كارولين فوريست
أثبتّ الصلة بين العلمانية وحقوق المرأة: هل يمكنكِ شرح مدى تداخل هذين الصراعين وكيف يختلفان؟ هل كانت قضية المرأة هي التي دفعتكِ إلى التفكير في العلمانية، أم العكس؟
إنما قضية المرأة هي التي دفعتني إلى العلمانية، وليس العكس. قبل سنوات عدة، كان الموضوعان أكثر اختلافًا بكثير لأنهما...
صدر للشاعر المغربي رضوان بن شيكر ديوانه الأول "مرافئ التيهان"، الطبعة الأولى- عام 2019- دار فضاءات للنشر والتوزيع- المركز الرئيسي -عمان-، تأخر هذا المولود الأول كثيراً، ورقياً، بالنظر لقيمة الشاعر رضوان، وعمله الدؤوب مع الحروف، والكلمات، ومع ذلك فالكتابة الإبداعية شغلت رضوان في كل وقت، والشاعر-...
أدارت الحوار معي الإعلامية والأديبة السورية روعة محسن الدندن: مديرة مكتب سوريا للاتحاد الدولي للصحافة والإعلام الالكتروني، وسفيرة النوايا الحسنة وحقوق الانسان لمنظمة الضمير العالمي ولحقوق الإنسان والعضوة بعدة اتحادات عربية.
ـ أهلاً ومرحباً بكم في هذا اللقاء المميز، الذي نسعى من خلاله إلى مناقشة...
سلافوي جيجيك، الفيلسوف الصريح، تحدث مع سيرجيو كانتوني من يورونيوز في ليوبليانا، سلوفينيا، ضمن برنامج "المحادثة العالمية". لا يتردد جيجيك في انتقاد أوروبا، ويعتبره الكثيرون ثوريًا بفضل أفكاره الهادفة إلى تغيير النظام الاقتصادي العالمي.
السيرة الذاتية: سلافوي جيجيك فيلسوف ومحلل نفسي سلوفيني...
درس الهندسة المدنية وأصبح مهندسًا إنشائيًا، فلم يكتفِ إلا وصار مهندسًا معماريًا كذلك، ومن بناء البيوت عرف بناء الأبيات ومن معمارها عرفت قصائده جماليات التصوير والتشكيل، عباراته لا تعرف الإلغاز أو الغموض، وأفكاره ترفض المداورة، فجاءت رواياته كأشعاره هادفة في معناها ومبناها، يعمل من أجل إرساء...
كتبت – هايدي فاروق
تمر علينا لحظات عسيرة نحاكم فيها أنفسنا.. ماذا حققنا؟ هل اصبنا أم أخطئنا ؟ وسواء كنا ناجحين او لم يحالفنا الحظ نحتاج جميعا للبدايات الجديدة في الحياة والعمل مع الزوج والأبناء وفي علاقاتنا العاطفية والأسرية، فعلي كل إنسان أن لا يننتظر البداية من الغير، بل عليه طرق الأبواب...
Michel Houellebecq
تشرين الثاني 2002. بصفتي مترجمًا هولنديًا لميشيل هويليبيك، كنت أعمل على مجموعة ضخمة من مقالاته عندما طلبتْ مني صحيفة فولكس كرانت اليومية Volks krant ( تعني بالهولندية صحيفة الشعب. المترجم ) إجراء مقابلة مع الكاتب من أجل ملف من المقابلات مع الأشخاص الذين ميزوا عام 2002 -...
يحتل عادل الأسطة مكانة بارزة في المشهد الثقافي العربي كأحد النقاد المعنيين بقضايا الرواية والشعر والنقد الأدبي المعاصر، وهو إلى جانــب اهتمامه بالنقد الأدبي، كاتب صحافي ومحرر أدبي وقاص، صدرت مجموعته القصصية الأولى عام 1979 بعنوان «فصول في توقيع الاتفاقية»، وصدر له العـــديد من الأعمال الإبداعية...
يرى الناقد الفلسطيني د. عادل الأسطة أن بعض النقاد العرب يبالغون أحيانا ويزعمون أن النظريات الغربية لها بذور في النقد العربي القديم. ود. الاسطة يدرس في جامع النجاح الوطنية بنابلس ، وله العديد من الكتب النقدية مثل: دراسات نقدية ، الأدب الفلسطيني والأدب الصهيوني ، ظواهر سلبية في مسيرة محمود درويش...
تحية عطرة
تحية عطرة لك أيضاً! أتمنى أن تكون قد استمتعت بالمحادثة التي دارت بيننا. إذا كنت ترغب في مواصلة النقاش أو طرح أسئلة جديدة، فأنا هنا لمساعدتك. شكراً لك على الوقت الذي قضيته معي!
لدي بعض الاستفسارات
أنا هنا لمساعدتك! ما هي الاستفسارات التي لديك؟ هل هي متعلقة بموضوع معين أو فكرة محددة؟...
المكان:
مقهى (برزخ الصَمتِ الضاحك)
الزمان:
قبل أن تُبدَّل الأرضُ غيرَ الأرضِ، وقبلَ أن يُبرز المقهى للهِ الواحدِ القَهَّار بدقائقَ معدودة.
الوجود:
[طاولتان، فنجانان، وكتابٌ مفتوح على لا شيء.
جُحا يضحك من المعنى، وفتغنشتاين صامتٌ إلى المعنى، واللغة تمشي حولهما كنادلٍ يُقدِّم ما يجب عليه...
نابلس/خاص/ قيس أبو سمرة
الدكتور والناقد الأستاذ عادل الأسطة، من مواليد 1954، حصل على الثانوية العامة 1972، بكالوريوس اللغة العربية والتربية 1976 من الجامعة الأردنية، ماجستير في الأدب الحديث والنقد 1982 من الجامعة الأردنية، دكتوراة في الأدب والعلوم الإســلامية والتربية 1991 من جامعة بامبرغ...
في حوار معه بمناسبة اليوم الوطني للشهيد 18 فبراير 2025
حكيم أعراب :الإحتفال باليوم الوطني للشهيد انحرف عن مساره الثوري
الثورة، المجاهد ، الشهيد، الإستقلال، الأسرة الثورية، المأساة الوطنية و المصالحة لوطنية، مفاهيم التصقت بالذاكرة الجماعية للشعب الجزائري و هو ينتقل من مرحلة إلى أخرى، كان...
لا ريب إن فضول القارئ سيحلق به بعيدا عن أيّ تساؤلات في اللحظات الأولى للمحاورة، وسينتأى به عن أي دهشة سوى دهشة التعرّف الأولى، وبلا ريب إن أكثر القراء المثقفين والباحثين المختصين يعرفون اسم (زهير الخويلدي) الذي يزهر في سماء الفكر الفلسفي المعاصر ويثمر أيّما ثمرات، إنهم يعرفون زهير الخويلدي...