تروق لي من صهيل المعاني
التي تتقافز حين رؤيتك
وتصاب بالكبوة في غيابك
وتعتمرني وحدك
أرصع خطواتك بالبجعات
وندور حولك نلقي عليك
رقصة الوفاء
أحصد آلاف الأعجابات
من قراصنة عينيك
ومن إحدى عشر حارس بينهما
لا للمكياج منذ اليوم
اشتقت لفتور ملامحي
ولبعض يرقان غيابك
أعشق شحوب العذراوات .
أيها الحكيم...
سماء فؤادي
=========
صحوا كان الليل
حين يزف إلينا
بشائر بهجتنا
شمسا تسطع وسط الأهل
هديرا من نور الفرحة
والبسمات ترفرف فوق شفاه الجمع
تبدد مر العتمة
حين تهلل وجه لؤي
وهو يقدم حبه
يمنحه المحبوبة
قلبا من فيض حنان وصفاء
يصاعد في كف خصوبته قمرا وضياء
وسماء فؤادي روح تحضن كوكبهم
بيمين الله
أودعها أمنا...
على تجاعيد المدن ؛
تنمو
حقول من الشعوب البرية ،
إنها شعوب
لا تحتاج
سوى لبعض الحروب
كي ترونها
تملأ مسافات أيامنا
بالكثير من الفراغ ؛
إنها
لا تتوقف عن إنتاج
محاصيل الموت ،
فالأوطان
بحاجة لرصيد كاف من الضحايا
قبل أن تلبس وجه الخسارات ؛
فلا منتصر هناك
الجميع خاسرون ،
و الرابح الوحيد
سيكون متكئا...
شجاع أنت حين تنظر للموت بثبات العارف ..
ومتهم بالقتل يا عزيزي ،إذ أطلقت رصاصة الفراغ على الأيام .
حين تنظر اليك كجسد سيبلى حتما بالتدريج مع تكتكات الوقت ، أتخيل فمي كفوهة لمكبر صوت في أذنك .
يصرخ كثائر صادق وسط العماء ، الروح لا تموت ..
فإن رأيت سجنها بالثبات ، فاعرف ان الاعدام ارحم من السجن ...
بوداعة قبلت الصراخ و الخوف
لم أرفض حتى كوني محطمة
كنت سعيدة للغاية وسط حشرات مضيئة
أحداها تلمع الاخرى و تنقل لها المرض و الشكوى
و المداعبة و الأوكسجين
أخفيت قوتي و تشنجاتي
أعطيت بدني للحرارة الفائقة و الألفة و النفور
و التخمة و الجوع
سكنت معهم في البيت و خارجه
لا أحد منا كانت له أجنحة
لكننا طرنا...
آثرَ في هذه السّنة أن
يُسَمّد حقلَه بالكلام
ولأنّ له لساناً أصبح لا يكفّ
عن الثّرثرة
- منذ أن فتنتْه امرأة
في السوق الأسبوعيّ-
فالسّمادُ إذنْ وافِر لديه
والحقل سيُخصِب بالتّأكيد
والغلّة ستكون عظيمة
ولسوف يُفعِم الفرح قلبَه بعد الحصاد
وسيكون هنالك عتّالون كُثر
وسوف ترتفع عقائر بالغناء
وتُصْفَق...
بعد أن تهدم برجا صدرها
لم يعد يأوي إليه
حمام يده،
صارت تربي تحت أنقاضهما
المواويل والرسائل القديمة
وبعض اللمسات الآتية من بعيد الذكريات،
تغسل كل يوم صدرياتها
المصلوبة في الدولاب
بالنظرات
ويائسة تلمها من على أحبال الدموع
وتلوذ بأيام خوال.
ولمّا قشّر الحنين صدأ قلبه
عاد يبني كلّ ليلة على صدرها...
أسرح ليل امرأة شرقية
أستخدم سنبلة جف صبرها
بدأ يتساقط الخزي
العار
وحكم القبيلة
أجمعه في جيوب الصبر
لأخرس المحال
..
من ادخل الخوف قلوبنا
وزرع بذرة العيب في أسمائنا
من كمم أفواه الجدارن
وسرح الخرافات في معابد العادات والتقاليد
الوجه وجهي
لكن الكلام مات داخلي
الروح روحي
لكن الوجع يلطخ ظلي
...
هجر الأمانة وإتخذ
نبوة من ورق
ليبيع أوهاما لمن غفلوا
ويقيم الحدود
على من صدق
همه البيعة لأمير قد سرق
حدود مملكته
أطياف كابوس وأرق
أعوانه خبث النوايا
أعاصير غامضة
وضياع حق
أيوانه ضياع مودة
ووئد محبة لمن صدق
مجالس عدلة اكذوبة
يخرج منها المظلوم
عريانا يتعثر في مظلمة
وإن كان ذو سابقة سبق
نبوة مسيلمة...
يؤرجحني القلق
بعمق اللاشيء ورهان الوصايا على العاقّين
بعشر جذور في تربة باردة
بلون أحادي يفقد شهية الاتجاه
و عبق منذور لنوايا الريح
من أين تأتي الأسئلة
و كل المجاهيل بلا نكهة زعفرانية
من أين هذا الاهتزاز
و أرض المعاني ثابتة لا تحتمل التأويل
من أين تبدأ المشاوير
و الدرب رمية نرد بيد الصدى
هذا...