أعبث بجسدك في المرآة
كما يفعل الطائر بحبة البندق
،تجارتي مشروعة
...أمزق ستائر الهواء اليابسة ...
لكل من بحث عن السر ولم يجده
في الأواني
فقط امنح الفرصة لكل عاشق
أن يمتص حقه من الليل
و لا يعكر مزاج إشاراته العمومية
نواياه بيضاء تماما
على الطاولة
و نداؤك مكدس فوق حصانه
لا يبرح المكان...
الكلمة التي سقطت عند الباب
الكلمة التي انكسر ظهرها أخيرا
الكلمة التي كانت تزحف وتحمل عمرها على ظهرها كسلحفاة.
الكلمة التي كان اسمها حب،
تلك الكلمة ماتت بالأمس
واستراحت من اللامبالاة.
هكذا صارت حدود اللاشيء واضحة جدا.
والرجل الذي فقد مفتاح قلبك الصدىء
صار يحلم بكسر الأبواب المغلقة
وإغلاق الحلم...
ماذا سأفعل بنفسي
هل أتركها تغادر هكذا ببساطة
أعرف أنها قد إمتصت روائح كثيرة
أعرف أنها ترتاح أيضا وسط الأوحال ..
لكن الرجل الذي نصحني بأن أخلع نافذتي
وأرميها بسرعة لم يكن يعرف معنى الشعر..
لا أحد له الحق أن يطردني من هذه الحياة
لن أغادرها حتى أتمكن من مواعدة غيمة
قد يحصل بيننا سوء تفاهم
قد يحدث...
زاهد في الفتك
الم جراح الموتى
وأنا الملك على المقابر
فيا سليل العواء
الغارق في صليل الركض
أدفئ بيضك في الصحراء
ولم أثواب الفحيح
المتناثرة بين الحجر
وأغدق ماء الواحة الضحل
بملحك
بين ذراعي الرمل أفاوض صمتي
تحت ضجيج الركام الغاشم
وأرمي بعصاة الحرب على قلاعك
أنجز هذا كل مساء
بين حلم والرؤى
تارة أملأ...
طفلة،
هو كل ما حلمت به؛
لذلك حملت معولي وخرجت للعالم
كبرت سريعا
وقعت في الحب دون أن انتبه
(أواقفا كنت أم على رقبتي)
المهم أن قلبي أخذني مكبّلا بالرغبة
لزيجة أبدية.
طفلة،
أخرج كل صباح مبتسما
لألبي حاجياتها
-بينما سكاكين تنخر في عظامي-
وحين أعود في المساء
ترمم ما أتلفه العالم من ملامحي
بابتسامتها،...
أين الشهد؟!
أما زال واشما خليته في رضابك؟!
أما آن له ان يركب جواز مروري الى مستحيلي؟!
تعالي
انهلي من مائي
واسقي صحراء جسدك
اوقدي العشب في مرافيء ظلامي
اجمعيني
انا اتشظى كمرآة
في هواك
الان
وقبل الان
اجلي مواقيت المطر
وساعات الاستسقاء
وايام جني الرطب
من بساتين الملائكة
امتحي مائي لظمأ العشاق
لست...