امتدادات أدبية

هذه ريح تؤتي أكلها مزاميرك وأنت تهش ذئاب الجوع ترمي بنوتاتك على كهل حمار شقت به جنازير مولعة يتباهى برسم حدود النعناع لفظ شقي في رقص الاعراس وتنبئك بخواتم هذا المطر الصيف القادم هذه ريح سهام تحملها قافلة ترى هل فرغت المطر منا وأزدنا عطشا ام أستهواها الصمت نأ البئر بثقب دلوها تحفر الشمس حضورها...
إليكِ أنتِ... وإلى قصيدة بوشكين "أحببتكِ" أنتِ أحبكِ... هذا الجنون جنوني لا يُصاب قلبٌ إن مُسَّ عقله وأنتِ فيه. لكني جننتُ أرى الشروقَ في الظلام كما ترى الدراويش الفجر في الكلام أرى يديك يغرسان الزهر في القمر أرى عينيك يُنيران خطو الفراشات فوق الماء وتحت الشجر فأريدك أن تريْنني أمامك وفيك رؤية...
هَـلْ كُلُّ بَحــرٍ ... حَيالى مَــدِّهِ زَبَـدُ أَمْ ذاكَ ظلُّكَ ... فـوقَ المــاءِ يَتَّـقدُ أمْ أَنـَّها النـَّفسُ.. تُشقى دونَ حيلَتِها تَخالُ كُلَّ جَميلٍ .... صَــبرُهُ أَمَـــدُ أَمْ أَنتَ مَنْ يُوقفُ الدُّنيا ..ودَورتَها إنْ ابتَلاكَ على...
أضعت اسمي عرشي المنتظر ومرض أليف يسير خلفي يعتقد أنني سيدته لكني لا أملك حق إطعامه وتوبيخه، مثل عازف كلارينيت أترك مناوبتي الليلية في جرف الذكريات لطفل صغير يهوى تجميع الجنود البلاستيكية في جحور عميقة وأجلس بامتداد حياتي كشجرة مريضة -نسيت أخذ جرعتها من الكلوروفيل والمسكنات- أدخن بشراهة أحد...
غريب وكل الزهر يرنو إلي وأنا تحت أشجاري ويدي تدغدغ عنقود الدالية العالي غريب وكل أزماني سامرت أمكنتي وأوطاني غريب وحور القصائد تضم الجناح في أركاني متى تلفني كلمات ذاكرتي شاهدا تحت تراب ديواني ومن رقدتي تضيئ الأغاني من حناجر أحبابي وخلاني وأقوم في كل صوت إلى السماء في ألحاني ضعوا في جنازتي صوت...
حين عبرتَهم إلي.. كانَت بحّةُ صوتي من تنبّأ بأن الحزنَ الرابض في دمي دليلي إليك....!! شرودي .. كان رسولا، يتلو أسماءَ نارِكَ الحسنى على عتمة الوقت، ما كنْتُ أتقنُ حينها.. تأويلَ ترادفِ الأظلّة جسورا للعشق. سلْ البرد العتيق.. كم انتهك من ألوانِ انتظاري ..؟ بينما تتراسلُ حواسي مع وهجِ شايك...
كان دائما يفكر في المهجرْ.. هاربا من أرض ضاقت فيه الأسرْ.. تقوده ساقاه إلى أمصار جميلة المنظرْ.. وجدناه غريبا في السجن الأكبرْ.. الأرض تتمايل مصابة بالدوارْ.. وهي مازالت في شكلها المكورْ.. يُنقص من أطرافها جزءٌ كما يُنقص العمرُ من عمره الأقصرْ.. أصابعه الملتصقة لا تتغيرْ.. تكتب دائما عن...
فيما كانت دِيَكَةٌ تَحْلِجُ صوفَ السَّحر عبَرَ نَسيم رقيق متلفّعاً بحرير القوافي أما الفتنة النّائمة في صالون للحلاقة فقد أيقظَها شَعرُكِ ثانيةً ـ ثمّ بدأتِ تركُضين خلفَ جداولَ جاءت من بعيد جداولَ كَشَطت بأظافرها أهراماتٍ عن جِلد أخناتون ثم عادت لتسريح في عُيون المجانين ـ تبتعدين وتُغْضِين عَنّي...
في كهفي تمر الريح تفزع الفزع ترسم منداف لهذا الاثر وفحيح الظلام كم حصيرة طوت هذه الجثة على بعد مقبرة سكانها يتجولون في العطن الليل لايكفي للسهر والسهر لايكفي للشعر فكلما ضممت الحرف زاد أتساعه حتىصرت كهلا للكلمات ما أبغض حلمي قد وشي بي وفتن قرع البوليس الباب أخذه الكلب لم يسمعي من حينها في شخير...
أستطيع أن أحب الشعراء القدامى لو أحبوني ، لو وفروا قليلاً من الوقت ليحفظوا أوراقي في حقائبهم الجلدية . إنني أكتب لهم لا للشعراء الذين لم يولدوا بعد . حيث إن الزمن القادم بحر لا يمكننا محبته أو التطلع نحوه، تلك الأزمان السالفة هي الأمواج التي نتلمسها هي تلك الشمس الحارقة التي أقف تحتها متعلماً...
قُلْ لـــي بِرَبِّـــــكَ ما الْأَشْعــــــارُ وَالْأَدَبُ ؟ = لا يَنْفَـــعُ الْمَـــرْءَ إِلّا الْمـالُ وَالْحَسَـــــبُ إِنّـي رَأَيْـــتُ إِمامَ النّاسِ دِرْهَمَهُـــــــــــــــــمْ = يَشْري وَيَبْتاعُ في الْأَعْراضِ،لا الْخُطَبُ (1) فَقامَ شاعِرُهُــــــــــــــمْ يَتْلـــــو...
فى مساحة ضيقة من الكلمات على طريقة النثر وَضَعَتْ علامات ليست كعلامات الترقيم لن يعرف غيرى أين تَوقَفَتْ أين تكون جملتها الملتبسة أين خطاها على وجه النص لا شاطئ بالقصيدة المعنى حين يراوغك نص ما لا تحاول أن تصبح مصححا نحويا لا تتصور فى التو أن الشعراء لا لغة لهم غير الهدم بناء قبر ليس كأى بناء...
لا أدري كيف، ولا من أين أبدأ حديثي اليك يا بلقيس ؟ ما كان ليجدر أن أفعل ذلك حسب.... العامة وأنتقي لنفسي سقوطا يليق بتطاير العبارات البراقة والتحايا أللامعة في قوائم الاتيكيت المتداول ، فمن حيث كونك الطيب الذي ترتكز عليه رئة الوقت، لا يجدر بي أن أقول لك - طابت أوقاتك. .!! وكما يصعب أن...
تشبهين كل الناس ولا تشبهين أحدا عندما انظر أنت وحيدة وفريدة لكنما الخيال أحيانا يجعل الآخرين يشبهونك ولهذا افتقدك جدا حين ينامون تدخل يد الليل وتنام فى سريرى أظل يقظا ،. بيد الليل أربت على خيالك كى تنامى بجوارى وكى تظلين سعيدة كما لو أننا حقيقيان هذه الليلة منذ عام فائت جاءنى شبح موعدك عقد معى...
أعلى