شعر

شموس ميتة ( ١ ) هم محض إيماء حط بصمته على موج البساتين المترعةبالأريج . سكارى بغفلتهم كسراب بقيعة يخادع نفسه بالري ثم يمضي وما ارتوى ولا روى . هم محض غياب في الوجود استوى قائما كشاهد قبر أشار إلى أن موتا مضى ها هنا وكم شاهد لثوب الموت...
** أمام الحانة رأيت إلاها طويلا مثل زرافة. يحمل ممحاة ضخمة. حاول سحب مؤخرتي وأنا سكران. غير أني فررت مثل غزال مذعور. *** ** رأيت تفاحة تتكلم بطلاقة : - لم أر أحدا في حياتي. لا حواء ولا آدم ولا الشيطان. أنا ملعونة منذ بدء الخليقة. *** ** رأيت ناقدا يتجسس من شرفة النص. فتحت النار عليه. *** ** رأيت...
زقزقة عصافير الصباح قصيدة وأنا اشتهي قطعة حلوى بعيداً عن مفردات اللغة وكلمات الشعراء جسور المعاني والمجاز قطعة شوكولا تغدو معها الحروف سلسة بمذاق قبلة فتاة عالقة بين الآجام تزيل النباتات بمنجل لتسلك طريق الحرية صباحي مرّ المذاق وأناملي صبّارة أبت أن تزهر تخدش قلب القصيدة كلما لامس جسدها أصبع...
ستون سنة أضرب في الغابة المسحورة حيث يقيم الله مع قطيع إوز أبيض مدججا ببلاغة اللاجدوى. مرفودا بملائكة تحرس ميزان الجاذبية. أبحث عن حاجبه الضرير لإيصال بريد الأرمل.. ستون سنة مضت قلت للنار الشقراء التي تثغو بلكنة ماتعة أنت ربي.. درت حول شعاليلها مثل هندي أحمر مأخوذا بايقاعها المتعالي.. ولما...
- ١ - شرود استودعها أسراره ومضى مطمئنا ؛ لأنها هو. توقفى هناك أيتها الذكريات. استودعته أسرارها ومضت مطمئنة ؛لأنه هى. توقفى هناك أيتها الذكريات. صوت موسيقى تعبر ياشادي " جاي لعندى الطيارة" ، مابين " العرب " " وزينب وسلمان " حكايات كثيرة . لماذا اختصنى سلمان بكل هذى الحكايات ؟...
كم نحتاج الى المحبة .. قالها المسيح عليه السلام : "ليس بالخبز وحده يحيا الانسان " كم نحتاج إلى المحبة .. قالها الكريم علينا منه البركة والنور والسلام : "أحبو بعضكم قبل محبتي " كم نحتاج إلى المحبة قالها النبي ص : لن تسلم حتى تحب لأخيك ما تحب لنفسك " كم نحتاج إلى المحبة قالتها الآلهة السورية عشتار...
كباقي الملائكة في وضح النهار أحببت جسدك ، عينيك ، قدح الشراب الحامض الذي أسقيته لبوابة حارقة ، فتات المصابيح التي خطرت على بال المدن المهجورة و خطوات العصافير في الأعشاش الطائرة ..حكايات كثيرة دارت في بال الليل وهو ينعس على كثافة وجودك .. عنقك التفاتة الضوء كي يدرك صفاء حرارته حيلة ناجحة...
ونبدأُ من جديدٍ دائمًا لا بدَّ من هذا لأنا في فراغٍ من فراغٍ هل قرأتَ روايتي وعرفتَ ما تعني الفراشةُ والسطورُ على الورقْ ما أضيقَ الدنيا وأعمقَ دورقَ الماءِ النقيِّ وقاعُ هذي الأرضِ يبتلعُ الصراخَ ويردمُ الغاياتِ ينتهكُ احتمالاتِ البقاءِ ويتركُ الريشَ الضعيفَ على السطوحِ حبيبتي لكِ ما أقولُ...
أكره رابطات العنق غالبا ما أمنح صوتي للكادحين قليلي الحيلة كل يوم أفكر في حيلة تخفف الموت عنهم مثل أن أضع صورة شحاذ كصورتي الشخصية أو أكتب ديوانا عن رجل لم تضحك له الشمس يوما رغم ما يضج به وجهه من جمال عندي رغبة في السير حافيا وفي ارتداء الثياب القديمة أكره رابطات العنق رغم ضجر ابنتي من زهدي...
الليل يَهبطُ كالسِتَارِ على النهارْ والريحُ تصفرُ في المَدى كنشيجِ نائِحةِ الثكالى في الغُروبْ تدمَى بِشوكِ النائباتِ المُقلتانِ علَى الدرُبْ (يا ليت منْ فُجِعَ الفُؤادُ بِفَقْدِهِ زَمَناً يَئوُبْ) وعيونُ أنيةِ الزهور على السرير المُستَباحْ والحانَةُ العَجْفَاءُ ملئ والندامى صامِتوُنْ صَمْتَ...
هذه التي لا تحسن تقدير يد لسانك، لا تجيد خياطة النظرات بقمصان اللّحظة. • هذه التي لا تجيد شيئاً تتوق لتذوق الخوف الساقط من حلمة عينك المغلقة عن نون النسيان. • هذه التي تسكن رأس الحياة تخشى على أرض الحزن من دمع الاحتراق. • هذه التي تتمدد الآن على ظهر القصيدة وانت تعد فقرات شهدها وشهوتها المبللة...
تلك أسْوأُ معزوفةٍ عندما هيّأتْ لحنَها لم أحَرّكْ على وقْعها وتَرًا ثمّ وهي الغريبةُ لم أقتربْ بدمي من تفاصيلها قلتُ : لا بُدَّ لي من مُفارقةٍ حُلْوتَيْنْ أو مفارقةٍ ذات سبْعة أرباع معنى عسى الرّوحُ إذْ تنتشي تتجلّى فتُحَلّق بي بين بُعْدَيْن موسيقييْنْ كلّ بُعدٍ تقاسيم فنّ جديدْ وارتقاءٌ إلى...
شغفٌ يسيلُ يمرُّ من ثقبٍ وألفِ حويصلةْ هو قوقعاتٌ جرَّها الزبدُ الكثيفُ إلى رمالٍ صامتةْ هو دعوةٌ مكتومةٌ كعظاءةٍ في مرطبانٍ من زجاجٍ يستحيلُ لها الصعودُ إلى الغطاءِ المعدنيِّ هو الشغفْ قمعٌ طبيعيٌّ لحالاتِ الوفاقِ مع الشعورِ تجاوزاتٌ غير واعيةٍ يزيدُ فيها البحثُ عن نَفَسٍ إضافيٍّ هو الجلدُ الذي...
حِينَ تُغامرْ .. تَتسلَقُ أورِدَةَ الريحِ .. تُمْسِكُ بطلاسمَ من خَبروا الجوعَ .. وطافوا حولَ النارِ .. وهم يتلون تعاويذَ خلاصِهِم الابديِّ .. بمَبْخَرةٍ .. وحِجابٍ يطردُ ارواحَ الخطائينَ يَمنحُ حقلَ القمحِ البركةْ صورٌ تتلاقحُ ..! تُولَدُ منها اولُ أُحجيةٍ يركبُها كُلُّ لصوصِ التاريخِ...
خزفٌ وعشبٌ من بداياتٍ وممكنةٍ ومن أشياءَ أخرى ربما تبدو الوعودُ مريحةً لتداعياتٍ قد تكونُ خفيفةً إن القليلَ من القليلِ حروفُ قلبي الدافئةْ شامبو وأوهامٌ مناسبةٌ كلامُ الثورةِ العاديُّ عاداتٌ وسيئةٌ لقاءٌ وانتظرتُ على حوافِ الوقتِ لا تقرأْ سطوري إنها ألفاظُ ما يأتي شعورًا باطنيًا في الطريقِ...
أعلى