امتدادات أدبية

لابنه وهو يعظِه... قال شخصٌ ما في كتاب البُخلَاء... لا تفسو في ثيابك... فالفساء مُتلفٌ للباسك الوحيد وقد مات بعد الوبا بنزيون ألقت بنفسها باتا.... في قعر النهر قبل الظمأ القادم فاخلع نعليكَ المصنوعتين بحنكة قبل انتحار خيوط( الكمبريت) ... وشمع البرافين صُنهُما لأزمانٍ قادمةٍ منَ الحصوات العربيّة...
في رُكْنٍ في الذاكرَةِ الأسْيانةِ يَقْبَعُ مكسورًا في عيْن اللهِ يُغَنِّي حزنًا يتضوَّرُ وجْدًا في هذا الكوْنِ شحيح الرؤيةِ حِين تَذُوب قلُوب الفقراء الكون المشْغُول بِوَاجهةِ العرْضِ وألْعابِ عرُوشِ الأرضِ أيَعنيه صوْت أجيرٍ يزرع في الصحراءِ يُكابدُ آلام الميكروبِاتِ وسخرية الحيواناتِ شبيهة...
كيفَ بعضُ القول يرعاهُ الخليجُ وكأنْ خفَّ إليه التَّرويجُ ؟ كانَ منْ قَبلُ يسارًا في انتهاج فإذا اليُسرُ لقول تدبيجُ كانَ عُضويًا كلامٌ فتولَّى لزجًا كلُّ احتسابٍ تتويجُ لانَ حتَّى كلَّ متنٌ عَنْ عُروج فتدلَّى، فتخلَّى التَّخريجُ فتحلَّى وكأنْ سقطُ متاع فتجلَّى، بيديه، التَّهريجُ هُوَّةُ القول...
هل تحطّين على قلبي كما النحلة إن حطّتْ على الزّهرةِ أوْ كالماء يجري في عروق الشجرَهْ ؟ أنا لا أكتم إحساسي فلي كم تصنع الأحرُف من معنى ولي أزمنة منتظرة لي فِناء ُ القلبِ إذْ أهرب من ضيقٍ يُسجّي راحتي ارتاح فيه وأنقّي لغتي من مفردات مضجره كي أرى العالم في أمنيّتي صورةً ناصعة ترقص في مرآتها ومَضات...
ما حيلتي؟ لم تشرق الشمسُ الجميلةُ واجتواها الكوكبُ تحتلني لغة الغيابِ وغربتي سوط ٌ يعذبني ولا يتعذبُ صمتي رماد الأمنياتِ اسَّاقطت أشلاؤها في موقد الحزن الذي لا يذهبُ! تنتابنا سكرات أغنية الوداع، وجرحنا في كل ناحية بقلبيْنا لظى يتلهبُ ما غادر الشعراء غير شجونهم، ورفات أحلام على جمر الرؤى تتقلبُ...
الظل يأكل الحصان. والشجرة تهاتف الأرملة. ثمة حمامة ذابت مثل شمعة من العشق. والبرابرة يرتقون السهول بإبرة البراقماتيزم. *** حين تمطر الهواجس يختفي الثعلب الأحمر في عمودك الفقري. وبضحكة مثقوبة ومدوية. نحاول إلهاء الحتميات بسرد طويل الأظافر. وإذا عضك فهد اللامعنى إصعد إلى ربوة الموسيقى...
منذ عرفتك لم تعد تُهِمّني شؤون العيش ولم يعد يشغلني الأشرار والأخيار أحببت فيك ما أحببت على طريقتي ولم يشدّني إلى فضاء الحلم ما سطّره نزار فالحُب يا صديقتي ما بيننا بحرٌ من الأسرار تلك البساتين التي تُقطِّرُ النّدى في الصُّبح وكُل ما تحمله فروعُها من الورود والأزهار ربما أكون قد كتبت فيك بعضَ ما...
" إنهم يريدون خلق جيل من الضباع " ذ. محمد جسوس عو عوو عووو عوووو بدأت في العواء، وخرجت بدوري إلى ظاهر البلدة، في البدء كانت الأمور عادية جدا، عادية تماما، عادية كسرنمة، مثل ما يحدث في أحيان عديدة، كما في الأفلام مثلا أو في أحلام...
-1- صحراءُ : تلبَسُ زيَّ المدينةِ قلبٌ : متقلِّبٌ كالرملِ وجهٌ : ذاكرتَهُ الريحُ ريحٌ : تحملُ بذاراً والرملُ عقيم ! أينَ إذاً سيكونُ اللِّقاحُ؟ من أيِّ أرض ٍ ستأتي الوجوهُ النّظيفةُ؟ أيدٍ تزرعُ الإسمنتَ ، وبابلُ ترتدي تلكَ الرائحة تُغْمضُ عينيها، تتذكَّرُ كي يغْرقَ قلبها في مياهٍ عذبة، تقِفُ في...
يَخرُج الدَّاخِلُ للخَارجِ يَخْرُجُ الخَارِجُ للدَاخِلِ ،. اخْتِلاطُ العَناصِرِ فِى هَيْأَتِى كَاخْتِلَاطِ العَنَاصِرِ فِى هَيَأَتِهَا ،. كُلٌّ مِنَّا فِى اتْجَاهِ الآخَرِ ،. عَرَقٌ مِنَ السُّلَالَاتِ القَدِيمَةِ يَتَفَجَّرُ فِى عَاصِفَةٍ تَتَلَبَسُ وُجُوهَنَا ،. تَنْبُتُ بِذْرَةُ الكَوْنِ...
تقول حمامة تٌحلق فوق ارصفة المدينة لا تلعق حذاء العابرين عبرك توقف عن حلب نهديّ المساء وقف مثل رآيات المُحاربين القُدامى بارز الريح بالشتاء المستفذ ابني جدارك ثم حطمه ليجد ابناء العجوز الكنز " معطف من بخار " انزع سرابك من صحاري الموت واعتصر الغياب واشرب جراحك يا " أنا " واثمل فيني ثم عد نحوي...
المكان هنا بارد جدا خلعت ملابسي كلها، وهذا القميص الأزرق يبدو أنيقا لحضور حفلة في حفرة مظلمة . صوت الأجهزة المقيت ورائحة التعقيم تلعب على أعصابي ، مستلقيةً أنسل بهدوء إلى داخل اسطوانة لعينة فيما تتعالى بحيرة البجع في رأسي . لاشيء سوى صراخي المسروق: يا تشايكوفسكي يا تشايكوفسكي ارجوك لا تمزقني...
هي الحياة كما الصّلوات فرضٌ ونافلةٌ بها سرّ الوجود تبقى في كبد القصيدة فكرةٌ لا تعرف متى تستظّل بسنبلة نهج الحياة .. تمرّد على تلك الظروف الراهنة هل تشعل فينا الحياة ... رغبةً ! يتراءى لي كل الدّروب شائكةً ما عاد للحلم الورديّ نشوةٌ (أضحى التّنائي بديلاً عن تدانينا ) ويح القلوب كم عانت من...
جذوة على رأس النهار تستنفر التراتيل من كل بئر خمرتها تثقل مع قرع النواقيس لا هيبة للحبل حتى يفنى يبعد صدى تراتيلهم قيد فرسخ تهدل حوله اليمام وهي تهدهد وقتها تخلي مسلتها للهاربين يغوط الغراب وزغب المخالب على ساحتها أي الفوانيس لهذا الشتاء وأنت تجرين رداءك العاري نهداك تغامر بالنداء وشفتاك تستدفئ...
ما حقيقةُ هذا الشّعاعِ الوامضِ، الذي يتجافى لقاءَ مركزِ انبثاقِهِ، ولا يحبّذُ التواني في انعكاساته للوراءْ...؟ أ يتوالدُ فيه الذّرُّ مع الهباءْ، بسلالاتٍ تتسارعُ للمنتهى...؟ أ يفيضُ وريدُه على المُهَجِ فتتّقدُ بنورِه الشَّعشعاني أرواحٌ قُدُسيَّة...؟ أرى خِلاَّني لا يُجيبون عن تَساؤلاتي، هم...
أعلى