أعلق ما تبقى من هذيان
على سجية الوقت
هذا الدخان ليس لي
ولا للغابة المقابلة
دسه يباس ورقة على قارعتي
كنت لأتفنن برسم
وأهز هذا الغيث
عرقا ملتويا من قصبتي
ترقص أنت ..؟
وترقص هي ..؟
ويخذل الوقت في النهاية
الوقت يتخبط
ثمة أغنية تستفزه
وأحداهن تمتشق العري
مهذبة في مشيتها
تتراقص قبابها كأن مسها جان...
منذ ارتحال الحلم،
لم تأنس زليخة،
والقميص ممزق،
والقصر مشتعل برائحة الشجن
قرأت على الأيام سورة حزنها،
شربت كروم الوجد،
خمر الوحدة الخرساء،
يا حزن الغريبة
فى مساءات الضياع
بلا وطن!
تخبو المصابيح المضيئة،
تغلق الشُرف المطلة عند باب الحلم،
تبكى كالعصافير السجينة
تحت أمطار الزمن!
يأتى المساء
وخلف...
وإذا الـرُّبى... ما آنَسَتْكَ بنارِها
وتَطيّرتْ بكَ عَن رؤى أَطيارِها
وإذا المدائنُ غيرَ ما ألفيتَـها
وَثبَ الزَّمانُ لها على اسوارِها
وإذا سماؤُكَ أقلعتْ والأرضُ غي
ضَ الماءُ خاضتْ في عميقِ قرارِها
وإذا ثرى بغدادَ جفَّ ولم تَعـدْ...
لا أحد في هذا الكون الشاسع يعلم ما بي !
لا أحد يُحس ما يعتريني من مشاعر غيري أنا !
تلك المشاعر اللزجة الملتصقة بكيان روحي ، الممزوجة بحب وشوق باذخ لرؤياك ...
أعتذر يا صغيرتي أنني أومأت برأسي للريح العابثة ...
أن سمحت للقدر أن يبعدنك عني ...
ليتك تُدركين ما أعانيه بسبب بعدك عني !
أنني يا صغيرتي...
يامن تدفق بالأشواق رقراقا
والقلب صاد ومن أناته ضاقا
قد برحته شجون من مساجلة
وداورته طيوف الوجد أشواقا
والعين من سالف التسهيد شاخصة
والروح عانت من التغريب إرهاقا
مازلت أتلو أناشيدا لذي هيف
حتى تصادى رهيف اللحن خفاقا
وقد بثثت من الأعماق ما عجزت
عنه القريحة أقلاما وأوراقا
يامن يراهن في كيد وفي حسد...
لا أتصور أن ألقى بنفسى من الدور الثالث ، تتلقانى حبال الغسيل إلى أن أهبط على الأرض ، أصاب ببضع خدوش وكدمات ثم أعيد الكرة فتتلقانى حبال الغسيل مرة أخرى ، ثم أحاول من جديد .
الكابوس الذى يتكرر كلما راودتنى فكرة كى أقلع عنها بالتأكيد ، إلى أن حدثْتُ جارى عن ضعف حبال الغسيل ، مؤكد كنت أكذب ، وحالما...
هل تذكر ، ؟
عندما كنت انا القطار ،
وانت المحَطة الأخيرة ، ؟؟
انا الأشعث الأغبر ،
وأنت الدعاء المُستجاب ،
انا إرتباك الوقت
وانت المُصادفة الأولى ،
، انت الطَعنة ،
وأنا وخزها ،
أنا البلاد الآمنة
وانت أفئدة الناس التّى تَهفو إليها ..
كُنت انت الوقت المُضاف ،
وكنت انا ، حناجر...
تبقين صوتي خارج المجال
ًالشراشف المبتلة بعرق جلدك ً
الأقدار العظيمة التي تسوق قدميك
إلى سريري
أستطيع اللحاق بها
دون أن أترك فرصة للعمل الجماعي
أن يشرب من نومي الجاف
و يمنح الطمأنينة لحنجرة المقاهي
فيصهل اسم الشاعر و سفينته
و لا يهم أن يبقى في قعر الكأس ندم واحد
على ما مضى
إما أن تهدي رأسك للريح...
سأبقى هنا
عند منعطف الزهرة اللولبية
في شارعٍ
يطلُ على محكمةِ الريح وزنزانةٍ للصدى
اضع رجلي على راحةِ العُزلة
اُدخن اصابع من الشمعِ
لاحترق
واُضيء المجهول
لعلي ارى اثراً خفيفا
لفراش مضى في الهواء
ونسيّ
بضع احذية ، او مناديل ، او عطراً مُشبعاً بالحنين القديم
اعض الفراغ
لاملأ
قنينات الحُلم بالنسيان...
( إنني لم آخذ حصتي من الخطيئة بعد)
_ قابيل _
هياكل عظمية ضائعة
وأفواه مثل ماء له سرعة خارقة
أكثر ما يشبهها///
إيقاع يحرسها من الهواء
لتجريد النوافذ من بلّورها//
ما أضيق عودتي/// وانا أنتزع الوصايا // وبعض الجواهر/
رغبة في تخريب وجهي //
لأتحوّل إلى قطعة ظلامٍ ///
تسير في قافلة//
لدي أرصفة...