بلا تصنيف

لم أعرف أبدا أيهما عائشة وأيهما خديجة .. كانتا جسدين وأسمين لإنسان واحد يحمل نفس الهموم والآمال بل والملامح أيضا . إذا اتصلت إحداهما بى هاتفيا كانت تقول : صباح الخير يا دكتور أنا عائشة وخديجة , وإذا استقبلتهما فى مكتبى كنت أرحب بهما قائلا : أهلا عائشة , أهلا خديجة , دون حرج منى فى عدم التمييز...
صَباحُ الخَيْرِ يَا هُومِيرُوسْ وَ كَفَى بِربّكَ شَهِيدًا . أَنَا تِلْمِيذُكَ مُومِيرُوسْ تَأَمَّلْتُ وَ أَعِيشُ سَعِيدًا. حَضَرَ المُعَلِّمُ الثَّانِي ، لَحِقَ بِهِمَا المُعَلِّمُ الأَوَّلُ، جَاءَ الحَكِيمُ كُونْفُشْيُوس مُمْسِكًا بِيَدِ بُوذَا، إبْنُ مَالِكَ الأخْطَلُ يُسَبِّحُ وَحِيدًا. على...
الكاتبة جميلة شحادة ترثي مربي صفها في المرحلة الابتدائية بحضور كل من: رئيس القائمة المشتركة، عضو الكنيست السيد أيمن عودة، ورئيس لجنة المتابعة السيد محمد بركة، وعضو الكنيست يوسف جبارين وغيرهم من أعضاء كنيست ورجال دين وتربية ومجتمع، وأيضا بوجود أسرة المربي الراحل خليل عليمي؛ وقفت الكاتبة، جميلة...
اليمن تتميز بامكانات كبيرة جغرافية متنوعة وثرية شريط ساحلي كبير وثروة سمكية هائلة.. النفط الزراعة المستقبل إن عاجلا او اجلا سيكون ممتاز الانستطيع ان نقارن اليمن بدول الخليج مثلا .. فمجرد نفاد البترول من دول الخليج ستتاثر تلك الدول كثيرا فهم لم يستفيدوا بشكل حيوي في استثمار ثروات البترول...
نحنُ في زمن الثوْرَة الصناعية الرَّابِعة! .. أيُّها المُتَفَلْسِفُون : الصمتُ حِكْمَة ، أيُّها المُتَفيْقِهُون : الجهل نقمة، إعادة تدوير الأحقَاد ! مَالِيَ أسْمعُكم تَتَنابزُون ؟. سَأُعِيد تركيبَ التَّاريخ! أينَ المُحرِّك البُخاري؟ أين دُخان طاقَة الاحتِراق؟ ماذَا فعلَت الأُوتُومَاتِيزْمَات...
مِرحاضٌ واحدٌ ! قَبْوٌ و بَهْوٌ، مَطبخٌ و غُرفَتَان .. أنا و القلمُ ، ثلاثُ نِسْوَة و رجُلان .. سبعةٌ نحنُ نَحيَا تحتَ الحَجْرِ الصحي، قَدْ مَرَّ أُسْبوعَان .. قال الشَّيخُ: لديَّ قنينةُ غازٍ، و من الدقيقِ لديَّ كيسان .. قالت زوْجتُه : لديَّ شايٌّ و نعناعٌ و صابون، و من زيتِ الزيتون لديَّ...
على كفي يرقد السرد المخضرم وأملك مجازا يخولني أن أكون حدة سيف آخر شجعان النهاوند على جبهتي يرقد بقايا الراحلين يضوعون كرائحة الجنان في الأدعية المأثورة كانوا يجيدون صنع المزاج من أول رشفة وسرعان ما ظفرت بهم طلائع المنافي وحشود التيه المصطفة حول الثغور الباسمة شعائر الحب واللقاءات المجبولة...
إلى أخي... وصديقي د. أحمد شبيب دياب تعقيباً على العهر الأدبي وهوية الشاعر لا تسلنا.. كيفَ يَغْنى الحبُّ فينا والرّجاءْ يا هوانا نحنُ أهلُ الحبِّ نَسْمو بالوفاءْ أرضُنا ما بَخِلتْ يوماً علينا بالعَطاءْ وسمانا أبداً تزرعُ فينا الكبرياءْ عبد الكريم شمس الدين ذات مساء تواصلت لساعة...
كان يحبك أحيانا وبعد أن استدار الزمن إلى نفسه وصار عقرب الساعة ميتا ترهل قلبه ومات بصحةٍ جيدة. مات بين كلمتين حادتين بعد أن غرس اسمه رايةً للندم وترك الريح تنزفُ حتى ماتت الكبرياء، بين حُلمين ولدتْ له كلماتٌ كثيرةٌ سهر على تربيتها، وتنظيف فرائها من وسخ الذكريات وحمَّى الأسف. كان يرتب أحزانه...
يا إله المنفى أين هو الوطن لنبكي ونتنهد باتجاهه! هذه المرايا لا تعرف أن ترى وجه الألم تعبتُ من استنساخ نفسي كل يوم ، يا إلهها ! قل لها: حرري اسمك من قيد الذاكرة، قلْ لها يا لسان العرب: إن المعنى مات في قلب التاريخ. قلْ لها: حرري حبيبك من رغبة الليل في محو الحدود ؛ أكاد أختنق من كثافة الهباء. لا...
أَظُنُّ بِأنَّي أُشْبهني ، كُنْتُ أمْتَعِضُ مِنْ تَطَابُقِ حَدِيثَي لَكِنَّنِي تَأَكَّدَتُ بِأَنَّهُ لَنْ يَكُونَ مَا أُكَوِّنَه إنْ لَمْ أَكُنْ ! يُغْنَينِى أنَ أَخُطَّ حِبْراً فأَجِدُنِي مُؤَثَّلاً عَبْرَ العُصُور ، أَفْزَعُ مِنْ إِتِّضَاحِي تُجَاه ذَاتَي ، لَا آنَسَ غَيْرَهَا ؛ هَذَا الوُضُوح...
"الحب في أوطاننا لعنة ألهة" كل من قرأ عبارتي أعلاه قفز إلى خاطره عشق الحبيبة أو الحبيب لا يا سادتي كيف تتفوهون بكلمات الحب الرخيصة وأنتم لا تفقهون للوطن معنى لا تأبهون بالتشرد والإدمان والفقر والجوع وإنتشار الإرهاب، كيف قلوبكم تنبض وهي أقسى من الحجارة على أوطانها، تمارسون الحب ليلاً والحرب...
أحببتني للحد السئ الذي من الممكن اهلاكي .. وأحببتك فزعا من ظلمة ما مررت به .. عزيزتي مارثا .. عندما قررت دفن نفسي داخلي .. دفن رغباتي الدنيه .. كنت احبك .. احبك كثيرا .. رغم كونك لا تكترثين لي مطلقا ... الا ان الوضع كان يغزوني في صمت .... كنت تدخنين بلذة كبيره .. جعلتني عاجزا عن مقاومة...
أعلى