منذ جئتُ إلى هذا الجسد
وأنا أبحث عن عنوان الحياة.
بالطبع، لا أحدثك عن حظي السيء!
أتحدث عن اللاشيء فقط.
أو اللاشيء السيء تحديدا.
منذ جئت إلى جسدي هذا
وأنا أحتاج إلى جسدٍ آخر
لم تستعمله الذكريات.
جسدي هذا غبيٌ جدا
استهلك أحلامه كلها
واستنفد مخزونه الحيوي من الأوهام.
أحتاج الآن إلى جسدٍ آخر ليس...
ككلّ الحجارة التي لاتنتمي
الى جدار
كنت انظر الى مصيري
المرميّ في العراء
لم أكن خائفة من الزلزال
لان الاصل في الانهيار
يكون للحجارة الملاصقة
ولا مشتاقة لانني لم أجرب
معنى العناق
لكن ما حصل في المطر كان غريبا
عندما حاول الماء ان يجرفني
كانت جذوري ضاربة في الأرض
سأنتظر لون زهوري إذن
عندما تسطع...
لستُ جميلةً جداً
مثل نجمات هوليود
لأجعلك مدمناً
على صورتي
مثل حبّة المنوّم
التي تبتلعها في الليل
لتخدع وجهَ الأرق
ليتني كنتُ مثل أغنيةٍ
تدندنها كثيراً
لأصبحَ كنهر الكلمات
أسري في دمائك
أنادي اسمك فتتلاشى
الأسماء كلها من رأسي
صوتك ليس موسيقا معلّبة
وإنمّا هو لحنٌ
ينهمر...
جماهير قلبيّ الأبي
او سلطة قلبيّ الأبي
او لكِ مُتسع من الاسماء / من الفضاءآت / من الاحرف التي لم تجد دلالة تشبع نهمها للمعنى
فاكتفت
بمساحة من الاحرف الفارغة
١/
حين كنت اجلس على الضباب ، مُشرد
عاري
اُنقب عن حليب الامهات في القُمامة
اقتل الفراشات ، اسرق اجنحتها ، لأحيك قميصاً وسروالاً
يستر اعضائي...
(1) يأكلنى . الموتى .
صلابةُ الظلمةِ تشبهُ الصخرةَ لا يقابلنى سوى من عينُه مفقودةٌ الهراواتُ فى مشاجرةِ البارحةِ سببها من يقتلنى كل يوم وكلما صحوت وكلما نجوْت من كابوسٍ يعيدنى إليه عينى مفقودةٌ منذ البارحةِ لكنما أرانى يأكلُنى الموتى.
(2) آكل . أبنائى .
جوعٌ للحمِ الأحياءِ جوعُ الذاكرةِ...
هاتوا بقية قولكم
وتناثروا
فالصمت أجدي من معاقرة الرثاء!
من يشتهي خمر البيوت،
وفي الشوارع ألف حانة
في القلب أنت وكل حانة
شدوا أيادي بعضكم
وتصافحوا
فالوقت في النزع الأخير
أرثي لكم
لكن مخزوني من الحزن المبكر..
وزعته علي البلاد!
يد الأمير!
لو كان لي ما للأمير
من الجنود،
وعدة الحرب الصقيلة
والنساء...
السماءُ غابةٌ مفعمةٌ بالعجائب..داكنةٌ أحياناً كقلبِ إنسان..أنا زمنٌ يتجول ..الطريقُ طويل..لستُ سوى مسافة تتدانى لاقتحام النهاية ..دورانٌ في لحظةٍ..
مُجرد لُهاث..مساءٌ يهبطُ كثيفاً..يعبثُ في وجهِ المدينة..
دحرجاتُ حصاةٍ في قفزاتها الأخيرة ..ضائعةٌ بين الحركةِ والاستقرار ..
مازلتُ أتدحرج بعنف ...