شعر

بعد عينيكِ الدافئتَين سأصبح كتاباً آخر غير ذاك الذي كان نُصب بريقهما قد أصبح غيمةً تقف كحارسٍ أمينٍ فوق رأس أمنياتِكِ المرسومة في كف القدر تصاحب كلَّ مواسمك تمرُّ فوق حدائقك بخطىً هادئةً كي لا تتعثَّر ،فتستيقظين، تمسحُ عن نوافذكِ غبش القلق ستلمس- وأنتِ نائمةٌ- يدَيْكِ الناعمتَين ،برفقٍ،...
خُطاكَ على الرّصيفِ كما خُطايَ على تُراب أحرقتْه الشّمسْ فكُلٌّ يُطْلِقُ القَدَمَيْنِ يمشي مطْمَئِنّا أو كَسِيرَ النّفسْ...
أموت مجددا مرة أخرى أيها الموت لاشيء أحن منك حين يُنثر الملح على رماد نبض يحتضر في حلم ضرير نسي عنوان طريقه ياضلال الأماني في عتمة الدليل خارطتي ممزقة وقنديلي بلا زيت فمرحبا أيها الموت! .... كل ليلة تضحك الأماني علينا فيضيع منا الصباح ويلجأ الدمع إلى كفوف مبتورة مختبئا من شماتة التاريخ فقد نسي...
يغتـــابني و أنــا ناء و يمدحني إذا التقينا كأنا السمْــن و العسلُ و لست أحنــــق منه إنما حنقي من سامع حكمه ضدي به عجلُ ــــ كم محب راقه طعـم الهوى ثم ذاق المــر من بعد النوى إن للعــاشـــــق صبرا عاليا لو لغصن منه قسط ما ذوى ــــ ما زانكِ العــقــد عالي السعر سيدتي بل إنــــه إذ غـفا في...
أشتاق للنغم الحزين على فمك.. و أغار من ذهب ينام بمعصمك و أباركُ اللحظات حين تضمنا وكأنني بدر يطوف بأنجمك.. لا أشتري لي أيَّ شيء إنما أختار زلفى كي ألوذ بمبسمك.. و أطارد الحلمَ الذي خبأتِه بين الضلوع لأطمئن على دمك.. لا تقطفي دمعي فديتك إنني أولى بحبك و الحبور بمقدمك لولا وجودك في الحياة لما عرى...
سأغني اليوم للسارين عكس الريح والتيار .... للقادمين من القاع ومن لغط الهوية بلون الغسق المفعم نضرة وجلالا ... للحالمين خبزا ونشيدا... وكاسا دهاقا للعيون النجل في فيروزهما تاهت زوارقي لك ولطلتك البهية.... تخضر المروج .. تتفتق المزن.. وانهار العطور وتشمخ الفضاءات الكلام ....... ما بين المسافة...
مازال حبُّكِ في دمي حتى النخاعِ وأعظمي وكأنني........وكأنَّك رمشان في عينِ الحمي أنا لا أطيق وداع منْ؟ كانت..... تُثيرُ توهمي أجرى الصدودُ مدامعي نكأت جراحاً.... كالدم لا تهجري القلب الذي يبدو....... بليلٍ مظلم والنفس تبدو.. مثلما طفلٍ يتيمٍ.... مُفطم ترنو.... إليك جوارحي...
حديثُ بُستانيّ الـمَلكة. أنا ميّتٌ حتّـى أُسقَى نَبيذَ صَوتك و أعمَى، حتّـى أراك و ضائع، حتّـى أعثُـرَ عَليَّ فـي سَهوك يُوشكُ النَّـهارُ أن يَنامَ على كَتفَيك يُوشكُ الفَجرُ أن يَقفزَ من نَافورةِ ضِحكتك أوشكُ أن أموتَ، شوقا إلى جَنّةِ حُضنك. ....... تَنامُ القبابُ بين ملامس المواجيد تَتصدّعُ...
كلما أحببتُ رجلاً مات. هل أنا خاطفة الجسد؟ أولهم مات منتحراً وثانيهم لأن قلبه كبير وثالثهم لأنه اختلف معي حول علاقتي بالأول فقرر الغياب. ورابعهم لأنني كنتُ أصغر من طموحه. ليس شكلاً وإنما تحرراً؛حسبما ذكَر. وخامسهم تعلّقت بكمّ قميصه الكتّاني،والمنشّى قميص التفتا هندي وغنيت له: ياجارنا الهندي تعا...
يا مَنْ نَشَـرَ الإلَـهُ فِيـكَ الأمَـــــنَ تحْيى لِـنَـراكَ فـي عُـلُـوٍّ وَطَنَـــا يا سَيِّدَ شَـعْـبِـكَ الـذي في جَـلـَــدٍ الآن ، يصُوغ فيكَ مَجْدًا ،وهُـنَا الأرْضُ سَقَـيْتَ تُرَبَها مِنْ عَـرَقِ والبحْرُ أذَبْتَ فِـيهْ لَـوْنَ الأُفُــــقِ والجَـوُّ...
الآلهة نَائِمون .. هانذا فى مُتَناول يَدك ، وقَلبَك مَيّت ، مُنذُ الرَكعة الأولى ،.. أطّعمَتُك بِلَادى البَعِيدة ، وقَلبك ، مَيت .. أيَقظتُ ، لك الشَمس مُنتصف الليل وتركت لك الأندلس تسقط بين يديك وقَلبك مَيت .. الحَربُ طَاحِنة ، / أتذهب ؟ لا تذهب .. أجّلس ، وهَاك كَبدِى...
عجبا كيف تحمَّلَ قلبك أن يصمد فيك إلى هذا العمْر و أنت مصاب بهموم العالم، لا شيء يواسيك سوى سنبلة تطلع من كفك تنشر في واقعنا أملا راسمة في الأفْق مواعد أحلام ما زالت تتأجل. ــــ لما تمت عولمة الحلم رأى الأشباح نهارا تتسكع في الطرقات لقد كان يراها ليلا و هي الآن نهارا تمشي معه و تحادثه. ــــ لي...
تُعاكِسني بِنتُ أشْعاري محمد بشكار تُعَاكِسُنِي شَفَتَاهَا فَأفْقِدُ فِي شَفَتيَّ الكَلامْ يُعَاكِسُنِي هُدُبٌ.. غَمْزَةٌ مِنْهُ تَكْفِي لِتَسْطَعَ فِي كُحْلِ مُقْلَتِهَا نَجْمَتِي وَيَطِيرُ اليَمامْ يُعَاكِسُنِي الحَظُّ إذْ يَتعَثَّرُ فِي ثَوْبِهَا أُعَاكِسُ فِي حُضْنِهَا غَرَقِي لَا...
أطالَـت في عَـينيَّ النظر ثم سَـدَلت رُموشها وقالت: سَـيدي: إنَّ الصَراحةَ َتقتضي أنْ تسمَعَ مِنِّى أنْ تعِي وبعد القول تهتدى إنْ كُنا قَـطعنا في الحُبِّ شَوطًا ولكنَّا مازلنا نَـبتدي لا تَغضَب ولا تَلومْنِـي فلكل قَـولٍ مُـقـتَضَى واعتبِرنِي كما قُلتَ عنِّى فَـرَسٌ حَرُون وأنتَ فارسٌ مِقدامٌ لا...
أعلى