امتدادات أدبية

الشَّاعِرُ وَحْدَهُ القَادِرُ عَلَى مُوَاجَهَةِ مَنْ لَا يُوَاجَهُ ،. نَادِرٌ مَنْ لَمْ يَفْقِدْ حَوَّاسَهُ والذى يَخْرُجُ مِنَ النَّصِّ يَعْرُجُ قَلِيلاً دُونَ أَنْ يُبْصِرَ مِنْ أَىِّ مَتَاهَةٍ دَخَلَ مِنْ أَىِّ مَتَاهَةٍ خَرَجَ شَعْبٌ مِنْ لَفَائِفِهَا الكِتَّانِيَّةِ ،. مَاذَا تفْعَلِينَ بِى...
نسينا اللفافة بيد الأمس هاهي الأيام دخان تنفث قبحها في الطريق نغمض اعيننا ورائحة الحرائق تغشى رغبتنا الأزلية اصوات مزعجة أحذية بعيدة غضب ينفر من بين الشجر أسهم تشير نحو العناق أمسح وجه الهروب أمسح خطواتك الآتية أزين قلبي بالاعشاب الضارة أدلو بريح الحب في بئر السكون وأستبدله باحجية الفوضى...
خرجت من ثوب معصية وعذري أني سقيت البحر زبده فلما أنت مترامي حدود العطش يابس كالصحراء أنت كما أعرف هذا الملح وقد وألفت عواء الليل ووالفت نار العرف كنت تدرك أن صهيل فرسك من الجوع والارض عارية كأن يومه منفلت من قيلولته في شوارع يحفها النعناع تعانق دهشتها وتأخذ من الحمير مأخذ الصهيل يومي لها وقته...
إهداء إلى زوجتي وحبيبتي وسام عشري هي تحملتني كثيرا ولم تترك لي الفرصة للفرار صوب جنوني بخطا ثابتة وئيدة متكئا على قدماي اللتان من السراب والتراب كان غضبي عاصف وكانت تفتح الأبواب والشبابيك لكي تخرج العاصفة وتبتعد بعيدا بعيدا عن ملائكتي الصغار وعنها وعني وفي اللحظة الحاسمة تفتح لي زراعيها...
سيكون ... صيف طويل طويل وشتاء قصير نصف خريف وربع ربيع نظام جديد يكسر أبوابا من خشب سيكون.... الشمس تسرع الخطى إلى الرماد والارض ترقص محمومة من التعب اليباب يشد يد السراب يرفعان راية الغضب كل ما سيبقى حطب على حطب فكن أغنية قبل فوات الأوان! كن بسمة في وجهي ووجه العدم! فالريح لا تعشق جهة من الجهات...
عتقت من كأسي المرّ بالآهات خمرة أحزاني وهمت مع الأيام معتمرا لعلي ألقاك و تلقاني وغبت عني طويلا وا كبدي وها قد ضيعت فيك عنواني أرتق أحلامي من صبر ومن ألم كي أجدد في غيابك عمري الفاني و أظل أطوف في ذكراك أغنيتي أوجاعا محرقة و أرسم طيفك بالجمر تفاصيل تحناني وفي كل عام ممطر ألقاك محضُ مواويل و...
أنا رجل سيء لا يصلح للحب، أي لست صالحاً أن أكون حبيبا مطيعا لفتاة لا تقرأ نشيد الانشاد كي لا تنحرف عن دينها!. أنا رجل سيء لست صالحا لمهنة النجار أخاف يوما أن اقطع شجرة خضراء كي أصنع تابوتا للطغاة!. أنا رجل سيء لست صالحاً لمهنة الجندية لأنني لا أستطيع قصف قرية خضراء!. أنا رجل سيء لست صالحا...
هيّا بنا نلعب.. لُعبَة الشُّرَطِيّ.. والحاكمِ... والجلّاد وعلى السّادةِ الحضور أنْ ينتبهوا لُخدعَةِ المدّعي بالحقّ المدني... ليُشّوْشرَ على أدلَّةِ البَراءَة وإصراره المُبيَّتِ على إدانةِ دودِ المش وجعارينِ المخازن - شرطيُّ... يا شُرطيِّ * نعم نعم.. يا آفاااانديٓ - أينَ اللّصّ؟ * هذا هوَ...
حِينَ دارَ بها العُمْرُ دَورَتَهُ الْكامِلَهْ لَمْ تَكُنْ جدَّتِي قَدْ أَتَمَّتْ شُؤونَ الْحياةِ كَما تَشْتَهِي وَرَأيْتُ لَها سِحْنةً، لا تُبَدِّلُها سَكْرةُ الْمَوتِ، لَكنَّها .. كانَ يَشْغَلُها ما تَبَقَّى على ساعِدِ الأَرْضِ، مِنْ خَيْمَةِ الْعائِلَهْ ! شَخَصتْ في الْفراغِ بِعينَينِ...
سيزعمون لاحقا أن الجني المعلق بداري قد فتنه خيالك ،أن الزهرة قد تئن من فرط استقامة الثمرة على شباكك ،أن الشوك قد تخلى مؤقتا عن حماية الوردة وأن المتلصصين لديهم الآن الفرصة الكافية لقضم فاكهة الجبين أو قطرة العسل الساقطة من مسام الخدين و لذلك خلع الجدار بدانته و أذنه الصماء أحب لون السماء في طينة...
عندما حاولت أن أسرّح شعري أمام المرآة بعد حمام حزين، في مغطس حوى ماء عين لاماء أنابيب، لم أر هيكلي ، رأيت آمرأة من بلور مشقق، شفافة كجناح يعسوب، واضحة ككوب، فارغة كقشرة بيض في حقل بعيد. هالني مشهدي. كانت أساوري أيضا بلورا وخاتمي صهره آنعكاسك علي فعاد ترابا تحتي. مِلت أزرع فيه حَباًّ فلم تسعفني...
في.. لوم الخطى للظلام في تحديقي الخائف.. في بياض الورقة.. في نهر غارق بالأسى.. أبحث عن كلمة تتسع لاثنين تائهين لم يُدركا للآن أنهما من ماء ونار.. وأنتِ يا سيدتي الواقفة على قنطرة تعبى حين تمدِّين لي كفيك كزهرتي ياسمين. لم تعد المسافة ضيّقة كما تبدو فذاك الهواء الصاهل بين كفينا والعيون...
دَرْوِيشٌ صَغِيرٌ مَذْبُوحٌ بِوَتَرِ النِّدَاءِ ،. فِى المَوَالِدِ الأَحْمَدِيَّةِ وأتمايلُ هَكذا رأيْتهم مَنْ يمْشُونَ عَلَى المَاءِ .. مَنْ يسٔتعِيدُ صَدَاقَةً مَفْقُودَةً بَين الثُّعْبَانِ والإنْسَانِ ،. وَمَنْ يَنْظُرُونَ إلَى وَجْهِكَ ويَقْرَؤُونَ الفَاتِحَةَ .. تَركْتُ جِلْبَابَ أُمِّىَ...
اللوحة الاولى .. لاشئ ....؟ القامة خذلها القوم والسيف وحده لا يجدي حين الخيل أكلت لجامها والغيم لم يجري لاشئ ...؟ بطن الوادي حصى وغبار أقتلع الاثل والحنظل وأبيض العرقوب ثغاء والرحل الذين يقودون الرغاء بعد لم يصلوا ...! ** ** اللوحة الثانية ... مغرم أحصي بكائي السائل من...
كان هنا منذ قليل ربما كان شبحا كان يشبه خيال المآتة الذي كنا نطارد به الطيور في الحقول لا ملامح للوجه وقفته لم تترك أثرا لكني لمحت ظله فوق الجدار قبل أن يختفي لم يطرق الباب وهو يخرج هل اخترق الحائط كما في أفلام هيتشكوك لست خائفا ولا أومن بالأشباح والعفاريت لكنه كان هنا اخرج توا من الفراغ وتقدم...
أعلى