يا .. أنت النافر من برواز الشطب
رمم أغانيك من شطحات الناي
أفلي الوقت المتجعد من ذئابه
غالط هذا الرصاص المتبني
جهات عدة للقتل
فاسلك باتجاهك الغائر
أنفض ملحك المتشظي
حين غادر الحمام
عادت الذئاب للعواء
وعادت الغربان تصف الجثث
وعاد الهتاف على عتبات الوالي
تماثيل لفرسان من طين
وأفراس من خشب
تسري قبل...
أنا في الهروبِ مُسافرٌ..
أقتاتُ صبركِ
و إنهمارُ الدمع من عينيِكِ يسقيني الظمأ...
أستلهِم الكلماتَ عجزاً سافراً (وترُدَني)...
لا ترتضِي فيكِ الحروفُ تجهماً وتعللاً...
لا تقبل النسماتُ هجرَكِ عُنوةً فيصيب نُضرتك الوهن...
لا هجرَ يغزو ذلِك الوطنُ المُعلق في العيون...
لا غدرَ يُشبِه ذلِك...
ثمة في بيتي ما يشبه السحر..
كلما تذكرت المدن التي زرتها
تقف أمامي صور الأسواق
والممرات المؤدية إلى الأدراج المظلمة
حيث يتقابل المحبون
والهاربون من أبناك الألم ..
تقف أمامي مطابخ العزاب
التي تنتظر زيارة أطعمة لذيذة
حضرتها أيادي الأمهات ..
لا أفكر الآن في زيادة وزني
أو في المصاريف التي تطلبها علاج...
أنا مبتهج لأنني أحبكِ اليوم
أكثر مما كنا البارحة
أرفع يدي كمجداف لأحييك
وأنت نائمة في غيمة.
لقد صار الزمان طيباً مثل شمعة
و علي أن أوحد نفسي بالظلام
لأضيء،
علي أن أركض كالأسبوع الخريفي الغائم،
كالبصلة بين أصابع الاطفال المرحين،
كالشفة الحزينة
عندما تتفتح.
أنا مبتهج لأن حبكِ
ملأ الأرض بالقطط و...
نتشابه انا وامي
ككوبي زجاج
نقاوة الماء وانخداش البلور من الريح
أشبه أمي في جهرها
تشبهني في سري
لذلك تعد كل الدموع التي ذرفناها معا
تصبها في دورق عمرها ولا تبديها
تخاف على زهورعيني من التبدد
وانا اخاف على عصفور قلبهامن الجزع
تشبهني امي فتدنيني
حتى تتلامس ركبتانا
تدني من روحي فنجان قهوتها الحامي...
الولدُ الحالمُ الطائشُ
الطائر نحو الأعالي مثل الكناري
لا يهبطُ ظِلّهِ على غيمةٍ
أو على ماء نهرٍ
صامتٍ مثل سحر
أو على غصن شجرةٍ في الخميلة
هذي الحياة غابةٌ
القادمونَ والراحلونَ ربما وحوشٌ
الطرقاتُ ليس لها مرايا
في الحكايا بغايا
الأفقُ غامضٌ
القلوبُ قتيلة
لا يهدأُ الغريبُ
لا في اليقظةِ ولا في...
الإهداء :
الى كل من يرفض أن يأخذ له مكانأ في صالة عرض مسرحية ( العراق الجديد )
{ السَّفُّود* show/ الدخول مجانا } ...............
مدن العاب الهوى العذري ..... :
...... غبار تتري القهقهات ...
......و ...... قمامة ادعية عند عتبات الاولياء ... ــــــــ احذفْ ـــــــ ؟؟
......قطار الاحلام...
خرجت للساحة
بعد المغربْ
بتفاصيل غزال يجري
يقفز يصنع أفراحه لا يتعب
أضواء مصابيح الزينة
تغمرها
يتخللها مطر يعشق أرض الملعبْ
كانت ترسل نورا يشبه نور الصبح ليكتمل المشهد،ما أعجب !!
كانت تترنح تحت الموسيقى
وتردد بعض الكلمات مع المطرب
كانت تقتات على فرح السنوات الأولى من العمرِ
تلعب كالطفلة
ولها...
بيروت...
يا حورية البحر الزرقاء...
التي تشرق من خصرها الشمس...
يا قنديلة الشعر والمداد الأخضر...
نسمةٌ من هواك...
تُولِّد ألف شجرة من النخيل والصنوبر...
وألف زهرة من القرنفل والأوركيد..
تُحوِّل كل الصحارى إلى حقول...
وتشقُّ الفضاء وتخيط طرحته...
بالياقوت واللازورد والزمرد...
بيروت...
يا نعناعة...
اُلقي تعويذتي للبحر
لكي اُكبل
طفولته
شغب اصدافه البحرية
جلبابه الصيفي
خريفه ، وهيجان القمر منتصف الرغبة
اُلقي التعويذة
لكي
اصيبه بالنسيان
وببعض الزبد بريء النوايا والسيلان
اثقب المساء في " حبيبتي "
لكي لا يتكئ في ظلها الاخضر
حين تعبرني إليها
وحين تفك زر صباحها وتستحم في الندى الطلق
وحين تخلع...
الآن
وأنت تكتبين المحال بنظرتك
لا تنسي قطعة الضوء
التي تنتظر طلتك
فالشروق بدونك محض بياض
والسُّكَر كذبة الحلاوة
على الشفاه المشققة
بالنداء
الآن
وأنت توزعين النسيم بلمستك
لا تنسي عطر أزهاري
ونداء الباقات حين تراك
فالريح بعثرت يقيني
والشك شوك يدمي النبض
في شرايينك
الآن
وأنت غائبة كأغنية
في فم...
ياسلامي
ونزاعاتي الحدودية الأبدية مع نفسي....
رغم كل تلك الخشونة في يديّ
وحراشف الزمن المتقرنة على قلبي..
أُهزم أمام جوعي ل كسرة من خبز يديك.
احتضان واحد فقط،
كافٍ لإغراق تلك الشقوق بغمرٍ من الاحتواء.
من عطرٍ مخبأ لي وحدي
لأنفاسي المتقطعة
بنشيج عالي المقام..
كموال عراقي على ضفة نهر عاشق منذ...
جاثي على ساحة اللفظ
أناغي ربابتي
أي الملاحم أيها الحلم تشتهي
لفظ على أعتاب الامير
لفظ يشق هذي التخوم
أغرس سهما في كنانة الحرب
غافل المنجنيق وحل وثاقه
أي الملاحم
في عمق الرمل أيها كضب تشتهي
موت مغنية
ناح الزمار
نأ ركح العبث
لفظ البحر زبده
جزر الملح
وقف ليعدد خطاه
ويقطع شريان ربابته ...!