللهِ من ايدي الغِلمانِ مُجَفَفةً بَعضٌ من أهلِ الجنةِ مُستلقٍ تحتَ السِدرةِ يَتمَطقُ فيها ناضجةً مثلَ شفاهِ إمرأةٍ عاشقةٍ في العقدِ الثالثْ وانا اعشقُ خَدَ التينْ فجاً مثلَ نُهودِ الحورِ العينْ اه تينتنا أحقاً ما زلتِ بينَ حُطام الدارِ تنتظرينَ خيولَ العوده...
خلافا لهم، خلافا لهم كلّهم. أعلن الآن أنّي أحبّ الخريفْ. وأعلن أنّ النّساء الجميلات يصبحن أحلى، ويصبحن كالنّخل أعلى، ويصبحن أهلا… وسهلا، إذا دغدغتهنّ ريح الخريفْ. وأعلن أنّ الأحاديث في العشق تغدو جنونا جميلا، وتغدو صلاةً، وضربا من السّكْرِ… تغدو هديلا، إذا كان ذلك تحت الرّذاذ، رذاذ الخريفْ...
أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف ولكنني أحب الرصيف أكثر ..... أحب النظافة والاستحمام والعتبات الصقيلة وورق الجدران ولكني أحب الوحول أكثر. *** فأنا أسهر كثيراً يا أبي‏ أنا لا أنام‏ حياتي سواد وعبوديّة وانتظار‏ فأعطني طفولتي‏ وضحكاتي القديمة على شجرة الكرز‏ وصندلي المعلّق في عريشة العنب‏ لأعطيك...
هدهد همومك عندي = على حيائي و صدّي حور النعيم تمنّت = نعمى هواي و وجدي هل عندهنّ رحيقي = و هل لديهنّ شهدي يا ساكب الشعر خمرا = من شعر ربّك خدّي و من معانيه عطري = و من قوافيه وردي تأنّق الله دهرا = يعيد فيّ و يبدي حتّى جلاني شعرا = يا حسرة الشعر بعدي! خياله السمح نديّ = ثغري و...
يا سامر الحي هل تعنيك شكوانا ... رقَّ الحديد وما رقوا لبلوانا خلّ العتابَ دموعاً لا غناَء بها ... وعاتبِ القوم أشلاء ونيرانا آمنت بالحقد يزكي من عزائمنا ... وأبعد الله إشفاقاً وتحنانا ويل الشعوب التي لم تسق من دمها ... ثاراتها الحمر أحقاداً وأضغانا ترنح السوط في يمنى معذبها ... ريَّان من دمها...
لنا رقيب كان ما أثقله ... الحمد لله الذي رحّلهْ لو ابتلى الله به عاشقاً ... مات به لا بالجوى والولَهْ لو دام للصحْف ودامت له ... لم تنج منه الصحف المُنْزله إذا رأى الباطل غالى به ... وإن بدا الحق له أبطله لو خال (بسم الله) في مصحف ... تغضب (تحسيناً) محا البسمله وعزة الله بلا (عزتٍ) ... لا تنفع...
حتّى لا ينكسرَ الظّلّ هي ... صحْراءُ لا عُودَ حتّى يُظلِّلُها فإذا عَطَشَتْ تشرَبُ النّفْطَ من ............ بَطْنها و إذا شبَّ في قلبِها........ وَجعٌ تُرْقِصُ الحُزنَ في دَمِنا .......و تــــــــجوعُ ... مع الزَّمن الزّفت حتْما تجُوعُ فتأْكلُ صِبْيانَها ــ لا كما القِطّةُّ لمّا تَخافُ عليهم ــ...
كَلِفٌ بامرأةٍ لا يعرفُها كلفٌ بيديْها المُدهشتيْن وبالأقمار تُعربدُ فوق جدائلها. لم يكتبْ شعرا. قال فتاتي كتبت كلّ الشّعر. يداها –أعرف أني سوف أضمُّ يديها يوما- قمران بطعم التّوت، وبسمتُها، سبحان الشعر، فكيف سأكتب شعرا، وأنا الموعود ببسمتها تلك الواقفةُ الآن على أهداب الغيم تهيّئ متكأً للفرحة،...
هذا الزيزفون من بلدي .... منثور على أطراف الطرقات كان .. يضحك دوما للعابرين ويستقبل الربيع بأهازيجه الخضراء ويهدي للعشاق زهوره الغارقة في الحب يقبل ببعض المطر في شتاءه الطويل ولم يدرك أحد يوما ما تعانيه جذوره هذا الزيزفون في بلدي كاد ينقرض وتختفي معه فرحة إزهاره والأهازيج.. ...كم داس سواد...
جذلانُ أنا. لا ينقصني شيءٌ: في جيبي عُلبة تبغ لم تُفتضَّ، وعلبةُ كِبريتٍ تحملُ صورة فاتنةٍ. عندي مالٌ يكفي كي أسكر والنّدمانَ رفاقي حتى تُشرق شمسُ اليوم التّالي… عندي ما أدفع للنّادل حتىّ يزرع لؤلؤةً زرقاءَ تُنوّر ليلتنا… جذلانُ أنا…لا ينقصني شيءٌ: بالأمسِ قرأتُ كتابا فانفتحتْ سبلٌ قُدّامي،...
تلك الحكومة فصّلت جلبابها قاست قبور المارقين مبكّرا و تسترت من تحت ألسنة اللهب بل إنها النار التي دارت على أحشائها مشّت عظام الناس إذ لم تجد في الأرض أعواد الحطب تلك الحكومة .......أنشدت دستورها كي تشرب النيران كي لا يغضب النسر المحلق حولها كي تستبطن التاريخ كي تستوطن الثوار و...
أعيش أوقاتاً صعبة والنوم يتصرف كمراهقة وقعت في الحب حديثاً لن أتطرق لحالة قلبي ولا إلى الاضطرابات النفسية التي تشبه فقاقيع ماء تجاوزت درجة الغليان أنا جزء من الكون.. غضب عليه الكون أنا جزء من الأرض شعرت تجاهه الأرض بالحرج الشديد أنا بشري بائس عجز البشر الآخرون عن التزام الحياد معه الياد وهم مثل...
الهوى والشباب والأمل المن ... شود توحَى فتبعث الشعر حيا والهوى والشباب والأمل المن ... شود ضاعت جميعها من يديا يشرب الكأس ذو الحَجِيِّ ويبقى ... لغد في قرارة الكأس شيَّا لم يكن لي غد فأفرغت كأسي ... ثم حطمتها على شفتيا أيها الخافق المعذب يا قلْ ... بي نزحت الدموع من مقلتيا أفحَتْم عليَّ إرسال...
ويحهم قد أبحروا, ويح الشجونْ ويح ما يجتاح أعماقي ويطغى في جنونْ ويح أيام تغذتْ من عذاب ثم هدت جسمي العاجز والبادي الغضون ها همُ قد أبحروا... كلُّ الرفاق شرعوا بالشوق في بدء انطلاق والمجاذيف مضت في البحر... عنفاً واتساق بينما تلك الصواري في أنين... هي والنّهام في لحن حزين... لا يطاق وأنا وحدي...
مضى أجملُ العُمر عامٌ يودّعني أذكرُ الآن مريمَ -كنا التقينا شتاءً- لها بسمةٌ مُهلكهْ مطرٌ في الزّقاق المحاذي لتفّاح جارتنا كنتُ مستوحشا في انفرادي معطلةٌ بئرُ حُلمي، وبي بعضُ ما يجعلُ الرُّوح تبكي أُسرّحُ عيني بعيدا أرى من خلال الشَّبابيكِ تُـفّاحةً نصفَ حمراءَ تهمي على حلم جارتنا مطراً يغسل...
أعلى