شعر

أودُّ أنْ أدقَّ رأسك بمساميرَ طويلة الأعناق ليتدلَّى منها يقينُك عارياً من الشَّك! أن أرميَ كميةً من البنِّ فوقَ عينَيك الناعستَين لتجليَ غبَشها فلا تعودَ للسؤال عن الوقت في منتصف الوجع! أنْ أغسلَ وجهكَ باللَّيمون والنَّعناع لأقتلَ هواجسك قبل أنْ يلتبسَ عليكَ الحبُّ! أنْ أنسجَ من ثوبيَ...
أنا ضائعٌ ومنسّي كلوحةٍ قديمةٍ في قَبو جرحَني الضوءُ بيديهِ الظَالمتين وعرّاني هطَل مطرٌ من النبيذ الحزين... على قَلبي ونزّت من الشقُوق كل الدموعِ التي خبَّأتها بالضَحك الصاخبِ والوقوف الطويل! كشَفني القليل القليلُ الذي سهوتُ عنه... ساعةُ يَدي التي نَسيتُها في الثَّلاجة فتجمدَ الوقتُ أمام هذا...
شارعٌ في المدينةِ يُفْضي إلى شارعٍ في المدينةِ يفْضي إلى شارعٍ في المدينةِ يخْرجُ منها إلى حيث تجري طريقٌ عموميّةٌ في اتجاه الشّمالْ أيْنَ تذهَبُ ..؟ ثَمّةَ أوْدِيةٌ لا عليْها جُسُورْ حين يصرخُ في صمْتِ أحواضها المطَرُ تتقَطّعُ فيها خُيوطُ العُبُورْ.. كيْفَ تحْرُسُ إسفَلْتَها مِنْ...
أعرف أن غرفتي صغيرة لكنها تحتمل الكثير ، همّاً أعود به من الخارج، ملاءة غيّرتِ الشمسُ لونها، ستارةً مصمَّمَةً على الخلاص، أقراطا مائة ونيّفا، سلاسلَ ماضٍ بشكل أوراق صفراء، كوابيسَ كلّ الليالي ، شموعا حمراءَ بدمع أبيض ، أنصافَ حلوى لم أستطع اكمالها، ضميرا لا ينام ، صوتا لا يعرف كيف يتكئ على...
تَذَكَّرْ: إِنْ أَبْحَرْتَ، أَبْحَرْتَ دُونَمَا /... هَدَفٍ دَلِيلْ، فَلَيْسَ، ثَمَّةَ، رِيحٌ يَشْتَهِيهَا السَّفِينُ بِذَاتِ السَّبِيلْ!! سينيكا (6) – «اَلْاِنْتِظَارُ» – /... وَهَا أَنْتَ، أَنْتَ، يَا أُرْيُونْ! يَا عَاتِقًا حَبَقًا مِنْ إِسَارِهِ /... ٱلْجَمِيلْ /... يَا عَابِقًا نَفَقًا،...
وَثَمَّةَ مَا يُخْشِينَا أَحَدَّ مِمَّا يُؤْذِينَا /... بالأَذَى الوَجِيعْ، نُكَابِدُ الآلامَ فِي الخَيَالِ أَشَدَّ مِمَّا فِي الوَاقِعِ المُرِيعْ!! سينيكا (5) – «اَلْإِيذَاءُ» – /... وَهَا أَنْتُمْ، وَهَا أَنْتُمْ بَعْدَ أَنْ نَهَضْتُمْ، – تُحَلِّقُونَ، – تُحَلِّقُونَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ...
في قريتي تقبل الأقمار أغصان الشجرْ يسألني لألاؤها: هل ما تزال شاعرا يهوى سكون الليل يستحم في الوادي بشلال القمرْ؟ أجيبه بأنني تكلس الجمر بداخلي و لم يعد يطير من شعري الشررْ منذ رأيت الشامَ يذوي و العراقَ يشرب الردى و اليمنَ الحزينَ يشكو وطأة القدرْ. ــــ كان يناضل لا لعيون الفقراء و لا لوسامتهم...
الورق المُعد لغير الكتابة ـ الطرق المُعدة لغير السير جنائز الأشجار في المدافئ الليلية ارتباك القطط مع عراك السحب مع السحب القلم المجفف بعناية من يطبخ عشاءه رسائل هشة خروجــــي الاول الى الضوء /خروجي غير المُقنع للقابلة المشيمة الزرقاء التي ربطتني من بطني الضوء الذي ركن احزانه على وجهي ــــ...
خُلقتُ بقوة رجل شرقي أمام أنثاه وحكمة إمراة صحراوية في الحب لماذا علي أن أكون إمرأة بعد تلك القوة؟ خلقت بقوة قرار لإمراة عاملة لماذا توجبت علي الأنوثة تقيدني الانوثة عندما اناقش الرجال-بمواضيعهم- تقيدني الانوثة عندما اطلق آرائي المحببة-فقط لو كنت ذكراً- يا للعظمة لو كنت ذكرا لما تبنيتُ تلك...
يَا طَبِيبَ الْقَلْبِ وَالْجَسَدِ ... مَا لِذَاكَ الْقلْبِ يَنْتَحِبُ هل غَشَاكَ الشَّوْقُ وَالضَّجَرُ حَيْثُ ذَاكَ الشَّـــــــوْقُ يَنْدَثِرُ يَـــــــــــــا حَبِيبًا بَاتَ يَنْتَظِرُ حُبُّكَ الأَخَّاذُ فــــي الْكَبِدِ ... تَارَةً يَهـــْـــدَا وَيَلْتَهِبُ حُزْنُكَ الْمَــعْقُودُ أَرَّقَنِي...
ثمَّةَ مواسمٌ للرسائل التي تُكتَبُ بحبرٍ سرِّيٍّ فلا تُقرَأ! للطريقِ الذي نودُّ أن نمشيَهُ مع أحدٍ ما ولم يُرْصَفْ بعد! للوطن الذي هجَرَنا قبل أنْ نهجرَهُ فمات كلانا مطعوناً بالبعد! للقلوب التي صار خفقُها نبضاً ومات الشوقُ فيها بعد أنْ خسرتْ رهانها على مَن تحبُّ! للشروقِ الذي نسيَتْهُ...
قَبْلَ أن يكتب الله في عمرنا أجل الأشقياءِ قبل بَدْءِ الخليقة في أرضها كان نهر المحبة صافٍ تذوبُ على شاطئيه الطيوبْ وعلى الكون كانت تهب النسائمُ في مسحةٍ سرمديّ رؤاها على الغيبِ كان ينام هناك على موسم الشوقِ فتى متعبا بالسفرْ وعلى شفق الخلد ذاب حنينا إلى غيمةٍ في بحار الرجاء على أمل منتظرْ فرأى...
أنا مئذنة خنقوا في حنجرتها الأذان انا جرس كنيسة سمروا حجرا في وسطه حتى لايرن انا عامود في مسجد لا يصلون فيه انا كنبتة كاردينيا مختلفة بين اخوتها فوحدها لايفوح منها العطر انا فكر واسع لا يفكر بما يحبه الآثمون انا مرساة الم لسفينة كادت ان تغرق وانقذها الله انا دمعة مالحة في صدر الزمان لا تذرف انا...
ويدعوني لشرب الماء من كفيه ويهمس لي.... ِأنّ الحمام يحطّ في قلبه المفروش بالُّلعب ِينقر النور في الغسق ويغفو في مقلتيه كأننا كنا يومًا على شفا الروح ملهاةً... تراودها الدنيا ٍكلونِ ضوع أضاع الأجرام في قلقي ٍفسرى إلى راحتيه في صمتٍ وفي تعب ورغم أنّني أنداحُ في القصد كمثل كلّ نسائِه كفتات...
ها أنا من جديد ابحث عن ذاتي! ربما كان هذا عيباً كبيراً في دماغي ، لكن لابأس. المرأة الخام التي وجدتها منذ سنوات ،أصبحت الآن غريبة عني، طافية على بؤبؤ عيني خفيفة وحرة وخام مثل الاستيلين! لقد ماتت! يا إلهي هذا اقسى ما يمكن أن اعترف به لنفسي، أو اكتبه لأمرّ على هذه الندبة بعد مرور الوقت ، إلى...
أعلى