ذلك الوحش الذي يقضم جسدي قطعة قطعة
ويزدردها في تنطع واحتقار
أيها الرعب المزلزل
أيتها العتمة الموغلة في القتل
أيها الجحيم
يا زغاريد الجنيات وصرخات الثكالي
والحوامل لا يضعن حملهن
والقابلات يلطمن الخدود
ويندبن البطون المنتزعة الأجنة
في قدور بلا ماء ولا بخور أوسعوط وحناء
هكذا تسفر اللحظة عن رعبها...
تقضم الأيـــام من عمــــر الفـتى
قضمك التفــاح قضما إثرَ قضمِ
كلنا رهن المنـــــــــــــايا وغــداً
نحن موج ذاب في بطن خِضمِّ
ــــ
أعاتبه و يهــــــجـرني مرارا
إلى أن مل إسعــافي العتابُ
له في الصــد إدمـان عجيب
يفــــارقه متى شاب الغرابُ
ــــ
ما كل أبيـضَ محمــــــــــود إذا نظرت
عين اللبيب و...
اجلس على الارض المقابلة للمقعد
لأرى الى اي حد قد يبقى خالٍ
المقاعد الخالية
ليست خالية بالمعنى
هي معبأة بالجلوس المؤجل
او الجلوس عن بعد
او بالصدأ غير الملون
احيك
من اقمشة انتظار المساء نهار القصيدة
اكتب شعاعا
تبتل الستائر بضجيج الصبية، وادعية الامهات
اكتب طريقا
ترمقني الاشجار، بالاخشاب المُسوسة...
هي امرأة
انجبت ولا زالت
في الحب عذراء
عاث الزمان بها
كفراشة زاهية
قصَ لها جناحاها
بائسة حياتها
سوداوية الملامح
تتأرجح بين
ثنايا الحزن
يتيمة الاب
اميرة كانت
لابيها وانكسرت
كل شئ فيها
يائس وموجوع
تخاف ولها الحق
الاقتراب من كل
رجل وحتى بشر
متيقنة اقترابهم
لغاية في نفس
تراهم وحوشا
كم تمني النفس
لقاء...
في الليلة الأخيرة قبل رحيلك
كانت تسقط الأمطار بغزارة
حتى أنني تصورتها لن تتوقف
كنت خائفا من أشياء لا مست خيالي
بعنف وطافت بي الأفكار بعيدا
في رحلة عمر طويلة
لن أنسى كم تأذيت
وها أنك ترحلين وتتركينني
أواجه مصيرا غريب الأطوار
كيف أحتمل و كيف أحتمي
مما هو قديم مرعب ذكر الوحدة
في الليالي...
قفزةٌ واحدة فوق السور
قفزةٌ واحدة
وأصلْ
آخ..سورٌ آخر
لقد كسرتُ رجلي
في الغالب،
أوه
كلا ،ليس هذا وقتها
لماذا تعودني شهريا
حسنا سأقف ثانية.
.....
لم يكن كافيا
أن أكسر إطار اللوحة
فالشظايا كثيرة
ومتناثرة
وصغيرة
وأيضاً-وهو مايزعجني-لامعة
لم يكن ذلك كافياً
ومع ذلك خرجتُ من بين المتناثرة والمتكاثرة...
غمط الزوج حــــق زوجــــتــه إذْ
طلب الغــــزو فـــوق غير فراشهْ
ليت شعري الحـــــلال فيه عفاف
واضح نحن في غنى عـن نقاشهْ
ــــ
إن الأحبة يوم ساروا كــــان لي
نحو التأوه و السهـاد مــــــسارُ
عهدي بما حــــــولي تغيَّر حاله
لا الأهل أهلٌ قد بقــوا لا الـدارُ
ــــ
كم و كم مـما نابنا قد أسِفْــنا...
أغارُ عليكَ من نفسي إذا ما
تراودني أراكَ بكلّ حينِ
أراوغها بنسيانٍ و هجرٍ
وأقسمُ ما سلوتكَ طرفَ عينٍ
فتفضحني بفيضِ الشوقِ ناري
لأسلمَ شكّ روحي لليقينِ
فلا تصغي حبيبي لادّعائي
وكنْ أملي ولو زادت شجوني
فليس الحبُّ ما أجرى لساني
ولكنْ ما تبوحُ به عيوني
الريح صراط الفراشات يا أمي
متى ما جنّ
(تبدى) الرحيق
ألك ِ هذا الدخان المتكدس قبل بواكير الشهيق؟
انزعيه الآن من عرسك المحترق
هذا القلق المتلاطم أزرق
أنا أبحر فيه يا أمي بزعنفة ثكلى
ارزميني في حجرك
هذا النحيب
يروي جيد يابس
يا أمي
نذوري عرجاء وعلى مرمى الآلهة
نتعثر كلانا
وأقول عبثا لبئر المنايا
متى...