شعر

صاحِ إني غيرُ صاحي = أبداً من حبَّ داحِ =صارَ قدحاً حبُّ داحِ = في فؤادي المستباحِ =جنحَ القلبُ إليها = إنّ قلبي ذو جناحِ =وعصى في حبَ داحِ = كلَّ لوامٍ ولا حي = ليتَ لي رسلاً من الجنَّ = إليها والرياحِ تبليغُ الحاجاتِ عني = ثم تأتي بالنجاحِ داحُ داحُ حبَّ نصرِ = آحِ من حبكِ آح أنا...
تخاتلني مثل نجم غريب وتسألني عن ضبابي وتربك طيري وتوغل في الوجع المستراب وتنأى زمانا وتأتي إليّ بلا أي معنى تجادلني مثل رخّ غريب لماذا إذا م وقفنا شمالا يضيع الشمال ويحتار بال ونتعب حين نروم الجنوبَ وما من جنوبِ؟ لماذا إذا مَ صمتنا تُساقط أوراقها الدّاليات وإمّا أتيتَ الى صفصفي سحرةً تراقصني...
أُجَالِسُ صُورَتَهَا.. أَتَأَمَّلُهَا، ذَاهِلاً وَشَرِيدَ الرُّؤَى.. (هَكَذَا كُنْتُ، فِي وَحْدَتِي..!) كُلَّمَا ابْتَسَمَتْ، تَتَقَهْقَرُ دَبَّابَةٌ.. يَتَجَمَّدُ سَاعِدُ قَنَّاصَةٍ، فَجْأَةً.. يَتَمَزَّقُ في الرُّكْنِ خَيْطٌ مِنَ العَنْكَبُوتْ.. * أُحَدِّثُهَا عَنْ عَذَابِي، فَتُلْقِي عَلَى...
بماذا يحلم الرئيس هكذا قلت وانا أجلس في زاوية المقهى أنفث دخان سيجارتي وأرتشف ملتذا كوب الشاي ثم رحت مبتسما أقول ربما هو الآن يحلم ان يكون مكاني بعيدا عن مكتبه الرئاسي بعيد عن نحيب الأرامل وبكاء اليتامى هاربا من صراخ اللواتي فض بكارتهن بقسوة. يقلب صفحات نقاله ويقرأ الان مثلي رسالة من زوجته توصيه...
أيلولُ هذا العامِ يأتي باكراً ، ما زالَ آبٌ يحزِمُ الشمسَ العنيدةَ في الحقيبةِ ، فوقَها يضعُ الشواطئَ ، زرقةَ النجمِ البعيدِ ، ملابسَ البحرِ النديّةَ والفواكهْ ، هوَ غيرُ آبِهْ ، أيضاً يُلملمُ نومَنا فوقَ السُّطوحِ ، وذلكَ العرقَ المضيءَ على الجباهْ ، أيلولُ عُدْ، آبٌ يقولْ ، أيلولُ عُدْ ، إنَّ...
(1) ولد طفل للتو.. هذا الساحر لا يزال يحمل خدعا أخرى فى قبعته الوجودية ، كى يقنعنا بجدوى اللعب المفتوح ، فى رحم لم يقطع بعد حبله السرى / سنظل عالقين هنا كدم محبوس داخل هدية مفخخة .. حتى تعبر قافلة حرب بالصدفة ! (2) هذا العالم مقسم كعمود فقرى لجثة تركها الفراغ تتعفن بلا بكاء، أزمنة تفصل بين كل...
بستين عاما من الحلم والأقحوانْ وعشر ِحروبٍ ولا دربَ يمضي إلى ملح عكا ولا نسلَ يسكن في أرض كنعانْ . هو الحلم ذاكرةُ المبعدين ومنديلُهم نحو أحبابهم في الشتات الطويلْ ! سنسقط في الأرض موتى وقتلى ونحيا مع اللوز في كل عام لنهدي لـ “ريتا” قصائد “درويش” عن حبه المستحيلْ . ونعزف فوق الكمنجاتِ لحن...
لن يفهموك فدع كل هذا الضجيج إذن ولا تنتثر هكذا في الفراغ ولا تنتظرهم فهم قد مضوا الي جهة لا تقول تفاصيلك المفردة ؟ ولن يسمعوك فكف إذن عن غناك وحرر سماك كما تشتهيها طيورك ولا تلتفت لمداهم ولا لقراهم فلا شيئ فيهم سينمو علي راحتيك ولا نجم. من مجرتهم يضيي لك الدرب تقدم إذن ولا تنتظرهم ولا تلتفت...
ستبلى يداك بدون العبير الذي في يدي وتعشى رؤاك بدون الطيور التي قد وهبت لقلبك من مقلتي وتذوي رباك ولا يزهر النوْر فوق ذراك اذا ما هطلت بعيدا وسحت دموعي على خافقي ستصبح قفرا ولا حبق يشتهي أن يراك ولا في ثراك تميد حقول ويطلع برّ وتسأل عني نجوم السماء فلا يستجيب لصوتك غيم ويورق بدر وتبقى كما أرغن في...
كنتُ سأومض صاعدا كيما أمدّ لليلكم هذا الفتيلْ كنت سأوقد جذوة لعيونكم وأدلّكم وحدي على فجر النخيلْ كنت سأسرج في الدّياجي أصابعي وسأعتلي صهوات هاتيك الرّبى لأخبّ مهرا في فراغ الوقت وأردّكم لحقولكم تلك التي لم ترتويوما ولم تنبتْ أقاحيها العذابْ كنت سأنقش في جبين الليل أقباسا من الياقوت لحبيبة ضاعت...
له من سلال البحر مايكفي لجمع محار الأرضA ومن الهدير ما يكفي لإرباك ليل ومن الثلج ما يكفي لإشعال غابات القول الكليّة مغرورق بما يلزم الرّوح من بكاء وبكبرياء الرّوح ما يكفي لتشييد مئذنة في القدس مجدول بحرير العطور الجوانية ومضمّخ بسلاف الحكي الممنوع ليس يحكي لكنّ الأنامل تولم للفجر عرس الشعر...
وهماً كانت تلك البسمةُ، تلك الهمسةُ، تلك الكلماتْ. وهماً كان المشيُ على إيقاع الماء مساءً. ورسائلُها كانت وهما، ويداها. كم كان ضَلالاً أنْ صدّقتُ يديها وعزفتُ لنجمتها أحلى النّغماتْ. وهماً كان الحلمُ، وما أملاه الصيف علينا والغيماتْ... كم كان الصيفُ شفيفا وكذلك كان الغيمُ وكانت وهما سلمى... * *...
جمعتُ نعْلَ ظلّي وسُترتَه البّنيَة. عُلبَة سجائِره . ولاَّعتَهُ الحمراءَ وساعَته اليدويّة. لمْلمْتُ دفترَ خيَالِه. أقفلتُ حسَابه في [ الفَيسبُوك ] وهدمتُ الجدَار . خبّأت شريحةَ هاتفهِ النّقال و منادِيلَهُ الورقيّة الّتِي أتعبهَا زكامُ الأمس. طويتُ، بعنايةٍ، نظّّارتَهُ الطبّية في عُلبة قطيفةٍ...
دَرَّبْتُ قَلْبي على تَرْكِ الهَوَى شَفَقًا = يَالَيْتَ قلبي كطِفْلٍ طَوْعُ إفْطامِي لَوْلَا يُقالُ أَطَعْتُ النَّفْسَ فِي عِلَلٍ = وَ حِدْتُ عَنْ خُلُقِ الأكْياسِ كالهَامِ أنْفَذْتُهَا مُهَجِي نَارًا وَ مَا انْقَطَعَتْ = تَهْذي بها أسْطُري،نُونِي و أقلامِي وَلَّيْتُها الرَّوْضَ أنْثَى لا...
شفق.. ولعينيك تغريبةُ البحر يشتعل الأُرجوان المسائي يشتعل الموج بين يديك وأنت على ساحل المتوسط تغتسلين الغروب وأعراسه شذرات اللهيب على سوسن الماء والشمس تغرق.. من أهرق الزنجبيل على نمش الرمل? من فتت البرتقال على جمر نهديك? من غمس البحر في عسل الصبوات? ومن ساق نحوك هذا المتيم..? كانت مفاتن جسمك...
أعلى