شعر

تفحّص ألبومَه العائليّ بكى موجة ًموْجتيْن بكلّ حنوّ إلى درج في الخزانة أرْجعَه كان قدْ خافَ من غرقٍ خاف من زرْقة البحْر مادام أعزلَ مستوْحشًا ليسَ يمْلك من أفق ليس يمْلكُ في العتماتِ من التّيه إلاّ قواربَ من ورقٍ ليس يمْلك إلاّ يماماتِه البيض ملء سكاكين إخوته المعْدمين فأطْفأ سيجارَه ثمّ أشعل...
شَجَرٌ هُنـا يحْيا على طًلٍّ ويرْويهِ السّحابْ ويطُول منْتَعشًا ويغمًسُ مًا تمَدّد مِنْ عُرُوقٍ في التُّرابْ ويُدًاعِب النَّسَمَاتِ ... يرْقُصُ عِندما تمْشي أصابِعُها على أوْراقِهِ الخَضْرَاءِ تترُك حين تهجُرها ندَى ونظارةً تُغري فضول الطّيْر حين يحطّ فوق الغُصْنِ يحترف...
مازلتُ كلّما مررت ببيتك ورأيتُ ابنتكِ تلعب بقفل الباب أمسك فنجاني بقوة "حالمًا" أن تأتيني راكضةً وفمها مليء بـ "بابا" وبعفوية الملاك تَدلق القهوة على قميصي وعلى رؤوس أصابعنا ندخل البيت؛ مخافةَ أن ينالنا غضبك هكذا أجد نفسي في ٱخر الشارع وأحد الأطفال ينبّهُ أصدقائهُ رجلٌ كبير يبكي! / عبد المنعم...
وكأنَّها الأبديّة محمولةً بين مخالب نسر: كلُّ هذا البياض المُدَمّى . وكأنِّيَ الامتدادُ الحيّ لزوبعةٍ غامضةِ النوايا . أألتفعُ بِحرير الشمس وأُصيخُ السّمع لهذا النَّدى الذي يَموء في حِداق الخُزامى . أأحْدُو النَّسيم إلى مسقطِ رأسه خلال هذا النَّهار الأكثرِ خضرةً من كارثة أم أبقى في هذه الغرفة...
الإهداء : إلى الصديقة الكاتبة والشاعرة الجزائرية رشيدة محمدي ١_ جمال كلما ظهر في منشور أو ذات صدفة إلا وسحر ودفع إلى استراق النظر جمال إمتلك القبول بفضل ما يشع منه من نور قلب أبيض لا تجد فيه غير المحبة قلب أبيض نابض بالحياة ترى على وجهها نداء الفرح وحمرة و طهارة الخجل ونقاء السريرة وترى...
بُسطارٌ … بسطارٌ … بسطارْ يترنم عبد اللهِ يعيد اللحن، يُرَجِّعُهُ ويغني منتشيًا… بُسطار تنساب على شفتيه الكلماتُ يُنَغِّمُ ينفخُ في مزمار يتغزل طربا، ينظم ما رقَّ من الأشعار: يا حبي الأوحد والأبديّ وإرثًا عَطِرًا، يعبقُ بالأَرَجِ وبالطيب يتنسم من تربة جدي وأبي ونُورِّثُهُ محفوظًا...
يـمر عـلى جـيبي الدريْهم يمتــطي قـطـارا سـريـعا لا يـبـالي الـفـراملا يـريـني بـأن الـمال يـعشق سـوقة و ليس إلى من يقرض الشعر مائلا ـــ لـــو كــان لـلـفأر الـمـهان مـخــــالبٌ لـغـدا يـهـاب لـقـاءه رهــطُ الـقـططْ إن الـطـبـيـعـة لا تــحـابـي كــائـنـا عـقد الـدفاع لـديه مـنه قـد انـفرطْ ـــ...
لأني امتلأتُ فلا تجزعي واشربي من عيوني ولا تبحثي في جيوبي عن الحُجة الدامغهْ عن بقايا الحديثِ عن العابراتِ يضَعْنَ على الشِّعر باقاتِهنَّ فلا تعلمينَ اللواتي قَطَفن الزهور لذكرى ولا الساقياتِ الحقولَ المقيماتِ جنْبَ القصيدةِ، من سرَّهُنَّ الجلوسُ وجايَلـْـنَ حَرفاً تطرَّزَ فجراً وعصرا.. فقلنَ...
فِي صَبَاحٍ ممْزُوجٍ بِنَكْهَةِ عَيْنَيكَ أَرْتَشِفُ ابْتِسَامَتَكَ وَأكْتَنِزُ أفْكَارِي لِبَعْدِ الظَّهِيرَةِ أغَالِطُ الضَّوْءَ تَحْضُرُنِي لَهْفَتِي حِينَ غَفْلَةٍ مِنْ تَعَارِيجِ الأزْمِنَةِ وَعِنْدَ الْمَساءِ يُقِيمُنِي اللَّيْلُ حَنِينَاً كَامِلَ النُّضْجِ فَيَسْتَوِي الشَّوْقُ فِي...
وأدخـُلُ مِثْـل السّهْـم مـن حـائط الصّـدى لأخرُجَ مـنْ صـمْتي وأمْضي إلى صوْتي لـعـَلّـي أُطِـيـل القــوْلَ شكْــلا وفِكْــــــرةً وأهْـنَـأ إذْ يـنْـزاح طَـوْدٌ مِنَ الـكــَبْـــــتِ وقـدْ كـنْـتُ لا أدري متـى...
إني أحبّ الآفلينْ مثلي أتوا.. لم يُسألوا عن رأيهم.. قبل القدومِ وكذا نغادر ثمّ لا ندري لأينْ إني أحبّ الآفلين أنا مثلهم.. في جبرنا ندورُ في شكوكنا ولا خلودٌ ها هنا جميعنا صفرُ اليدينْ إني أحب الآفلين ورقُ الخريفِ وشمسُهُ نبعٌ يغيضُ فلا يُرى وردٌ تفتّح بهجةً قد يذوي كرهاً بعد حينْ أحلامُنا...
ككائن لا مرئي يدخل غرفته يَدهَن الجدران بِطِلاء أسود يضع حبلا أعلى السقف وكرسيا تحت الحبل وقبل أن يصعد الكرسي يشعل قمرا على مكتبه و ..... ........ ..... ( يُنصح بعدم المتابعة لضعاف القلب...
لا أؤمن بالارقام ، أؤمن بالاحتمالات المفتوحة ، قلب + قلب يساويان جريمةً محتملة، لنقل أنّ العالم جرحني مرّة أخرى، الفرضية أنني والعالم اثنان ؛ لكنّ الجرحَ واحد .. فلنقل أيضا أنني جرحتُ العالم، الفرضية أنني والعالم اثنان؛ لكنّ الجرح جرحان هذه المرة.. الأمر بسيط، تجرحني معرفةُ أنني قادرة على الاذى...
لا أحبُ أنْ أشتريَ الكلامَ، ولا أنْ أبيعَه. ذلكَ الكلامُ المُنمَّقِ.. تلكَ الشعاراتُ باهظةُ الثمنِ، لا رصيدَ لها عندي لاقْتنائِها تِلكَ الشعاراتُ الرنَّانةِ نَشازٌ عزفُها في دهاليزِ أُذني. مقاساتُها فضفاضةٌ.. ألوانُها براقةٌ تَخطفُ البَصرِ. تَضيقُ إنِ ارتديتُها.. ويكلَحُ لوْنُها عندَ أوّلِ ظهورٍ...
لم يعد يرغب في الشام اليمام ثَمَّ جوٌّ مكفهر... و زكامُ و رياحٌ تقصف الأرض عويلا و قرى...كانت قرى ما زال عن مأساتها يحكي الركامُ. .... لم يعد يرغب في الشام اليمام لا... غدا يرغب فيها إن بها حل السلام. ــــ الكوابيس قد تتجول في الطرقات نهارا و تنزع عنك رداء السعادة، حين تراها...
أعلى