شعر

كان عَلَيْه أن يُقيم في صُنْدوق رَسائِلِه مع صَفير مِنَفاخ '' عَضَلات دواليب'' دراجته . وكان عليه أن يَتَخَلَّى عن قُبَّعتِه ذات الثُّقوب الَّتي تُفْضي إلى جُمْجُمته وأن يُقوِّم ساقيه المُقَوَّسَتيْن اللتَيْن تُثِيرانِ إمْتِعاض الْمَرايا وكان لِزاماً عليه أن لا يَكِيل الشَّتائِم البَذيئة...
من أيامى خرجت أتجول فى أيامك أنا فى كفك ما أقوله كعشب منتظر تحت شرفتك أو كشخص تم زرعه فى زر قميصك المبتل وهو منشور على حبال قلبى . ضعينى تحت جذرك الرطب ، قلبى كتان من حقولك لا يزهر حين نومك فقط بل حين تطل من شرفة الليل نجومها تخفف من ملابسها وساعة القيظ ، لا حضنك فقط أحلم به ولا...
دقتْ طبولُ الحربِ فاستعمل مشاعرَك الـ مشاعلَك القديمةَ يا صدى قلبٍ غبيْ فعدوّنا دهرٌ و ليس بنا يموتُ بساحة الرفقِ العتيقةِ بين فارزة وسطرٍ واشتباكْ وعلى شراشفِ وجنتيهِ ستلعبُ الهوكي تمرّر ضربتين الى الشِباكْ أ فلا يراكْ؟ وبكفِّ كارثةٍ / نبيْ.. حرّك جحافلَك المسنّةَ باتجاه الله جلّدْ نظرتيك...
عَنْ مِيثُولوجيا العَشَاءِ الأََخيرِ، وَردَنِي -الآن- خَبَرُ المُرَابِطِ عندَ أَرخبيلِ الجُزُرِ الشَّريفَة، ذَا قَلمُ السَّلامِ .. مِلْكُ يَمِيني، بَركَاتُ البِرْكَارِ .. شَارَات النَّصرِ، بَيْنَما بَيْتُ القَصِيدِ مُعَلَّقٌ فوقَ أَخَادِيدِ وَادِي المَخَازِن. أنَا هَاجِي الدَسِيسَةَ فَعَسَاهَا...
ستروي لكم مطرقة القهر وحكايات الغدر مذ الخلافة العثمانية حتى عهد التطبيع وكيف لوثت عجين التكوين بالأخبار العتمة وسبورة السوداء بمخارج حروفٍ يكن به البلاد في سبات لا تسألوا القدس ..... عن الرعاع والمؤامرةِ ********** وكيف تحابا الذئب والراعي على موائد الخيانة العظمى يحملون رجس الشيطان على...
الطيور المهاجرة تلقي سرأ حبة عشق تتشقق لها تربة القلب بين اصابعي ما يشبه اليباب أرحل في أغنية امازيغية بعيدا بعيدا الدروب التي تفضي الي منبت الحكمة حدائق السوسن تبدأ من خاصرتك الريح الجنوب تكشف الغطاء عن الجمر انشريني بين ردفيك انا مللت رفقة الخمير الحمر جنة الثوار الجدار الصلب يحجزني بين...
ذات يوم كنت أنا، وكانت أجمل همسة . مع نسيم الصباح أرتشفت النبيذ من عينيها العسلتين سافرت بين أحرفها فقذفت بي أمواج كلماتها بين صفحات مدونتي الحزينة. ما كنت أعتقد أن هنا سينتهي كل شيء جميل بدون سابق إنذار ولا كلمة وداع. عواصف الحياة يحركها مارد أصم وأنا من هواة الركمجة، الذين حملتهم رياح الغربة...
كمْ نجمة .. لضيائها أنخــابُ = فالليلُ يمرحُ والعيونُ ذئـابُ والليلُ يقدحُ .. للذؤابة خيلهـا = تجري إلى عتماتها الأعتـابُ منْ كلِّ أبهمَ مُغـربٍ في لغـوه = أوْ كلِّ أبلغَ .. فالكلامُ سحـابُ يتوثبُ الشعراءُ .. ليلا ظامئـا = يتأوبون .. ولمْ يرنَّ .. خطابُ جرسٌ يُٰحدِّثُ غيرَ ذي أكذوبةٍ = كذبَ...
1 ارغب في ان اقبل يدك وليس خدودك و ﻻ شفتيك حتى ﻻ تذبل اﻻحاسيس في قلبي كالتراب البارد في صحرائك ٢ . ان اردت تقبيلي عليك ان تملك جواز سفر لعبور حدودي كن على يقين ﻻ اسامح احدا سواك 3 انا اقبل شعرك ﻻنة بمثابة غابة لي انك تعرف ان العاشق هكذا يحب اللقاء في الغابة 4 انا اقايض القبلة بقبلة...
الساعة الآن قبلة ولمستان علي جبين الحياء كأنغام شوبان حين مد للهواء جسرا بين هنا وهناك عازف مسه عشق الخيال ،هام ورده ،بين تسابيح الكمان يدخل الظل في الظل فيعيد دوزنة الغرام يخفق نبضة نبضتين ، ثم الفا بعد أول ضمة ببال الغناء الحكايات علي درج المدى أنفاس طفولة، هزها ركض الزحام ترسل...
أنا مَرْفَأٌ لم تشرب أرصفته المُتَرَهِّلَةُ غير ملح الدموع ، مُتْعَبٌ أنا ،من حَمْلِ قُصَاصَةِ هذه الأمكنةِ كَأَسْنِمَةٍ مِنَ الغُبَارِ والجوعِ والعطش ، إِلَى الْجَحِيمِ أَيَّتُهَا المدن المسْكُونَةُ بِلَيْلِ النَّعِيبِ وَتُفِّ الأظافرْ ، الجراد يَلْتَهِمُ رماد الحقولِ والذُّبَابُ يَتَسَافَدُ...
أنت تذكرين ما كنا نفعله قبل أن تكون لنا بلاد و للآخرين بلاد نائية، لم تكن لنا غير الأرض التي نعبث بها، لم ننتبه إلى أننا نبني بيوتاً إلا عندما غابت الشمسُ فهدم كل واحد منا بيته بقدمه و مشينا وحيدين بطمأنينة الأزهار التي تتفتح عن طيب خاطر فقط . أنت تتذكرين ما سيحدث غداً أيضاً إنها فاجعة،...
هَذَا اللَّبْلَابُ النَّابِتُ فِي أَعْمَاقِكِ سَيِّدَتِي يَلْتَفُّ عَلَى جَسَدِي غُصْناً غُصْناً يَسْرَحُ فِي صَدْرِي غُصْنا ًغُصْناً وَيَهُزُّ بِجِذْعِي أَسَّاقَطُ أَقْمَارَ دَمٍ تَرْوِي هَذَا اللَّبْلَابَ الْبَاسِقَ.. هَلْ كَانَ لِذَاتِكِ أَنْ تَحْيَا لَوْلَا هَذِي الْجَمَرَاتُ...
ارحل بروحك للرحمن يا ولدي واهنأ بها نعمةً في حضرة الصمدِ لا تأنسنَّ بدارٍ أنت تاركُها إن لم تكن صالحًا فأنت في كمدِ عطِّر حياتَك بالقرآن منتهجًا ولتفعل الخير وانهض فيه للأبدِ كذا الحياة فإن طالت وإن قصرت محض اختبارٍ لنا من واحدٍ أحدِ فلتترك الغافلين واصطحب رجلا حلو السنا من ذوي الإيمانِ...
غالبا ما يجد خفافيش نافقة على مكتبه الصغير بعيون بلورية ناصعة وأنوف صغيرة حمراء وأجنحة مفرودة كما لو أن لها رغبة جامحة في الطيران وشن غارات شرسة. يفرك أصابعه محدقا إلى أعلى. النوافذ عادة موصدة في الليل. والباب مستيظ مثل حارس فرعوني طوال الليل. إذن ما سر هذه الخفافيش الميتة؟. سأل( ن ) (ك) وهي...
أعلى