امتدادات أدبية

يمشي الضوء كطفل تائه يلتصق بالسقف كحديقة ترسم أحلامنا أو ربما شبح وطن في الشتاء يكون الضوء ضيفًا خفيفًا لا يطيل البقاء نرتدي كل ماهو أحمر ك الحب مثلاً أو ..الحرب المهم أن نبقى أكثر اشتعالاً عوضًا عن المدافئ الباردة يُشبع الشمع ديارنا ضوءً يسرب طيفكِ أحد الحوائط لكي لا ننجو في كل مرةٍ يذكر اسمكِ...
سرعان ما يتبدد حلمي بين غسق الليل وثنايا الفجر أستيقظ لأفتش عن بقاياه بين جدران الأضغاث تجرني رجلاي جر الأسير أدرع الممرات حول منزلي ألوح بيدي وعيناي مغمضتان ألوح بها في الفراغ عساني التقط صورة منه تلك الصورة التي مازالت عالقة في قلبي.. تلك التي تبددت في حلم الوطن العربي.. صورة مشوشة، تقمصت من...
يا ألله.. كم تجرحنا اللحظة.. لحظة تيه تتدلى من سقف الروح.. تذرونا كفراغ أبيض من صمت.. نتدفق في محتملات الظن بقايا الماء.. و التيه عميق في كيد الصحراء - المعنى.. تهجس أحلاما.. أحوالا.. رؤيا من هاجعة الوهم المتوهج بين الأضلاع .. كنقرة أزرار تخدش خارطة الدرب.. كأيقونات من وهج القلب و نجيع تسفحه...
(مهداة إلى الشاعرة الصديقة رانيا مرعي ) "لن أبوح باسمه ..حبيبي" تقول شهرزاد الجديدة، نقلا عن أميرة الأحلام. وتبدأ الليلة الثانية بعد الألف. هل تستطيع حواء ألا تستجيب للنداء؟ وابتسمتُ في سِرّي. أنا في أمان، إلى إشعار آخر. ولكن..لماذا لم تقصّ علي روايتها، آنذاك؟ كم كنت غبيًّا! لم أعِ سؤالها...
مواسمُ الجدْبِ تمضي في شَوارِعِنا تَجُرُّ قافِلةَ الإعصارِ والثّلْجِ وفي رِحابِكِ أشْقى كَيْ أرى زَمَنَ الأعيادِ والحَجِّ وفرْحةَ الأرْض بالأعْشابِ يعْشَقُها حُلْمُ العصافيرِ والخرْفانِ والماءِ إنّي سأزْرعُ نفْسي فوْقَها شَجَرًا حِكايةً.. خَيْمةً .. أنْفاسَ أغْنِيّهْ وعَرْصةً بابلِيّهْ...
صه ..! أيها الحرف .. ما لم تأت بالتنقيط لهذا الوقت قراءات عدة لعلك لم تسرج خيلك للمواجهة وتلم دفاتر الغناء والرقص المهجن ولعلك تردد صفير الريح الشاتئة ولعلك ترمي القلم سيفا للطعن أوسهما في كنانة القتل أظعن أن شئت أو أرسل دخان اللقاء غيمتك غمرت بالطل وشرفاتك ناءت تسدل مراجيحها كي تصل وأنت الساجي...
لن تتنفسَ بعد الآن لن تنزاحَ الغيمة عنك وقد أفلتَ طريقَك مدنك تفنى وحضاراتُ الـ5 قرونٍ تذهبُ قبضَ الريحِ بمن تتصلُ الآن الرعدُ عتى والبرقُ أضاءَ ما أعطتْك التكنولوجيا يبعدُ عنك هباء وغبارٌ أتلفَ ما وصّلْتَ وما رتبتَ من الآليِّ انتفضَ عليك وأخلى الساحةَ بينك فردًا والفيروسَ جماعاتٍ...
لو أنّكِ الآن هنا لقدّمت لكِ القهوة في تسعة فناجين ولَكَسرتها فنجانآ فنجانآ بعد شفتيكِ لأعترفتُ لكِ كم طريقةً ابتكرتُ في صنع قهوتكِ كم من الوقت استغرقتُ لاستطيع ان اضعها امامكِ في ثلاث دقائق وثانيتين ولقلتُ لكِ كم آيةً قرأتُ عليها كم دعاءً نفختُ فيها وكم مرة رأيتني احاول القفز من فقاعات الماء...
لي قِطَّــــــــةٌ صَغيرَةٌ ... تَضَخَّمَتْ نُحُولَا ذَكِيَّةٌ نَشِيطـَــــــــــــــــةٌ ... وَتَكْـرَهُ الْكَسُولَا عَزِيزَةٌ جَمِيلَـــــــــــــــــــةٌ ... أُحِبُّهَـــــــــا سُيُولَا لَطِيفَةٌ سَرِيـــــــــــعَةٌ ... تُنَـافِسُ الْخُيُولَا تَخْـــــــــــــدِمُنِي تُحِبُّنِي...
في قاع البحر وتحت سطح الماء ثمة جارية عباسية ترقص ومن حولها الأسماك تدور ولا تخاف من لمعان قلائدها في قاع البحر وتحت سطح الماء نمر وردي اللون وقبيلة من زنوج يحملون على ضهورهم حوتاً أعمى كان صديقهم ....وتسمم في قاع البحر وتحت سطح الماء توجد حانة رخيصة ونادلاتها من حوريات البحر وفي أواخر الليل...
لا السطور ، و لا فيما بينها. أنا أميّة بالكامل فيما يتعلق بدروس الحياة. جميل أنك لا تترقب شيئاً، لا رسائل لا إجابات و لا أنباء عن موتى! جاء الخطيب على دراجته يلفّ علبة حمراء فيها محبس بنت الجيران. هل سيحبسها؟ ألوان الشتاء هذا العام صارخة موضة العام فساتين سوداء بزهور حمراء جهزت قلبي قهوتي قنديلي...
على ذِكرِ الفراشةِ كم ننوحُ .. تضوّعُ مِسكِها للروحِ روحُ وما نسي الفؤادُ و ما تناسى ..وهذي عَبرةٌ منا تبوحُ نحبُّ ونكتمُ الأشواقَ حبًّا . .ومن يعشق تخاصمه الشروحُ تغلغلَ في دمي وجدٌ دفينٌ.. إذا ذُكِرَ اسمُها جدًّا يلوحُ وما ٱسى إذا ابيضت عيوني .. ويا فَرَحي إذا اتسعَت جُروحُ على بابِ الحبيبةِ...
لا تُؤثر ِ الذّكرى وراءَ رَحيلِهِمْ قَدْ يَستَفزُّ النّائِمينَ كَلام ُ فَهُمُ السَّبيلُ .. إذا مَررتَ ديارَهُمْ حَيّوكَ مِلءَ مَدينَة ٍ أَيتام ُ حَيثُ النُّفوسُ ذُنوبُها في يَقظَةٍ وَكَذاكَ بَعضُ ذُنوبِها أَحلام ُ فالمَرءُ قَد يَسمو ...
هل نحن على قيد الروح ...! أم على قيد الانتظار ! أم على شفا موجة تتلاطم زفرات قلقة في برازخ صفح سماويّ ! ننتظر المدّ المدّ متعب يسير ببطىء عميق تعطلّت عجلاته ولم يبق سوى حفنة روح على كفّ الضّباب ... وبعض صراخ عدميّ في فراغ سديمي المعنى أشباه أرواح تتعثر بظل بالوحدة (ارهقها الفقد ) وأكف تستبسل في...
كنتُ أُصلِّي منذ زمنٍ بعيد ولكنني لم أعرف اتِّجاهَ قِبلةِ العشق .! أغتسلُ تحتَ دموعِ السماء ولا أثرَ لطعنةِ حبٍّ واحدةٍ على جسدي . تحترقُ أيَّامي كلّما... لَثَمَ قرصُ الشَّمسِ الممهورِ بالدَّمِ حافَّة الأفق . أخافُ أن تمضيَ الأحلامُ و أصبحَ كشجرةٍ هرمة وتبقى أنتَ جواداً يافعاً...
أعلى