لا أكره أحداً
لكني أكرهُني أحياناَ..!!
مَن في الناسِ
يُصالحني بي؟؟
من يَذكُرني عندي،
إن غبتُ من "العِندِ"،
بخيرٍ..؟
يذكرُ أفضالا كانت مِنّي بالأمس عليَّ..
ويكفيني أن يُخبرني عني
أني كنتُ أحب بحبي لي
ما يجمعُني بي،
فعشقتُ الدارَ
وسورَ مدينتنا..
وعشقتُ نشيداً وصَفَ المَنبِتَ بالنورِ
ولم تُشرِقْ...
كالآلهةِ الأولى أراقبُ بسكونٍ
السماءَ و طيور المدينةِ
التي تبني أعشاشها من عصيّ
الأعلام المتكسرةِ في الشوارعِ
من زخات الرصاص أو على ظهورنا
منتظراً اصطياد قنبلةً أخرى -
تلك التي لم تصطد رأساً ، طائرًا ما.
أجلسُ على رصيف
أحدقُ في سماءٍ مليئةٌ بالغيوم
الغير ممطرة ،
و أنتظرُ سقوطها صانعةً
غيمةً أو...
على غيْر عادته نَهض الجنرالُ الموقّرُ في زيّه المدنيّ
بدا زاهيا نافشا ريشه يتحفّز مستنفرا للقتال
بيمناه مصحفه القدسي
بيسراه سيف كأفعى يفحّ ويسطع كالبرق قطعا
لكل الرقاب من العابرين الظلال
وفي فمه بين أنيابه علكة من دم الله
قال لكل المسوخ عفاريته نخبة الجند
للخصي والوأد عند الزوال
بعيد الصلاة قبيل...
فوج حمام أوحى لي
ان عباد الشمس
قبل الفطام
كانوا يشيدون
كهوفا للكهانة
وان الهدهد
كان يلتقط صورة
"لسد مارب"
وجنتان
حمامة اوحت لي
ان الخوف
عند مملكة النمل
من أسطورة معاقة
تقول: بأن طائر خرافي
سوف ينفث
في أنفاس المدينة
دماءا زرقاء
فأوصدت المدينة
أبوابها السبعة
لا رؤيا اوحت لي
ان جن سليمان لم يتركوا...
انشغلتُ كثيراً
بزخرفة قبر أمي ، حتى أنني
نسيتها تماماً .
2
صديقتي المقرّبة
هل يمكنني استعارة حذائك ، و فستانك
و شالك الكستنائي
و حبيبك؟
3
استعرتُ حزام أبي
صار صوتي أخشن ، لكن كتفيّ
تهدّلا ...
لا يَدَ للفكرة
أن خرجت عن سكتها
و الإبهام يعربد فوق ملامحها،
ما حدث هو التالي:
قلم الكاتب حين استيقظ
لم يوقظ معه
لغة الكاتب.
مدْحُ اللئيم يزيده لـــؤما لذا
إن كان مدحُك فليكن لِكِرامِ
إن الكريم لأصله هو عـائـدٌ
أما اللئيم فإنــــه ابن حَرامِ
لي نفس لــــم تعتد أبدا
أن يأكل من يدها ضيْمُ
عزتها...
السور حولي
عال جدا
يحجب عني كل النساء
وكل الطيور
وأوراق المطر
يسير أمامي كلما توجهت نحو نجمة البحر
السور حولي
عال جدا
يداي لا تصلان إلى قبعته
أمس وأنا أسير بمحاذاة جثتي
كان السور
يحجب عني وجهها المطلي بالطين
ويفتح دون أن يدري
يفتح في رأسي طريقا
إلى خارج جثتي
عبرت وأنا أخاتله
عبرت مسرعا
تركت جثتي...
كيف زلزل داخلي
السكون الجاثي على بلادة الليل؟
كيف
كيف كانتني هكذا
بكل ما املك من "انا "
فهي الضماد وانا النزف
هي المدينة
وانا الازقة المعطوبة بالتمرد واللمسات الحميمة المتنكرة في الضياع
هي المطر
وانا القمح المترقب على شفاء شهوة
انا التصدع
هي الاطلال التي تحكي أن ذاكرة ما استحالت لدمع
هي الارتباك...
لا ألف في أبجدية الظل
ولا ياء
كيف إذن تفسرين
يا بلقيس
نواياك لنمل سليمان..؟
للهدهد لغة أخرى
لولا أن منقاره يرفض الكلام
فتظل سبأ عرضة للتأويل
حديقة للتخمين
عرضة لصياغة عدن جديدة
تليق بالحور المدربة
على غواية الشياطين
لذا نصوغ كما عودتنا الأيام خطبتنا
نستحم في جب المحال
نقول
"للبيت رب"...