وقد فقتُ المعرّيَ في حُبوسهْ
و مرّ العمرُ في كهفِ دروسهْ
فحبساهُ عمىً ثمّ اعتزالٌ
بنفسٍ كم تعافُ لظى نفوسهْ
و حبسي كان أنفاساً حيارى
كأن الصدرَ قفرٌ في رموسهْ
و قلبٌ قد تقلّب في العلومِ
ولم يدرِ نبيّهُ من مجوسهْ
فكم زاغت عيونهُ من بياضٍ
و أهداه السوادُ سنا عبوسهْ
تماثيل القش
تكشف عن جبنها
بالكلام الخواء
تمطر أسماعنا بالخراب
وتنذر من قوة غاشمة
كأن الذي قد مضى مغفرة
وأن الليالي تقايض شمسا
بنبح كلاب الضلال على تلة
من تلال الفجور
كأن الإله تحدث للكافرين
عن بطشه
وأمهلهم رويدا
منذرا بصب العذاب
وراعي الغنم كان يغني
وتبصر في الهوى وجعي...
انا
لا اقطع خيطا بين ابتسامتك
وهالة القمر
ولا انزع غصنا من تراب لهاثك
كل ما في الامر
انني في هذه الليلة:
سادعو الملائكة لإقرار حدّ الجنون
واولم الشياطين بعض احلامي
واهاتف( دافنشي)
ليهجر( موناليزا) من معركتي
نكاية بالعقل
اما(...
حين خلق الله الإسفنج
عرف الإنسان
الناحية الأخرى للحياة
وعرف كيف يكون مطاطيا إلى أبعد مدى
وكيف يمتص الطلقات المتجهة نحوه
ومتى يكسر الصلابة بليونة واحتواء
وعرف أن الماء معبأ بكائنات لاتراها العين
ولكن يراها الإسفنج الراقد في عمق البحر
تماما كما يرى اللصوص المختبئة في الغابات المرجانية الملونة
وهم...
1-
وماذا كنا نكون غير إحساس مكتهل، وتجاعيد أيام، وبقايا حرمان، وملحمة عشق خرافي، وروح يملكها النزيف، يزرعنا التيه في غياهب النسيان، يرسمنا الدهر مجرد إطار لصورة إنسان، مر من هنا ذات يوم، عابر سبيل، استظل بظل شجرة ثم مضى، ثم صار مجرد ذكرى وأثر ، نحن الذين كنا ننتظر طيفا يخيط خرق الحال، يبددنا...
شكرا لحارات باب توما ..
لكافيه صباح ومسا وإضاءته الخافتة ورائحة الاركيلة ..
لذاك اليوم الماطر الذي لبست فيه تنورة قصيرة ..
وخرجت
اتصل بك مرارا وتكرارا ..
وانتظرك طويلا تحت المطر ..
حتى اذا ما لاحت سمرتك ،طار في دمي الحمام ..
شكرا
لبخار زفيرك ..
لعينيك الخا ئفتين..
لكتفيك العريضين ..
لذراعك...
شخوص المسرحية:
مدير المسرح
الممثل
رجل1
رجل2
رجل3
مجموعة عمال المسرح
المسرح خال باستثناء اكفان علقت في عمقه، اضاءة حمراء تسلط على الاكفان. عدد من عمال المسرح يحملون قطع الديكور يضعونها في اماكن مختلفة في المسرح. يدخل مدير المسرح وهو يحمل اوراقاً، ينظر الى الجهة المقابلة له حيث مهندس الاضاءة، يوجه...
هناك محطة ينتظرها الانسان بخليط من الافكار والعواطف فهناك خوف وفزع وترقب وقلق وانتظار سعادة وتوجس من مسئولية تصاحبها نشوة الى التغيير في الحياة مع حيرة وخوف من المستقبل .. هذه المحطةهي الزواج الذي يرى البعض انه السعادة الدائمة والفردوس المفقود فيما يرى البعض الاخر انه الانقياد الى حيث السقوط...
هل جُعتَ يوما ، ثمّ نِمتَ وفي الخيالِ رغيفُ خبزٍ يابسٍ
ومرارةٌ في الحلقِ تأبَى أن تنامْ ؟
هل بِتَّ مقرورا كقطٍّ مُهمَلٍ فوق الرّصيفِ
وأيقَظَتْكَ خطى البغايا والسّكارى في الظّلامْ ؟
هل مرّ عيد وانتظرتَ يدًا تُكفْكِفُ دمعتَكْ
ثمّ احترقْتَ مع الفراشةِ دونَ شكوًى أو مَلامْ ..؟
هل ذُقتَ يوما ما يكون...
اهداء الى الشاعر الرائع / محمد المغربى
هائم أنت ،
أيها السيناوى العظيم
لقد اخترعت الأبجدية الأولى ،
وسطرت سفراً للخلود هناك ...
عند منتصف لطريق ممتد
لا تتوقف قدماك
بينما عقلك الصغير يشيد أبراجاً للعالم
تمتد بنايات هائلة ،
وأنت وحدك تتأمل ..
حرستك الملائكة عامين ،
ولثلاثة أعوام كاملة
كنت تسير...
ما كنت أصنعُ يا تُرى لو كنتُ أصغر؟
لو كان قلبي لا يزال يمورُ بالتذكارِ
والأشعارُ تقطرُ رقةً وتذوبُ سُكَر
لو أن قافيتي التي هَرِمَت
تعود لها نضارتها
فتشرقُ مَبسمًا وتشعُ جوهر
ما كنتُ يا سمراءُ ساعتها
ضللتُ الدربَ أو حُلمي تبعثر
سمراءُ يا سحرَ الوجودِ
وبسمة الثغر المُعطَّر
ووجيبَ هذا القلب،...