امتدادات أدبية

في السّاحَةِ الهَاشِميّة.. وعَمَّانُ في بَردِهَا تَشُرَبُ الشّاي بالمَرمَرِيّة وَتَقضِمُ مِنْ كَعكَةٍ في أنَاةٍ كَبُطْءِ العُروبَةِ في حَلِّ أعبَائهَا الدّاخليَّة وَقتَهَا كانَ شِعرِي يَدرُسُ النّحوَ في معهَدِ البُكمِ عندَ الخُصورِ النَّدِيّة يَدرُسُ كلَّ عُلومَ التّغَزُّلِ لا يعرِفُ الطّائفيَّة...
أخذت أتمتم بكلماتٍ وأسرد أحداثا ليس لها صلة بكل تساؤلاتك ، وليس لها أية علاقة بي أيضا, لطالما سمعتها ولم أدرك معناها , غالب الظن أنها تلك اللغة الحميمة بين شفتي وأعقاب سجائري لكنها بصوت مسموع هذه المرة.. هكذا تخلصت من سطوة عطرك ربما ، أو هكذا تظاهرت..! لكن احتكاكك بي، وأنا أحاول إقناعك أني...
أريدُ إخبارَكِ بأن من قابلتُهن بعدَكِ كبِرن في الحياةِ بمشاعرَ مُتضاربةٍ، وعُقدٍ نفسيةٍ منذُ الصغرِ؛ واضحةٍ لأُلاحظَها في لقائنا الثاني علىٰ الأكثرِ. كما تأكدتُ أنهن سيترُكنني ولم أحاولِ المُجازفةَ في كلِّ مرَّةٍ لتغييرِ ذلك المصيرِ مُزاولاً معهن جيدًا واجبي فقط كي أتركَ بصمةً واضحةً فوق...
مرت و أقبل الضباب كثيفا تلك المرة نسيت التي مرت أن تبتسم لآخر مرة تلك التي عبرت علي السماء حين القلب رفرف لم ينم في رحلة العودة حين نامت المعارج مالك الحزين حينما ترهلت مجرات الليل المضيئة و تمدد الحزن البري بلا ضوء بلا مصباح أو بارقة أمل هلا تدلت التي ذهبت أو دلفت من بريق الكائنات و هدهدت ذلك...
حقّ لك يا شاعري أن تحتفل الليلة بفيض روح ينابيعك وأوان قطاف بيادر ظل الماء المسجور بأصابع شغفك وسأنتشي على طريقتي أغوص في أحرفك أعانقها بعجزي أتذوق شذرات نبيذها وأُربّت حبّات عناقيدها وأرتبها حبّة حبّة فإنما هي روحي تسيل منها يُقطّرُها شجنٌ غامر يتكىء على دنان الخلد في رقيم يراعك المعتق...
طَرَدوني مِنَ العَمَلِ وقالوا: اذهَبْ واعمَلْ عِندَ اللهِ. وها أنا يا رَبِّ مُحمَّد إبراهيم القِلّيني أربعةٌ وثلاثونَ عامًا مُتَزَوِّجٌ وأَعُولُ طِفلَينِ وأرغَبُ في العَمَلِ لدَيكَ. أنا أُجيدُ كَثيرًا مِنَ المهاراتِ كالطَّبخِ مَثَلًا لذَلِكَ يُمكِنُني أن أعمَلَ لدَيكَ طَبّاخًا أقطِفُ نَجمَتَينِ...
أنت تعلمين ما لم أعلم فيما قرأت باسمك في خَلْقي الشعري اسمك الذي علّم إلهامي قلمك الأكرمَ من علق الوحي لكنك تعتكفين كآلهةٍ تعِفُّ عن حقها في المديح من خلوتي الملتمسة لرؤيا مُلككِ للقصيدة حين تُعمِّمُ للملائك حظر التنزّل بآياتها البيّنات وعن اعتصامي في جبل خيالك المخيّم على الروح يريد الشعر أن...
وحيدا أمام نفسي وأمام عطرك الذي يحاصر الزوايا ويحتل ذرى اليأس وحيدا أمام الليل في أقصى جغرافيا الحنين أعترف لك الآن بأني أواجه كل اللاشيء وأتعثر بكل أثاث الفراغ الحزين وحدي أواجه الصدى ولا أخاف من التردد. وحدي نهبت كل خزائن الهباء وكل إكسسوارات اللامبالاة، لم أعد الرجل الذي كان أنا الرجل الذي...
طريق العلم يهدي للرشاد ونور العلم ماح للسواد ** فهيّا للعلا نرقى بعلم ونحو المجد سيروا باجتهاد ** فما نيل المعالي بالتمني فسدد رمية نحو المراد ** وكن بالعلم سباقا شغوفا وكن تبرا يشع من المداد ** فخير الناس من كان عليما وشرّالخلق ذاجهل معاد ** فيا نشء الجزائر كن رجاء وكن بالعلم مشكاة البلاد **...
ندخلُ إلى السِّينما الصَّامتة لنرى كيف يتحرَّكُ الممثِّلونَ على خشبةِ الحياة من أعظمِ المنجزاتِ أن تتحرَّكَ الدُّمى ، تهتزُّ ، تعملُ وتتزوَّج بلا خيوطٍ وهميَّة يتخلَّلُ المَشاهدَ فواصلُ حروبٍ و موت ، قبلاتٌ محمومةٌ ورسائلُ عارية يقفُ الحاكمُ على قدمينِ من الذَّهبِ الخالصِ ويهتِف : خذوا...
ريحي العاتية تلفح شفاه أيلول المحموم الظمأى لبدايات الطين يتعرى نصي من ورق الحبر المسفوح لأرجوزة قلب مفازات التيه أدوزن وتر البوح النائي بأصابع قلبي المبتورة بنصل غياب ممتد في آهات براعم أيلول الباهتة حتى آخر جرحي ينزف حرفي دمه المسكوب على لوح الوجع أميلة النيهوم
رباعيات – المتدارك إنَّ الْخَيـــــــــــــــــــــــــــــــــــْرَ طَاغٍ بسَتَّارِ = حَتَّى لَــــــــــــــــــــوْ مَرَرْتَ بِغَدَّارِ إِنَّمَا الْخَيــــــــــْرُ فِي النَّاسِ مَوْجُودٌ = فاسْتَعِنْ بِالْمَوْلَى الغَفــَّــارِ أيمن دراوشة
كما كُلُّ مَن ُتعشّقَتْ خياشيمٌه هواءَ فلسطين لمّا تزل شمسُ روحيَ تطلُعُ من شروق الحنين وذاكرتي مضيافة مشرع ٌ صدرها لقوافل العابرين الذين يأتونك قبل هداهدِ الصُّبحِ بكُلّ كتابٍ يقين يضطّرمُ الخاطرُ على نار الحكايات وتضيء الشراراتُ درباً طرقته الأمانيُّ من قبلُ فتسبحُ في مداهُ العيون وتطير...
ملحق أول ... عاد السيل جانح بريش نسر يفتك بمغامرة الوهج يملي على سدنة المقابر خرافة الرحل لادستور في الصحراء فحيح ومخالب وأنياب وأقدام عارية ...! تصوب نحو الماء رمل القبر لايكفي للحراسة من حافز الدود كدت أصل لو أجدت قراءة الماء بئر يغور بلا صدى وأناس يرجمون خيالهم بالحجر ظلمة الليل تفسد الفراش...
لماذا يا اللهُ لَمْ تَخْلُقْني شَجَرةً؟ كان مِن المُمْكِنِ حينَها أنْ أبْسُطَ ذِراعي فيَقِفُ عُصْفورٌ فَوْقَها ويُغَنّي. أو أنْ أتَبَرَّعَ بقِطْعةٍ مِنْ جَسَدي لِيَصْنَعَ بها عاشِقٌ جيتارًا ولا يَكُفَّ عنِ العَزْفِ تحْتَ شُرفةِ حبيبَتِهِ. أوْ أنْ أُقَهْقِهَ حينَ تُدَغْدِغُني الرّياحُ فتَسْقُطُ...
أعلى