شعر

1 كَبُرَ الحزنُ على شاطئيْ كَبُرَ الخوف فيْ كَبُرَ الشوقُ فيْ وكَبرتُ أنا في رحيل الأحبّةِ إذ رحلوا وأنا لم أزل في العيون صَـبّيْ وتغيّر حولي المكانُ الزمانُ ووجهي البهيْ وأراني أسائِل زهر الحدائق ِ أوَ مَازلت يا عشقها تكبر الآن فيْ أوَ مَازلتَ يا سفري ساحرا بهواها النديْ مُترعًا بالكؤوس التي...
لَستُ مَعنيا بهذا الصّراخ و الهَلع الذي يَجثمُ حاليا فوقَ صَدر العالم مَارسوا مَخاوفَكم بَعيدًا عن قَلبي أُريدُ أن أنعمَ بِبعضِ الهُدوء و أَستمني ضَاحكًا فَوقَكُم اللّيل لُعبةٌ أَخيرة مَارسناها بِغُموض و جَلسنا نترقّبُ النّتيجة لكنّنا إبتُلينا بِخَساراتنا الفَادحة أنتَ وحدكَ في حَجرك المَنزلي...
ربما على أن أعيد ترتيب حقيبة الزمن مرة اخرى..... سأضع الوقت خارج اطار انتظاري..... وسأرمي المسافات خلف جدار اللامبالاة...... وأطوي الجسور على رف النسيان...... وأمحو من الذاكرة وجوه كثيرة مرت بقلبي وأدمتني بغدر..... سألوّن مياه دمعي بعذوبة الحلم الوليد...... وأرسم على جدران المدى جدارية...
ستذكرني يوما ما تناديني بكامل عواصفك لاعود موجة موجة اركض في بحرك اذ تجف رفة العصافير في عين مائك و تغص الأجنحة بسحاب قلبك تتجمد الريشة في محبرة سمائك ستذكرني ايها العابر نحوي دون وصول صوتك حفيف الأشجار ذات عري انفاسك الرياح ستذكرني بكامل وجع اللوحة تنظر لصورتي المحنطة على جدار انتظارك وتبكي...
فيرجينيا وولف ليست صديقتي لا أملك هوسا بالبحر و لا بطموحاته البالية لا تساعدني في حمل أعبائي الثقيلة الهواء يملأ قلبي و يجعل نهاية الطريق وشيكة على شاشات السينما كل الشفاه العطشى رمز للحب و الثناء على كرم البرودة في داخلي إذ أنني لا أستطيع الوقوف في المنتصف و قراءة أفكار الرياح التي تشعر...
فراشةٌ فراشة فراشة فراشة فراشة فراشة فراشة فراشة الوردةُ فراشةٌ حبْةُ القمح فراشةٌ حبْةُ المطر أيضا عند ارتباك الفجر فراشةٌ نحنُ من نظر إلى الكون بعيون الفراشات نحن من أحبَّ العصافيرَ آويناها إلى أغصان ملوّنة (أجنحةُ العصافير أفضلُ بكثيرٍ من عيونهم الّتي لا تستطيعُ...
ساكتب عنك يا وطني وأرسم لوحة للشوق تسكن رحلة الزمن. وأرفع راية للحب أحملها وتحملني. سأكتب كل ما أهوى. وما يحلو إلى الوطن سأذكر أنك البشرى وكل الخير للبشر فآتي كلما هتفت ظلال الشوق تطلبني وآتي كلما امتدت ذراعك كي تعانقني. بشوق ثم تحضنني سآتي كلما نهضت رباك الطهر تسألني سآتي في شعاع الشمس والظلماء...
١ - إيقاع: اركض هنا أو ياغزال هناك ، هذا المدى لك ، بستان ذكريات ما أهلك. حقيبتى قلبى وأنت بها ومن أبدعك، وكل الذى سواكما محض وجود وأنت الفلك. تساقط نجمات شعري على ياقتي ، وغصة دمع بها تشرق مقلتي، وتأبي الخروج لتروي عصفور روحي إذ بح صوته ، وهو يغرد لك. ٢- شوق : وقفوا ينشدونها - في ضجيج...
أبي رجل قوي جداً.. حمل على ظهره أولاده الخمسة.. و " شوال" القمح.. و سكة الفلاحة المعوجة.. و عبر النهر. .. أمي ضعيفة جداً.. تخاف لمس الماء.. لم تمسك يد أبي.. بقيت في النهر.. وحدها. .. لايزال جدي.. يحاول إنقاذ الثور من الغرق.. قال.. اعبروا أنتم إلى الضفة الأخرى ازرعوا المدى قمحاً.. سأصل إليكم بعد...
وقتٌ بايقاعٍ مختلف شعر: علاء نعيم الغول يا أيها الوقتُ المُضَيَّعُ لا تكنْ مثلي جريئًا بلْ توقفْ حينَ ترهقُنا الرتابةُ حينَ نصبحُ عاجزينَ عن اعتراضِ تحركاتِ تروسِ هذا الرأسِ عن تغييرِ عاداتِ الفراغِ وما يراهُ القلبُ أفضلَ أيها الوقتُ اقترفنا كلَّ آثامِ الظنونِ لكي نرتبَ كلَّ ما نحتاجهُ...
أسبابُها أني أراها حين أصحو كانَ منها الشوقُ صورتها أمامَ البحرِ أخيلةٌ وصوتٌ غيرَ أني أُورِدُ العطشَ الذي يمتصُّ أوردةَ الشعورِ يعيقُ أنفاسَ الصباحِ يظلُّ يسحبُ من قواكَ وأنتَ تعلمُ أنَّ أولَ ما يُصابُ القلبُ والعطشُ اتساعُ الحاجةِ الأولى ورغباتٌ تراودنا عن الباقي من الجسدِ العفيِّ لكِ ارتحلتُ...
لا تحتاج للكثير كي تصبح شاعرا تعرف ذلك عندما تعبر بجعة فوق رأسك ..بشارة ثم تضع بيضها فوق هدبيك و ترحل ثم تعود إليك في الخريف لتسترد فرخيها بينما أنت مشغول بقراءة كف أميرة أندلسية تجلس على طرف مضيق جبل طارق تنتظر بحارا كانت ترسمه على رمل الشاطئ وتتركه للمد وفي النهاية سوف تسميك باسمه الذى لن يعود...
أُنْثَاك خَطِيئتك الأُولى ان اخْتَرتَ بأنْ تَقْطف مِنْ شجَر الجَنَّة قَلْبَك اهْبِطْ اهْبِط اهبط حُرًّا و لاَ تَتْرك بَاب خُرُوجك مَفْتُوحا... .. ... .... بَارِدة، بَاردَة غَابَات الجَنَّة بَعْد خُروجكَ ليْتَ ملائِكة جَسَدي تَحْرق شَجَر شَهْوتكَ كيْ أشْعُر بالدِّفْء : : : منذ خَرَجْتَ و أَنَا...
ههنا يرسم البلاء حدوده يَشِم الشفقَ بالآهات لا خطو للخطو في ظلال الألم لكننا نعود لنقول للشجن لماذا تحتكر الطريق تسد المسام كالكلام في فم متعب؟ لماذا تملأ الندى بالشوك والرماد؟ لطائر الفينيق أن يغرد في الشرايين يعود الدفء إلى النظرات تنفتح الأبواب على خضرة الربيع تشرع النوافذ على تغاريد العصافير...
ماذا لو تقابلنا العشيةَ لن أفكرَ في غوايتِكِ اضطرارًا لن نبادلَ بعضَنا ما كانَ يمكنُ أن نقومَ بهِ سريرُكِ واسعٌ والليلُ أوسعُ والهدوءُ مراوغٌ ويداكِ ترتجفانِ هل من لذةٍ أم متعةٍ أم أنَّ نافذةً هناكَ يمرُّ منها الضوءُ أبدًا لا تقولي إنها الأورجازمُ مَا يعطي لهذا الكائنِ الورعَ الشهيَّ إذنْ...
أعلى