شعر

أحب الاعداد الفردية أحبها عندما تتحد مع بعضها فهي تساهم في بناء الاعداد الزوجية مثلاً.. ثلاث أرامل يتزوجن فقير. طفل يلعب مع ثلاث أخوات. عاشق مع عشيقته . و أحياناً لا أحب الاعداد الفردية.. حينما تتحد مع الزوجية.. فقاسي جدا وصول شهيدين إلى البيت، ثم يلحقهما ثالث ثم سيارة في شارع مزدحم. في الحقيقة...
الغراب مسدس ضرير.. كل طلقة أقحوانة ميتة.. الهواء يمشي على قدميه مثل راهب شغلته هواجس الميتافيزيق.. كان أبيض الرأس وله دشداشة تلمع من بعيد.. كان الهواء حزينا وله مشية الأرملة. **** إمرأة عميقة جدا أمواجها بنات شقراوات.. كلما أعبر طريقي الى قاعها.. ترشقني نهداها بضحكة ماكرة.. أخمن أن اسمي في...
قبل أن تنام..حبيبي مُرّ بقصيدة لي أو قصيدتين. لا تنض عنك ثيابك قبل القراءة فربّما تتعكر حالة قلبك وتحتاج الهروب أو ربما تخونك ساقك فتهرع للباب بلا حذاء وتعثر. لا تقرأ بعد أن تغسل أسنانك لا أحب أن يبدّل طعم فمك الحار طعم القصيدة الدافقة. لقصائدي مذاق في حلقك ولها فاعلية التدليك على شرايين لم يعرف...
اشتهيت الليلة كلمة من كلامك ، رعشتك لحظة ما اشوفك، ابتسامك في النهاية اشتهيت ريحة كفوفك السيجارة بعد وجد الروح حكاية والمرارة خيط مفشكل لسه بنحاول نحله فتلة فتلة ذكريات الليلة قاتلة مش حايشها غير دموع الخوف عليك اشتهيت الليلة ضعفي بين إيديك #عرض_مضحك رشا الفوال
آه أيتها الأشياء الجميلة لماذا مضيت مسرعة؟ ** هم في قاع الغابة يربطون عيدان الأشجار بحبال المخيلة. النحاة ماتوا بسكتة دماغية. الحطابون في المنحدر الصخري. العيارون يغردون فوق الشجرة. المهرجون يفرون بفهارس طويلة من المرح الأسود. ** ** صلاتي لم تكن جيدة في بهو الهولوكست. فيكتور...
أرى اليها وهي مسجونة في مقلتيّ الفراغ عاريةً من أضلاعها وبحضورها حينٌ وحينٌ وقبل حين فالتراب حضنها وسقاها الفرات نهلةَ روحه والظلال سامرتها فحملتها الرياح الى الاحلام فسجد حطابون لها حينا وحينا وقبل حين ابتكروها قِبلة َغابةٍ من السواد فلاكتها الفؤوسُ سلبتها عذريتَها في الحروف ذوّبتها النارُ...
يغازلني بائع الفاكهة ويعترض المجذوب طريقي أشعر أن عجوز الحي يتبول على ثيابه كلما رآني حتى ذلك الشاب الصامت دائماً يتعثر حين أطل من النافذة ذلك الرجل الشديد الوقار يرمي الجريدة التي يحملها تحت أقدامي !! لا أعرف ما العيب في أن أنحني لربط حذائي و أن أطل من النافذة لنشر ملابسي وأن أضطر إلى...
سأرتكبُ الكثيرَ من الحياةِ وأنا أنتظرُكَ سأكونُ أكثرَ امتلاءً وأكثرَ استرخاءً وأكثرَ اهتماماً بالأملِ فأنا نادراً ما أتطفّلُ على الحزنِ وحدَهُ يبحثُ عن وريدي يتآلفُ معَ نبضي وكأنّه الفرحُ الأسمى وأحياناً أخرى يسكنُ فوقَ جبيني وكأنّهُ قبلةُ أبي يهمسُ في أذنيّ يسكنُ عينيّ وحينَ ينضجُ الانتظارُ...
المرأة التي قطعت الحبل السري لصغيرها باسنانها اُبعدت نحو حقول تتراقص، ترفع تنورتها لتغري الطبيعة بخلخال الوقت الصغار لا يشعرون بالخوف مهما ترك الظلام فوق عتبات أيامهم ضحكاتهم العابرة العابرون المستلقون فوق الجدران كالعصافير الفتات المتبقي الغناء المنتشر الأرض الثملة بالغثاء النجاة المنتظرة...
الصباحات الخريفية قاسية جدا.. لا تبالي.. بنا.. و لا بما تغرسه فينا.. من شوك الشوق.. و ريح الحنين العاصفة و لا بتوسلاتنا.. و لا بمحاولاتنا للهروب منا.. الصباحات الخريفية الغائمة... أكثر قسوة من سواها.. نتأملها.. بأعين القلب تائهة المسافات.. فترمينا في ظلمة فينا.. بئرنا التي بلا قرار.. الصباحات...
لا أعتقد أن الليل سعيد... رأيناه نحن أبناء مغارات "الأنتراسيت" يتهيأ مع المغيب للخروج من كهفه ثملا حزينا يجر وراءه صدأ صرير السنين كأنه يودع الشمس وداعه الأخير... الشمس في وقفتها معجبة بشقرة شعرها لا تكترث... إذ "أعطتها الأرض بالظهر" وانصرفت تكمل دورتها لتجمع قيء السكارى... الليل في حانته يرشي...
بِسُرعةِ الضَوء، بخفَّةِ دمعةٍ مُريبةٍ سالتْ مُشتعلةً تحت جلد الغياب يُسلِّمُ النهارُ رُوحَهُ لِـ الليل يتعرَّى من ألوانِهِ وصوتهِ تاركاً جَفْنَهُ الشّاحِبَ يغيبُ بصمتٍ مُترنِّحاً بين القلقِ والنشوة في أحضانِ مساءٍ ماريجوانيٍّ يقتُلُ الموتَ برعشاتٍ إلهيّةٍ لحظَاتُ الإنخطِافِ هذه تُلقي بِخيوطِها...
داخل دائرة الصفر تتمدد الدوائر أسئلة هجرتها الإجابات يا بيكاسو! لماذا أنا هكذا، في لوحاتك؟ وجه مكسر كقشور الرمان اليابسة، يدان مبسوطتان كالليل في النهار، أنف معوج كعكاز يبحث عن طريقه في الغابة، رِجلان مُقَوّسَتان كمناجل تحصد الأمكنة، لون ممزوج يشبه التقوى. الهوية مصلوبة على جدران التأويل فمن...
أعلى