ثقافة

كانت الأجواء في المدينة يوم أمس جميلة جدا على الرغم من البرد القارس ، فالشمس ، بعد أيام مطيرة ، أشرقت ، ما دفع الناس للتجوال ، ولو كانت هناك في نابلس مقاهي رصيف لوجدت الناس جالسين فيها بالعشرات. ينقص نابلس مقاهي رصيف في وسط المدينة ولا أعرف لماذا لا تسمح بلدية نابلس بإقامتها ، فالمساحة متوفرة...
قيل أن الوليد بن يزيد أنشد قول بشّار من الخفيف: أيَّها السَّاقيان صبّا شرابي واسقياني من ريقِ بيضاء رودِ إنّ دائي الظما وإنّ دوائي شربةٌ من رضابِ ثغرٍ بَرودِ ولها مضحك كثغر الأقاحي وحديث كالوشي وشيِ البرودِ نزلت في السواد من حبّة القل‍ ب ونالت زيادة المستزيدِ ثم قالت نلقاك بعد ليال والليالي...
الثورة هي " القضاء على حالة الإغتراب الإجتماعي والسياسي والإقتصادي للأمم " تلك الحالة التي تجعل مغترباً إرادياً وآخر قهرياً ( ظالماً ومظلوماً ) في مواجهة مباشرة أو غير مباشرة في معادلة سياسية وإقتصادية وإجتماعية مغلوطة الأمر الذي يؤدي إلى محاولة تغيير تلك المعادلة من أجل بناء نظام جديد سوي...
عندما تكتنز الحروف والكلمات مشاعرنا ، نضاحة بتيار من الوعي الذي قد يبدو متضاربا متناقضا في عيون الآخرين ، نكون نحن بصورة الأنا في أنصع صورها الإنسانية الحية، الفياضة بخفقات قلوبنا النابضة بالحياة. تدفعنا الظروف كموج البحر بالمد والجزر ،فنطفو ونغرق مع أشياء صغيرة تكتبنا ولا نكتبها. لنخرج أفكارنا...
لطالما كان يتم التركيز على الجلد كثيراً، باعتباره يضم مسامات، تمثّل قنوات اتصال بالعالم الخارجي، وتنفيساً للجسم من الداخل، ليصبح مع الزمن مؤدّي أكثر من وظيفة، فلا يعود متلقي الأثر الخارجي، وإنما تارك الأثر عبره للخارج . الجلد واحد، الجلد متنوع ومختلف وكثير، الجلد يتقدم المرء، الجلد يتأخر عنه،...
من عادة القصائد أنها تزيد الشوق للمجهول، حتى يفيض بك الحنين للحبيبِ، أو تحملك أجنحة الشغف للحبيب، كما من عادةِ الشوق أن يؤرقك. كنت ابحث عن شيء يسليني ويرمِّد لهفتي لأهلي البعيدين ولأحبتي، فصادفني ديوان "وصايا العاشق" لشاعر من فلسطين هو نمر سعدي. لفت نظري العنوان والاسم، وفتحت هذه الوصايا...
أعتقد أن جيلي ـ وقد تجاوزت الستين ـ واحد من آخر أجيال الحواديت، التي شكلت وجداننا أطفالًا، ونحن نلح على سماعها من أمهاتنا وجداتنا قبيل النوم. ثم ونحن نستعيدها بطريقتنا في الحكي مع أقراننا من الأطفال، تحت ضوء القمر في ليل القرى، قبل وصول الكهرباء التي قلبت حياة الريف رأسا على عقب، وأخذت معها فيما...
** في الكواليس الممرضات يحملن القوارب. يكسرن أفق التوقع بكعوب الأحذية. السنجاب يقرض صنارة الخوري. وفي البهو قطار يجره طيارون إلى التهلكة. الصلاة عديمة الجدوى. أتبع جراحا إلى حجرة النوم. لأخطف نمره الأسود . قطفت ممرضة وهربت إلى حدائق اللاجدوى. ظلي يفرك أصابعه من الندم. وتابوتي مليء بأزهار...
شربوا الديك الأشقر. واكتفوا بطنين الأصابع لإلهاء القباطنة. كان الأفق قريبا جدا. طويلا مثل إلاه في ملهى ليلي.. يجر غيمة من البازلت. وحدهم العميان يبصرن ذلك. بيتي يصوب خريفا قاتما من الزفرات. وتطيل أظافرها الأشباح فوق سريري. ولأن النوافذ لا تبكي في النهار. ولأن المصباح شجرة لوز مأهولة بالزبرجد...
إلى روح أستاذنا الكبير محمد عيد إبراهيم. كل وردة أمسها بأصابعي يغمى عليها أو تصاب بالجنون.. حتى الشجرة الوحيدة في البيت لم تسلم من رصاص القناصة.. ماتت في عز يناير . أعرف أني ملعون.. أعرف أني ملعون.. أعرف أن الوجه العاج بالتجاعيد الوجه الذي يطل علي من البلكونة مقرف ومثير للغثيان مثل وجه سائق...
تنوع خطاب القـــرآن الكــريـم في العـهـــد الـمــدني دراسة لغوية رسالة مقدمة إلى جـــــــــامــــعـــــــة عــــــــــــــدن قسم اللغة العربية بكلية التربية- بعدن، لنيل درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها مقدمة من الباحث / صالح عبد الله منصور مسود العولقي بإشراف/الأستاذ المشارك. د. عبدالله...
أعلى