اللوحة الاولى ..
على ظهر لجة
تقام مآدبة الحيتان
أيها الظافر بوقتك
قدّ عقاربك
ميناء الفارغ تنصلت أوقاته من بؤس
ولذة الملح تعلن إنبهارها
وتفك القارس من عراكها اليومي
جادت مراكبك الصماء حلبة الضجيج
وما أمكنها من لزوجته
ودخلت الرهان
خرجت تلوح لسحابة تائهة
فيما البرق يلوح من بعيد
قاسمها نجم ساهر...
كلما غادرت عربة النوم
يبدأ فى التو سباق يومى رتيب
الملل فيه ربما يدفعنا
للتخلى عن قشة على سطح ماء
كأى شخصين على كفى رهان
ثالثهما الهواء
نجلس فى مقهانا الاختيارى
لا نتصارع حول أنثى
بالطبع لا نتفق على اقتسامها
بل ندخن قليلا ونستجم
من عناء عملنا اليومى
الإمكانيات الضحلة تجعل العالم تعيسا
من يفكر فى...
ترى ، ماذا تجنى الظهيرة من رجلين يتعاركان جوار جثتى؟
، من اجل قطعة مانجو سقطت سهواُ من شاحنة لنقل الفواكه؟؟
ترى ، لماذا ، تحلب جدتى شجرتنا ، وتطعمها النيازك فى الهزيع الأخير من الليل ؟
الحكمه التى ، نرددها ، ونلتهمها ، كوجبة سريعة. ونتجشأها ... طمائنينة . او نخرج زفيرها حسرة وخذلان ...
المرأةُ التي جرحتك
نست أن تأخذ الخوفَ من لقائكم الأخير
فظل يكبر داخلك
وتصغر داخله.
والقبلة التي ظلت عالقة
فسدت
أصبحت رائحتها تدمع عينيك.
أصدقائك يشعرون بالبئر الذي سقط فيه
_بئر عتيق في مدينة تمنح صنبور مياه للجميع_
يحاولون أن يثبتوا جناحين في ظهرك
بدلا من أن يلقوا إليك حبلا
لن تراه إلا مشنقة...
يا سيدي
أنا لا أضئ
لا أمطر
لا أجلب غيمات كالشعراء
فوق بيتي
لست سماء
أوحتى سقف غرفة
في بيت قديم
لاتبالغ عندما تحاول
أن تربط بين وريدي وشرايين
الحكمة
في جسد داوود
لن أصدق غير هذا الأجير
الذي يحرث في رأسي
وألقى فيها ببذور الكلمات
وعندما عاتبته
لماذا لم تنبت الأرض
بكتابها؟
قال: ماتدفعه
يكفي كي...
عندما تلبدت السماء...
وركضت الغيوم باحثة عن الرياح...
ظل الجليل لقطرات الندى منتظرا...
لا شيء في الأفق يملأ أعين الفلاحين
غير خيانة عربية،
ملأت الأرجاء بدخان اليأس،
السودان يتبع الإمارات ...
والكل يستنشق هواء التطبيع...
وحدها الأم الثكلى تبكى صغيرها...
الذي دكت ثروات أرضه، سكان أرضه...
أعلام...
عملت في مهنةِ قاتلٍ مأجورٍ
عدةُ سنواتٍ، وكانَ ذلك قُبيل التحاقي بسنتينِ ربّما بكليّةِ الطّب..
كأن الأمرُ مسلٍّ بعضَ الشيء في قسمِ التشريح؛
كثيراً ما كنتُ أنسى
سيجارةَ الـ LM
على أطرافِ شفتيَّ،
مغلِقاً عيناً واحدة من حرقةِ الدخان،
فأغرِزُ المِشرطَ أكثر من الحدِّ المسموحِ في الهوة بين الهيكلِ...
أنت الوحيدة التي تزيلين رائحة الهزائم
من ملابسي
و تمتصين كل حيرة العمر
من عقلي
ورغم أنك لا تشبهين صلاة
لا تشبهين حديثاً مع الله
لا تشبهين قديسةً او راهبةً
أرى في عينيك
حسم القيامة
أشمّ في جبهتك
رأئحة الجنة
وأتذوق في شفتيك
طعم الغفران
سأحبك الليلة
أكلت كثيراً
لكني أشعر بجوع غريب
كأني أكلت خمسين...
انظر إلي كخطيئة
لا توبة منها سوى الموت
أي ذواتي هي أنا
اتقمص ذاتا كل دقيقة في حين كلهن يؤمن ان الشعر والرقص هما الطريقة الوحيدة ليكون العذاب شهيا
انظر إلي كإلهة
خلقت حياة في داخلي وأعيشها بتأن مريب
اطالع كل شيء من الأعلى لأراه صغيرا وباهتا وبعيدا كما المرأة الحقيقة في أقصى مكان مني
تلك التي تأخذ...
ما عدت اجلس في المساء
إيمم الوقت
بالصلواتِ واللغة الخراب
وما عدت اجلس في النوافذ
اصطاد الهواء
انزع البحر عن الاصيص وازرعه
خارج المنزل
لارى ظله يبتل برائحة الفصول العابرة
والاغنيات
تقتال السجائر
ثم تطحن ما نسميه مزاج
وانا وحدي
مستلقياً
بين الخُرافة والحقيقة
واسألني
امازلت احلمُ بان...