شعر

لَوْ زُرْتِنِي في قِمَّتي بَيْنَ النُّجُوم ِ آنَسْتِنِي وَأَذَبْتِ لي قَيْدَ الْوُجُومِ أَنْقَذتِنِي مِنْ لَيْلِ حُزْنِي مِنْ شُجُونِي وَزَرَعْتِ بِالْهَمْسِ الْحَنُونِ في حَقْلِ يَأْسِي أُغْنِياتٍ زَاهِرَة وَفَرَشْتِ أَيَّامِي وُرُوداً عَاطِرَة وَغَرَسْتِ دَرْبي بِالسَّلاَمِ لَوْ زُرْتِنِي في...
كل يوم أتسللُ عبر النافذةِ حصانٌ أبيض يفردُ لي جناحَهُ أتزحلقُ بهدوءٍ أستقرُ على ظهرهِ ينتفضُ كالعنقاء ويُحلق بي كلُ الفضاء مِلكي والعتمةُ إسفلت الدهشة ِ مجوهرةً بالنجوم ... تتقافزُ الأحلامُ فوقها تلتقطُ النجمات تعبرُ النوافذَ وتزرعُها بالرؤوسِ المُثقلةِ بالنّعاسِ و الأرق يتدفقُ...
ألقَيْتِ بأحجار حُبُّكِ فى مياه مشاعرى الرَّاكدة ِمُنذ عشرات السنين. حرَّكتِ فيها دوَّامات الحبِّ فانتفضَ قلبى من تحت حبَّات الرِّمال. لِمَ بعثتِ فيه الحياةَ بعد طُولِ مَوات؟ كان مُختبئًا فى مَحاراتِ الذكريات واعتزَل النساء. كان مغرورًا برسائلِ الحب القديم وبالذكريات. مُتعاليًا بملفاتٍ جاوزَ...
نعماك أدنى من لظىً أختارُه ويداكَ بدر لا أريد جوارَه.. أمضي بلا هدفٍ و أشعر أنني كفراشةٍ ظمأى لترشفَ نارَه.. أهدى إليَّ الوردَ لحظةَ قربنا.. و أماطَ للوردِ الخجول خمارَه.. يا أيها الوهج المسافر مُدَّني بالدفء كي أنجو وأهجر داره.. أضلاعُه اللاتي هممنَ بخافقي عادت إليه و عانقت أعذارَه.. أيظلُّ...
حين أسرجتُ وقتي رأيت الرّياحَ اللواقحَ تجري كما شـُهُبٌ تتـْبعُ الجـِنَّ تجري كما الموْج تجري كما..... ( سيشبّهها المتلقـّي). إذنْ !.. قلتُ أسرجتُ وقتي لأخرجَ عن طاعة الصمْتِ كي أتدبّر حجْمًا يناسب صوتي ولكنني صرت أخجل من شجَرٍ يتثاءب في حقل ذاتيٍ ومن وطَن يتوكأ من...
بين عينيكِ خيطُ نعاسٍ وحنينٌ ونبؤة ووجدي همسُ مطرٍ ينقرُ عذوبَتهِ على غفوةِ غابةِ الصفصاف في حضنِ صلاةِ صيفٍ يأتي لاهباً.. أرفعُ كأساً يفيضُ منهُ عطشي في نهاراتِ المدينة وأوشحُ قلبي بنمنماتِ ظلِ أناملكِ الناعِمات وهي تعزفُ أغنيتي الصافية على مقامِ الحجاز وأنا أنثرُ مواقيتٓ...
أَعِيِشُ على طيوفِ الأمسِ تأْتِي فَتَبْعَثُني جَدِيِداً منْ رُفَاتِي كفينيقِ الرمادِ أعودُ حَيَّاً لتَنْسَلِخَ الحَيَاةُ مِنَ المَمَاتِ يَجِيء خَيَالَهَا أكْسِيرُ روّْحِي فيَصْنَعُ سالفاتِ المُعْجِزاتِ و يؤْنِسُ وِ حْدَتِي و يُنِيرُ لَيليِ بقنديلٍ و يوقظُ أغنياتي طيوفٌ من سَنا الماضي تجلَّتْ...
يَرَاكِ العَالَمُ قِطْعةً مِنْهُ وَ أرَاكِ أنَا كَوْكَبَ طُهْرٍ فِلِسْطِينُ يآ قَضِيّتي امْتَدَتْ يَاءُ النِدَاءِ مِن خَافِقِي إِلَيكِ شَوْقاً وَ عَزَّت بِشَدِهَا يَا فِلِسْطِنِيّتِي نَسَبي إِلَيكِ حَنينَا يَا مَن اصْطَف الحَمَامُ عَلى قِبَابِ أَقْصاهَا مُصَلِيَا مَن ذَا الغَبِيُ الذِي يَنسُبُ...
اعلن ختام المسير سئمت وطأ اقدام قلبي يهرول عند تلابيب الاسئلة وتفانين دروبي المتشنجة كم كنت نزقاً ...!! افتشت عن صراخ الحقيقة ونوايا يحركها فحيح افعى سلبت تواريخ نعاسي وترقن قيدي في غيبوبة اوراقي وحلبات البوح وجدتك احمق تعاقب نواقيس الاحتدام خلف معركة تغزو مشيبي تمزق صمت الخطايا...
(1) لن تطالك يداي سآتيك وإن كان الطريق تعبّده الأشواك أشمك من بعيد لتعرف كيف هو العشق في قلب امرأة لاحول لها ولا قوة؟ (2) كدر هي المرأة بعد عينيك، تاريخ سطوري ألم المخاض الخريف يسقط الأوراق حروفي تلج في شفرة صدئة آه كم أكره السكاكين والشفرات قطعت حبلي السري فصلتني عن أمي. (3)...
وأنا معك على الشط أسير تأبى _بالأفق _ الشمس الرحيل وشروق لايهاب نبضه ؛الغروب وأنفاس يشي بربيعها ،الأصيل على كتف الأقحوان ؛يسكن بانسياب حرير لوشاح الجليل يتليلك، بعنفوانه صفاء حب بالهمس؛يتدلى برفقته النسيم العليل يوقظ الوجد ؛بعيون الاشتياق...
عند بزوغ الفجر تتدلى أشعة مشبوهة كيف تغير مسرى النهر؟ كيف ينحسر الليل الغاصب كيف ينكفيء اللص ليعود يحمل زادالسفر؟ هل تاه الليل ونسي أن الظلام ثوبه؟ كيف تتغير صيغ الكلمة؟ بهتان أن يرهن شيخ قبيلة تاجه ليقوم عتمة ليل موبوء تتوحد مصبات الجداول عندإلتقاء فتن الخوف وتلك رصاصات الخوف المشرع لها صوت...
ما تأجل كان مغامرة صوب الريح.. و ما كنا لنتوزع في شتات الجهات.. لو أن ركضا نحونا لقننا كيف تبدو الأسئلة واضحة الغباء.. و متعبة من سفر طويل طويل.. لاهثة وراء جواب جاهز سلفا لكل الاحتمالات.. و مبرمج أصلا كي يبيح نزفنا للانهائية المسافة.. كان صمتا واسع الكلام ما كان.. و ها هو الصمت الخواء.. الصمت...
كلُّ الجهات لي، و الغربة تنهش أفكاري لا طاقة تستوعب هذا الخواء، و لا جدوى من الزحام المتربّص بالشغف الحازمْ للتنصل مني. كنتُ أنا.. حين كان النهار نهاراً، و الليل ليلا.. كان الرحيل فكرة مؤلمة يتشنّج الطريق لذِكْرها. كنتُ أنا.. حين كان وجه أمي بلا تجاعيد، و الشيب يخاصم ذوائب ليل أبي حيرتي ابنة...
رِسَالَةُ رَبِّي تُنْجِينِي وَ بِالصَّلَوَاتِ ، تُوصِينِي مَنَاهِجُهَا بِأَخْلَاقٍ تُحِيكُ ، ثَرَى شَرَايِينِي لَقَدْ شَرَحَتْ بِإِيمَانٍ مَوَاطِنَ ، مَنْ تُرَاضِينِي تَفُوحُ عُطُورَ حَسْنَاءٍ بِطِيبِ نَدَاهَا ، تَسْقِينِي سَأَقْرَأُ مَعْنَى آيَاتٍ أُبَيِّنُ ، هَذَا يَكْفِينِي وَ...
أعلى