كنت آخر المصلّين على رأسهم
لكنّي في تلك السّاعة من الحاضر
أسعد إنسانٍ، ومن الممكن الإشارة لي وفقاً لأيِّ سبب كان
لذا فظّلتُ الآتي:
أوّلاً وأخيراً
ذبحنا الآلهة على الطّريقة الإسلاميّة
لم أشئ أن أكون سنيّاً أو شيعيّاً يذكر
كلَّما هنالك
ثمَّة سفنٌ ميكانيكيّة دخلت جوف قلبي
وأعطتني مزحة الألم...
القـرن ُ يُــقال ُ العشــرونْ
والعـام التاسـع ُ والخمسـونْ
لكنْ لا أذكرُ ما الشـَّهرُ
لا أذكر حتى ما اليـوم ْ
والساعة لا أعرف كـم ْ
فهنــا ..
في جوف الزنزانـــة ْ
خلفَ الشمس ْ
يجري توقيتُ الغستابـــو
سألوني من زمن ٍ مااسـْمـُك ْ
تيلمـانْ
أو شــهدي
أو فوتشيـك
أو قولوا الحلــو
ماشئتـم قولـوا...
جبل الريف على خاصرة الفجر
تعثر
هبت الريح من الشرق
زهت فى الأفق الغربى
غابات الصنوبر
لاتقل للكأس هذا وطن
الله
ففى طنجة
يبقى الله فى محرابه الخلفى
عطشان
ويستأسد قيصر
هل شربت الشاى
فى أسواقها السفلى
غمست العام
فى اللحظة
واللحظة
فى السبعين عام
أم شققت النهر فى أحشائها
قلت:هى اليرموك...
– للروح أن تكون وديعة
وللحياة أن تكون سردًا للعراء
– أي خمرة لا تسكن الشعر
ليست جديرة بالسكب
– وقتٌ أمرد إلا من دقائق
– تستنبت زمنًا ضائعًا خارج الصمت
الغيمة لا تسكن عزلتها
بل العزلة تنفض غزلها من بعد حزن
– سعادة شقية وشقاوة دنية
يملؤهما الحرف المشؤوم
– أقضي كل اليوم في البحث عن أناي...
لم اكن اعلم ان المساء
حين يمس القلب تطفو علي سطحه الذكرياتُ
ويعانقني الفضاء
الملمني وابتدأ ارتدائي
تذوب اقماري في الحروف
يقتل الصمت ما تبقى من معاني
وترتعد القصائد
تئن الدقائق حين يتكسر الوقت على ساعتي
وتعتريني الشجون
يا من تهواني لا تأمن قلبي
قلبي للشعر ....وكالبحر
اترك الشعر يتركني،
اطلبه...
ما دلني عليك
سوى أنك ابنة الليل.
على مهل تقودين
الارصفة الميتة إلى يتمها،
والملصقات التي
تمتص ما تبقى من غيمة،
تشعل عود ثقاب
لتعبر إلى غابة نائية.
لا مطارات هنا،
لا أجنحة لطير المومياء الاثير.
اخفضي دقات قلبك،
لئلا يداهمك البلدوزرات الصفراء،
تسحق دمعتك الأخيرة.
في أحضان الحانة دائما ما تشعر بالنزع الأخير،
في الليالي الحارة لإمرأة حنّتْ جسدها
بلعاب شيطان فائر على موقد جذع
الشجرة الأولى،
كلّ هذه الغابة، باقة النار
تملأ رئتيك، ترتدّ بك إلى البحر عشبا فسفوريا،
تعيد تحولات الطين إلى سيرته الأولى.
هي مهرة النبيذ تلهث في شرايين الرخام
تنفث في الروح بهاء...
1- تلعثم
تحاول الكلام..
مثل طفل لم يعرف نارًا أكبر من عود ثقاب.
وعليه الآن..
أن يصف غابة كاملة تحترق.
2- الانتظار عند المصبّات
حدّادٌ غامض..
يطرق حديدة الأيام على شكل سمكة ثم يرميها في النبع
أنا وأهلي كنّا عند المصبات،
نحاول اصطيادها..
مُرددين أغنيات قصيرة، وحزينة جدًا، عن الحياة
وواقفين في...
الفتاة التي أحببتُ وأنا في السّادسة عشرة
في البداية، لم تُبادلني عواطفي
حزنتُ ثمّ نسيتُها
لم أعدْ أترصَّـدُها كلّ أحد أمام بيت أبيها
حيثُ تصنع الكعك
تَدْرُس حياة الجراد
وتُنْصت إلى أغاني الحاجَّة الحَمْداويَّة
يحلُّ الأحد، فأمضي إلى البار ثمّ
إلى ملعب كرة القدم لتشجيع الفريق الذي
أناصره
إنّه...
ما زلت اذكر خطوه المتلعثم
ومعطفه الذي يشبه الغيم
صمته الذي يشبه صومعة
وحفيف انامله وهو يعرك الورقة
مازال يعبر الرواق المؤدي الى الحلم
وشجرات المندل يحنين افنانهن خجلا
لكن النهر يثرثر بعيدا
دون ان يعلم بالبراعم التي
تعرش في قصر الحمراء
وفي افياء غرناطة
والبخور الذي بعبق في قصور الشام
وفي...
الملصقة الأولى:
كان حين يزور المدينة
يطرق بابي
أعدّ له قهوة العصر
يكتم سعلته
أتسوّر بالنظر الشّزر
قامته الماردهْ
كان يمنحني بسمة
ويرامق منعطف الدّرب
من كوّة النافذة
كنت أترك مفتاح بيتي
له
تحت انية الزّهر
أنصحه عندما يستوي الكأس
ما بيننا
بالنّبيذ
ويؤثرها جعّة
باردةْ
عاد يوما
قبيل الأذان...