امتدادات أدبية

ظلٌّ ذابَ في شفاهِ نهرٍ تائهٍ شواطئٌ أتعبَتها ظلالُ الأسفارِ في ثنايا وشاحِ البحرِ تتوهّجُ المسافاتُ في ضجيجِ شوقٍ معلّقٍ في عنقِ الغيمِ يشدو الزّيزفونُ عالياً ويتّكئُ في أحضانِ القادمينَ منَ الشّمالِ شجرةٌ من سلالةٍ سامقةٍ ، غصنٌ من سلالةٍ ذليلةٍ ، سلالةٍ حافيةٍ على كتفِ الوجعِ. وحدها...
النهرُ مَرَّ مِنْ هُنا كانت ممالك الخَواءِ، والحنينُ في عناق الأخْيِلةْ.. كان اشتهاء كلِّ شيءٍ يشتهي الفضاءُ طيرًا تشتهي الأرضُ الحقولَ والحياةُ زفرةٌ أوْ رجْمةٌ أو زلزلةْ.. قال البعيدُ هذه أغنيةٌ للشوقِ.. ثم شدّ موجَه نحْوَ حلِّ المشكلةْ ... ... ... في البدءِ كانت الحروبُ ... دقّت...
رحيل يزملّني ينحر ذاكرتي بأنصاله على نبرٍ حزين أرتدي جلباب الغروب أهزّ عنقَ فجرٍ مثخن بالجراح أمتشق صدى ضحكة من نجود الظلام لم تعد تغريني رائحة اللّوز في قميصٍ ورديّ ولا طعم الملح في فناجين الوحدة ألوذ فراراً من ذهول الانتظار بحجم وهم الانتصار أرمي ورائي عقود أسفٍ تسري حيرةً تهزً...
ماتَتِ الوردةُ قبل أن تعلِّمَني أسرارَ الحبّ بين الأرجوانِ والحرف.. نقطةُ دمٍ طازجة تسبحُ في بئرِ الحكايا النَّهرُ المتَّشحُ بالغياب يطوي قصصاً مرصَّعةً بالألم رحلَ كيوبيد... قبلَ أن يصيبَني بسهم فوهبتُ قلبي للعصافير لا تلُمْ آلهةَ الحبِّ القاسية التي قتلَتِ العشَّاقَ قبل أن...
يرقص البرد في نقي عظامك وأنا أعزف ألمك بأصابعي أغني حياتك بكلماتي وأطارد الدفء الهارب من دمك أعدني إليك أنا ضلعك الناقص تكتمل ،و أعود لوطني ، أخلق بك عالما لنا لنلون معا هذا اليأس الداكن . من نعومتي ، اصنع سكينا اطعن الليل الكئيب في عنقه ، وتعال تعال نأكل غزل البنات الزهري . بطريقة واحدة لا...
أعبث بجسدك في المرآة كما يفعل الطائر بحبة البندق ،تجارتي مشروعة ...أمزق ستائر الهواء اليابسة ... لكل من بحث عن السر ولم يجده في الأواني فقط امنح الفرصة لكل عاشق أن يمتص حقه من الليل و لا يعكر مزاج إشاراته العمومية نواياه بيضاء تماما على الطاولة و نداؤك مكدس فوق حصانه لا يبرح المكان...
الكلمة التي سقطت عند الباب الكلمة التي انكسر ظهرها أخيرا الكلمة التي كانت تزحف وتحمل عمرها على ظهرها كسلحفاة. الكلمة التي كان اسمها حب، تلك الكلمة ماتت بالأمس واستراحت من اللامبالاة. هكذا صارت حدود اللاشيء واضحة جدا. والرجل الذي فقد مفتاح قلبك الصدىء صار يحلم بكسر الأبواب المغلقة وإغلاق الحلم...
ماذا سأفعل بنفسي هل أتركها تغادر هكذا ببساطة أعرف أنها قد إمتصت روائح كثيرة أعرف أنها ترتاح أيضا وسط الأوحال .. لكن الرجل الذي نصحني بأن أخلع نافذتي وأرميها بسرعة لم يكن يعرف معنى الشعر.. لا أحد له الحق أن يطردني من هذه الحياة لن أغادرها حتى أتمكن من مواعدة غيمة قد يحصل بيننا سوء تفاهم قد يحدث...
زاهد في الفتك الم جراح الموتى وأنا الملك على المقابر فيا سليل العواء الغارق في صليل الركض أدفئ بيضك في الصحراء ولم أثواب الفحيح المتناثرة بين الحجر وأغدق ماء الواحة الضحل بملحك بين ذراعي الرمل أفاوض صمتي تحت ضجيج الركام الغاشم وأرمي بعصاة الحرب على قلاعك أنجز هذا كل مساء بين حلم والرؤى تارة أملأ...
لَوْ أنَّ لي جَنَاحينِ لَطِرْتُ إلَيْكِ أحْمِلُ عُشْباً أخْضَر لِعَيْنَيْكِ وَ رَحِيقاً مُعَطَّراً لِشَفَتَيْكِ لَكُنتُ سَخَّرتُ الرِّيحَ لِقَلْبي تَجْري بأَمْرِهِ فَيَعْبرُ سَوادَ اللَّيْلِ مُرَصَّعاً بِالنُّجُومِ مُنْتَصِراً عَلَى مَسَافةِ الْغِيَّابِ لَكُنْتُ سَرَقْتُ النَّدَى مِنَ الْغُيُومِ...
أَضْحَيْتُ كَدَارٍ خَلاءْ عَلَى جَرَبِ جُدْرَاني صُلِبَتْ أَشْبَاحُ مَن كَانُوا نَوَافِذِي مَقْلُوعَةُ الأيْدِي وَأَبْوَابِيَ فُقِئَتْ قُفُولُـهَا لَا يَغْزِلُ سَقْفِيَ نُعَاسُ الـمَطْرُوحِينَ تَحتَهْ وَلَا يَتَّسِعُ صَدْرُ فِنَائِي لَجَلْجَلَةِ الطُّفُولَةْ لَمْ تَكُن أَحْلَامِي مُضِيْئَةْ...
طفلة، هو كل ما حلمت به؛ لذلك حملت معولي وخرجت للعالم كبرت سريعا وقعت في الحب دون أن انتبه (أواقفا كنت أم على رقبتي) المهم أن قلبي أخذني مكبّلا بالرغبة لزيجة أبدية. طفلة، أخرج كل صباح مبتسما لألبي حاجياتها -بينما سكاكين تنخر في عظامي- وحين أعود في المساء ترمم ما أتلفه العالم من ملامحي بابتسامتها،...
أين الشهد؟! أما زال واشما خليته في رضابك؟! أما آن له ان يركب جواز مروري الى مستحيلي؟! تعالي انهلي من مائي واسقي صحراء جسدك اوقدي العشب في مرافيء ظلامي اجمعيني انا اتشظى كمرآة في هواك الان وقبل الان اجلي مواقيت المطر وساعات الاستسقاء وايام جني الرطب من بساتين الملائكة امتحي مائي لظمأ العشاق لست...
أعلى