امتدادات أدبية

لم أعرف الحب قبل، لكنني سمعت عانسا تقول: تفاحة هو الحب إن لم تقضمه مرّة واحدة حين يتعرى لك سيفسد لحمه هواء العابرين، أقول ربما الحب رمانة تنفرط حبّة حبّة بين يدي رجلٍ لا يجيد القُبل لكنّه من سلالة البرتقال ويعرف أن المشمس الناضج غير صالحٍ للتخزين، الحب امرأة أعني امرأة تجاوزت الياسمين تعيد تشكيل...
توضأت من رحيق زهرة ما بين الحشائش تلويت صرت الصليل على بابك فليستأذن ذووا الحاجات أو لا يستأذنوا بابى غير موصد تلويت فى الحشائش نعمت بنعومتها على رأسك كنت ثابتا فى المستنقعات والرمال أتلوى ولا أعقر قدم أحد حشائش بألوان بهجتك من اتجاهاتك الست تسير بأقدامك قبور مستعارة للغرباء ما يتكلم به العشب...
(1) هي التي رأت كلّ شئ.. فألهجي بذكرها يا بلادي. هي التي اسرفت في زينتها حتى حسدتها الحُرّة والبغيّ. وهي التي تخمّرت في جرار الزمان حتى صارت كأشهى ما يكون النبيذ. (2) تناسلت في قطرات المياه العميقة.. في عرق الأله آبو، الذي سال على جبين البراري. و رقصت شرارةً وحيدةً على دقّاتِ قلبِ البقرة...
المطر غزير خلف شباكي ، الذي ينظر بغباشه الأبيض الى عتمي مارأيك ان نحضن المطر ثم ننام .. مبتلين بماءنا الأطهر .. أمد يدي عبره كي المسك .. رئتي سوداء .. تصير وردية حين ترشقني نسماتك .. البعيدة ،الباردة ،والهادئة أيضا يضرب الرعد فيبرق جسدي كسيف يلمع يشطر المصابيح والعتمة.. ويحز عنق المسافة وصولا...
وأنتِ ذاهبة نحو أي قصة حب ستجدين كلماتي بطريقك مثل آثار غريبة فتبكين كغزالة في المتحف ثم تنزوين وحدكِ في الحفلة دون أن تبدو عليك ملامح البهجة و النور. جسدك يبكي كخشب الأبواب و حياتك تتبرم صامتةً على طريقة ثوب شفاف . و أنا أتطلع نحوك في مساحة الممر لأجدك قبالة عيني فقط إنك مثل هذا الهواء العابر...
زينةُ.. أيّتها الصّغيرةُ... الكانت تلعبُ الستّاويّةَ مع التّماسيحِ بِسُمرةِ الشّيكُولا المُهداةُ منْ شمسِ افريقيا تُصاحِبين برّمائيّات شتّى وتفتُلين حبل الوصلِ من ضفائركِ المجعّدة مَراجيحاً تتشعلَقُهَا الكائنات زينةُ... الّتي تجلسُ بين الجنوبِ والشّمالِ سودانية العشب... بِباطينِ يعرَقانِ صَندلاً...
الاولى ... لا أدر ي هل النجم أفل يفتك هذا الليل السارب فيه حيث وجهته تتسع كأن مرايا بغض غرست فيه وسواقيه عجاف بلغ ذبابه حد حنجرتي ووجهته تتسع قيدني في الرمضاء وبدأ رقص الريح ...! الثانية ... لاسبيل لأرشاد الريح منجلك معكوف وسراب السباخ طاغ على ملحك والجراد غلب الحصيد وأنت تبطئ لحنك بتأتأة...
كانَ يبكي على طفلةٍ من دماءٍ الوطن قالَ : بنتي .. و بحر البقر ما الذي بعثر النَّبضَ ألقى على الماءِ سِرَّ التَّجَلِّي ؟ مَنْ سَرَى بالنَّدَى من رُبَى الضَّوءٍ حتى تِلَال الرَّدَى في جبال " المِلِيزْ " ؟ يا صَدِيقِي : انتَبِهْ !! ما اسْتَوَى في الرَّدَى مَنْ مَضَى شاهراً سيفه بالذي...
إحملِ الرأسَ وخذْ هذي الوصايا فالوصايا ثاكلاتٌ حينَ القَتْ حفنةً من نور(بصرى)في الزوال. لم يعد في الرأسِ الا ورقة.ٌ ورواقٌ خلّبٌ جاءتْ و راحتْ ماعَ في اخدودها بئرُ الذئابْ أوما في جبّها كأسٌ مضاء؟! أغفا حرّاسُها موتا كأنّ الموتَ فيها ثلمةٌتحتَ السماءْ؟! فبسبحانِك أحكي وبحرفٍ ضاقَ فيه الفمُ في...
ها أنذا أتطلع في المرآة أنظر طويلاً لهذا الوجه الشاحب فكل ملامحه قد شطبت ذاكرتها حياتي أصبحت نوافذ مغلقة نوافذ الغرف الباردة نافذة الفيسبوك نافذة رأس متقدّ نافذة السيد جوجل ونافذة قلبي ... ، حينما تكون ساذجاً بقلبك الطيب وتُرفس كعلبة مشروب غازي فارغة حينما تكون نشازا في نشيد خرافي يكون الصراخ...
الحياة هنا.. نكهة ذبول هي الصفة التي تثير كل شيء بريق المساءات طلليات الفراغ رعشة الحمّى والغد... ذاك الذي يفيض بالأضداد من قديم الزمان جرى في العهد الأول أن يُكتب هذا الكائن البشري بحبر الغراب هي سمة الإنسان العاشق للأغوار فناداها بالحنين في ألواحه حين كانت تنبض بشيء واحد...
بعفة الكرماء، أمست يدي طليقة أمدها لمن حولي واقتفي الصراط.. تفكرت في تحفة الماضي وبكيت بحزن مرير كنت أمشي الهوينا معها سير العاشقين فتلنا معا ضفيرة الحب في ثقب الذكريات كتبنا في منتصف الطريق كتاب عشق تحت الشجرة خطت بأناملها لما كنا تائهين في الفلاة على كثبان الرمال شارة وشم حميرية عسى يعود...
من يتعذب في النهاية؟ الدمعة التي آلت للسقوط، أم صوت المطر النازف بأروقة الشريان.. من يستطيع أن يكف عن الصراخ، الشعلة التي انطفأت بجانب المياه، أم غبار القلوب التي نفثها الموت.. تارة تلو الأخرى، الجميع هنا على هذا الكوكب يتطاير، يصبح نجمة متكومة بعيدة، أو يبقى على شكل " صخرة معتمة". من ينظر الآن...
كامناً بكاملي على شرفة ورقية رسمها نبي ما احشو غليوني بالانتظار احشر اصابعي في تجويف الذاكرة الهو مع الوقت بشظايا الاخرين المبعثرة هنا وهناك الف خيوط الذاكرة على اصابعي اسحبها اشكلها اُعيدها وهكذا حتى تتحطم الوجوه وتسقط في هاوية التذمر في الانتظار ارسم سماء ، ثم احطم خصيتها لكي لا تنجب مزيداً من...
عندما مات عبد الحليم.. ركضتُ إلى بيت عبد الوهاب.. لأقدم له التعازي.. و حتى الآن لم أصل. .. لم يأتِ عبد الحليم إلى سوريا فذهبتُ أنا إلى مصر.. التقيتُ ببليغ حمدي.. عبرنا سوياَ.. "الكوبري" الذي يوصلنا إلى بيت حليم كان عبد الوهاب.. يمشي في كل اتجاه. و يحدث نفسه بحزن: " يا خسارة" .. عدتُ سيراَ إلى...
أعلى