شعر

لا ذنب لي الذنب ذنب الشعر هو مدّ لي جسر المجرة في المتاه وهو الذي نثر القلوب على الثرى ورمى لهيب الشوق ما بين المياه وهو الذي ترك الزهور مريضة وهو الذي خط الحروف مهيضة وسرى كهمّ الليل في ملح الشفاه فوزية العلوي تونس
قلت لي: اريدك ان تحملني علي ظهرك اريد ان انام في حضنك وتكون انت خلاصي دعني اسير معك في السكك انت تتابط ذراعي وانا اكون خبزك وخمرك في الليل ارجرجرك من شعر راسك وتجرجرني من شعر راسي اصنع لك خميرة من جسدي وتصنع لي نبيذا من شفتيك المتنمرتين والمعجونتين بالخمر انت سيدي وامامي وانا انا...
إن صادفته مرة و جردت عظامه .. ،للضوء قبو ، يد و قلب عرافة ،يأتيك العالم بضفتين إلى أي جهة ستميل ،القائمة السوداء لن تحتمل طويلا في المختبر و قدرة المبتدئين على النطق تفوق صوت الموسيقى ، لا تبحث عن شئ فعلوه كلما حاول سينيكا إلقاء مخيلته أخذته دور العرض بعيدا و أفرغت الجدران عينيها...
سحابات أمطرت فقحلت الأرض أين كان مسيلمة والمرتدون عن الدين وأين كانت جحافل يعرب في مساءات القحط من أعان كسرى ليغزو الشرق من فتح أبواب بغداد للمثقلين بحقد الشرق من داهم نساء المسلمين مع التتر بحارنا كانت سد مانع وكنا نوقف الشمس عن جريانها نحارب موج البحر وظلمته وكنا نعد الدم لمستنقع البؤس بحر...
سيبريوس أمام البوابات العملاقة بثلاثة رؤوس يقظة يلعق آثار الخطايا عن اجساد الزناة المروعة . وأنا لا اخاف رائحة جلدي الزهري القاني بلا خدوش المرتبك والمختنق أيضا . قيء قيء ماء نوم قيء صداع انا زهرة على وجه نهر انا شامة على خد جثة انا خفيفة خفيفة انا استيلين خام انا اتقيأ طيلة الوقت...
إلى عمران _ ما أجمل أن لا تفعل شيئاً ثم ترتاح قليلاً _ لقد أنجزتُ جسداً جديداً جديراً بالضياع وأكملتُ وصيتي بجدارة // كي لا يفلت وجهي من ضباب يتسوّل الهواء الملكيٍّ وكُتَل الملابس الغامضة الأصابع التي أمتلكها/// أشرفت على...
يقتطفُ اللَّيلُ سنابلَنا يضعُها في شكلِ حزمةٍ يحملُها ليوقدَ بعضها في الضّفّةِ الأخرى يمضغُ بقايا آهاتِ شوقِ عاشقٍ مداعبةُ قنفذٍ لصديقاتِهِ موجةٌ تاهت طريقها أقدامُك مبلَّلةٌ بالرُّغبةِ حنَّاءُ كفَّيكِ يميلُ إلى البرتقالي وأنتِ تنفرينَ من هذا تريدينَ بقعةَ خضابٍ أسود تكسرينَ قنينةَ النَّبيذِ...
وطني فلسطين وطني يقين.. ينسى ونبض يدفن حيا وطني.. جرحي وطني.. الحنين طفل يداه الحجر وعيناه الحديد شعب يمحى من خارطة الإفك واسم يعدم من لائحة الأسماء وطني وردة على حد السيف وقصة.. يندى لها الجبين موطن الشجعان الألم الدفين نكبة وانتكاسة ولحن حزين متاريس ونعوش وأبراج الشهدا.. والأنين وطني عكا.. بيت...
الآن تخلع جلبابك خلف ماء لا يعرفك وتفسح لمدار الوردة مواجيد الشهب ليتك تدرك مرة أن ماءك الكهل ارتشفته جيوب الغيم لن يسكن دفاتر المطر المدلل هوذا الوقت يستطيع دخول وقتك يشتهى ما يشتهى وتحس كم هي مرة ضحك السماء مشاغب تحيك المكيدة وحين يمر الزمان ترى هو ذا الوقت رؤية ثانيه ويسرق منك اكتمال القمر...
لخيبةِ الوَهَن مذلّةُ نار.. دمعٌ من السّماء منزلٌ وحيًا نبويًّا صدقًا لوعدٍ منتصر . هديل حزنٍ حزين يلملمُ خرابَ الهوان.. للقدسِ القدّيسة اسمُ اللّه ... للمجدِ رمادُ هشيمٍ تذرّهُ الرّياح باستياء لغمغماتِ التّاريخِ السّجين بمنافي العار .. لا تُخفي حروف اسمك هشّمي عدنانيّتها فأنتِ " فلسطين ": فاءُ...
احتويني بكل انوثتي فإليكَ الغرام من اكسير عطري .. يشعل جمر الحنين بنبضات صدري .. بأريج حنانكَ عبير نسمات خصري .. لمسات بالعشق تسكرني تروي بها سقم عيني .. من قبلاتك الهوي باغصان لبلاب عمري .. من الغزل ترياق الروح و بالورود عنفوان صمتي .. توجتَ بالعشق رحيق وميسم خجلي .. عانقت بالأشواق دروب شغفي ...
أنت ايضآ كنت تتأخر كنت تسافر وكنت أسأل أمي عنك جواب أمي لم يتغيّر طلية سنوات ظلّ تقليديآ ( والدك يسافر لأجلنا ) حتى أنني لم أعد أسألها متى سيعود أبي لذلك عليك أن تعذرني أنا أيضآ سافرت لأجلكم حدث هذا بعد موتك بعامين وظلّت أمّي تسألني متى تعود يا أبني ظلّ تقليديآ سؤالها وكنتُ أجيبها لقد سافرتُ...
بغتةً يفتحُ الشهداءُ توابيتهم.. يفلتون من الغيبِ بعد انتهاءِ الطريقِ. يطلبون قليلاً من الماءِ.. سيجارةً.. حبة الأسبرينِ التي ستداوي صداع الهدوء العميق. * * * سنيناً وليس لهم غير صمت النهاياتِ في زحمةِ الأرض، ثمّ لا يذكرون سوى آخرَ الطعناتِ.. آخر الصفعات آخر الطلقات. يعيشونها كلّ يومٍ على وقعِ...
أعلى