أصــافحه مــن غير غـــلٍّ و أنثني
و ما همني إن كان يحمــل لي غلا
إذا أنت جاريتَ امــرءا في ملامةٍ
فــلِمْ خلق الله التسامح و الفضلا؟
ــــ
فــيكَ يــا نــتُّ طــال ذبحُ الشعرِ
أتــرى تــــــدري ذاك أم لا تــدري؟
قــد خــلا الــجو لــلسماجة حــتى
لــم يــعد فــرق بــين شعــر و نثْرِ
ــــ...
لا شيء يوحي بأن المطر سيهطل هذا المساء
السماء نصف غائمة
وأنت تتجولين شبه عارية
الشمس تخرج من كم غيمة
لا شيء يوحي بأن انقلابا حادا في مزاج
السماء سيحدث
لكنك وأنت تعبرين الصمت إلى عمق الشارع
كان برق عينيك يفتح نافذة في الأفق
ستمطرين مع أول هبة ريح
بكامل غيمك الشفيف
بكامل انسيابك
وستجللين
رؤوس...
ما الليل إلا حلة سوداء
قد قام النهار بارتدائها
و عند الصبح
سوف يرتدي أخرى بيضاء
و السوداء
تمشي نحو دولاب
تنام فيه حتى يأذن المساء بالمجيء.
ــــ
لم تعد الأطلال تثير دموعي
فقد اعتدت عليها
إذ كل صباح
أستيقظ مكتشفا طللا آخر
ما زال حديثا
يجلس جانب إخوته.
ــــ
مخرج المسرحية كان عميلا
لذاك تعالى صفير...
إمنحيني
من شفتيك قبلا
كثيرة
فإنني من شهدهما لا
أشبع
كأن شفتيك كأسا مدامة
أظل إليهما أرنو
في دهشة
ومن ضمأ إليهما
أظل أصبو
وأتطلع
إننيي أترقب طلعتك
وقلبي يرقص من فرح
فكم ذقت من هداياك
ولكنني أحبك
فأطلب المزيد
والميزد
والمزيد
كأن على شفتيك
سحراعجيبا
يسقيني
يجعلني لا أستحي
يجعلني لا أخجل
شعر...
أحب ما نحنُ عليه مِن حيرةٍ وارتباكٍ للمعنى
إذ ما المُدهش في الوضوحِ ؟
دعني نصاً مُعلقاً ما بين
القافيةِ وجنونِ النثر ...
تُرهقني كلمةُ أُحبُكِ
نهايةَ كُلِ بوح ...
وأُحلِقُ مع النقاطِ ...
تلك الشاسعة المعنى
أبياتاً بلا نهايات ...
إن أعملنا فِكرنا قليلاً
مابين النُقطةِ والأُخرى
فسنطولُ...
آه ما أقسى القصيدة..!
حين تأتي..
تأسر القلب جنونا..
تملأ الكون حياة..
تغدق الفرحة فينا..
مثل سيل ينهمر..
حين تمضي....
ننكسر....
يا بياضا لا نهائي المسافات غشيت الروح.. كالريح الزؤام..
كيف فينا.. غابت الأطياف.. ماتت..
كيف فينا.. بهتت كل المرايا..
جمرة من نار معنى.. ؟! ..
كم تلظت.. واستعرنا..!
يا...
افرح
أجود بفكاهة....
انتحر
اقرأ رسالة انتحاري على الملأ
اعالج اخطاءها اللغوية، أو الميكانيكية
مثل طول الحبل
وخشونة التابوت
أقف بارجل دون أرض / اقف على الأرض دون ارجل
أمضى....
أمضى....
اصل حيث الرب منشغل عني
مشرد اتسول قطعة حب ثم خبز
يُغلق الباب في وجهي
اصنع ألهة من السراب، لاطفئها بالماء متى ما...
أعراس الشباببك تطبل فيها العصافير
والموائد يستحلبنها الزيجات عبثا
من بوّ السلطة هذا
لسنا أكثر من وخز عرضي
واجهة القصر لا تثمل حتى بالتكرار
أمنيتي خيط رفيع.
بيتي جذع قائم.
الجرف يترجرج من تحته.
كيف لهذا الصفيح أن يعوم
وفاكهتي من صدأ
ثماري من طين
ونزيف جذوري يتصلب نكاية بالاوعية
أيها الصرعى
من...
حرمْتُ عدوي من هجائي نكـــــايةً
لكي في الورى يبقى الحياةَ بلا ذكْرِ
ألم تر أن الدود فـــي الأرض خامل
و يظهرُ لو قام امـــــرؤ عنه بالحفْرِ
ـــ
من جوف إذاعتنا سالت أغنية
ما لبثت أن أخذت مجراها
نحو قناة الصرف الصحي.
ـــــ
ترفَّعْ إذا ما اللئـــيم هجـــــاكا
و إلا فما قال أنت كــــــــذاكا
فما...
مذ أول خيبة -أقصد عند ولادتي- حافظت على مسافة أمان و أنا أراقب العالم و أتعلم ، أسجل السلوكيات و أحلل
معضلات الصيرورات النفسية و ردات الفعل التي بقيت عصيبة على الفهم الى أن أصابتني لعنة الوعي .
التقيت كثيراً من الأموات يسرحون في الخارج ، تقوضت أرواحهم و قُيدت هواجسهم غير قادرين على العطاء و...