امتدادات أدبية

حرائق دمي ترزح بعيدا تحت وطأة الغيوم! يا لسحنة الشمس تربض لانمحاء الأثر ولانسحاق الوجوه يداي ترتجفان تغدو صرخاتي رجع صدى وجعي الموشوم بالردى ينكوي، فيخور المساء تعتليني حرائق الموتى فتنهض عثرات الدمى في المخاض تسيح الخرائب تنجلي سقطات الريح عبر شقوق المحار وتغفو مدن في رأسي مثل لمعة رمش تخبو في...
1- لا أب لك في الشعر أنت الوالد الولد، خذ صراطك وانحرف حتى تحقق العصيان أمام ألواح الطين المجفف. 2- في مواقد الريح مطر يطبخ على نار قليلة ستفرح الغيوم بوليمة العاصفة العاطفة. 3- هش أغنامك النصوص إلى أراضيك، في حقول الشعر طبيعة خصبة لترعى الكلمات أعشاب روحك الخضراء. 4- وأنا القريب منك...
إيقاع المطر على صوتِ الناي يشكِّل لحن الريح... أدور مع رقصات السحاب والحصان نائم عل ضوء بنفسجي... يبكي جنبي ملاك مبتور الشفتين... وتختلِط تنهداته بأنفاس العُشب المبلل بالخمر... فأُغني لجرحه الكستنائي بصمت.. وأعانق أخي يا الله... لأن الرياح العتيقة تطوي الورد الأزرق... و المطر يشكل غيماً أسود...
قد نتّفهمُ كل الحروب السياسية وبسطِ النفوذ، من الصراع الدبلوماسيِّ والإقتصاديِّ، وتوظيفِ الأبواق الإعلامية وما إلى ذلك، وصولاً حتى للمواجهة العسكرية.. لكن أن يتّم تجيِّيشُ منابر الجمعة لأغراضٍ سياسيةٍ خارجيةٍ، ومهاجمة مواقفِ بلدٍ آخر وتشويه صورته أمام جموع المصلين وهم يُنصتون!؛ فهذا والله يدعو...
متجذر في مستنقع تهفو إليه قلوب راقصة والروح في غسق الدجى من عاش يحبو تحت نير السياط لا ينتفع بأغاريد الطيور الجارحة هنا زهرة تذبل وهناك صوت الآخرة تتسابق الأصوات تعلو أناشيدمن الأزمان الغابرة يقيمون صلاة سهو على حرف الجبال الراسخة فرحين بقبول ضيف في مجمع العهر قبائل باعت بقاياها لرياح صامتة...
قد طال هذا الليل يا الله حتى مات معنى الوقت حتى ماتت الكلمات، تاه العمرُ في اللاشيء لم يبقَ من الأحلام ما يكفي وسيف الليل يثخن في الهواء الطلق والأحزان تسعل في الأزقة والزمان الوغد يستعدي الخواء أرجوك يا الله! أدركني لهاث العمر غُصَّ القلب بالنجوى تنكرت الجهات! كم أصبح المعنى الحزين بلا يدين...
أنتِ و الورقة و القلم وخيالي المربوط بذاكرةِ العشق قلادة تتأرجح على صدرك فتلامس ضلوعي فيهزني الشوقُ و الحنين أخطك على الورق إتكاءة على كتفي المُثقل بعناءِ الإغتراب في وطنٍ يحوينا معاً لتزرع بهجةَ اللقاء حُلماً يُداعب أرواحنا في عتمةِ الليل يُراقِصك القلمُ سطراً من أمنيات و سطراً من خطواتٍ على...
احسُ بشئٍ ما يمشي خَلفي عساهُ إله يشدُ على كَتفيهِ عصاهْ في طَرفٍ صِرةُ زادٍ وفي طرفٍ قِربةُ ماء الى اين تسوقني يا ابتي الى "كوفي شوب" الى بار! يراقبُني الشرطيُ وبائعةُ الوردِ مَلّت من هَوسي بنشيد الشَفق المتدفق بين يديها الخَضراوين وهشيمٍ مُدقع في جَيبي ابدي أما سيدةٌ من "شهود يهوه" دَست في...
ألفتُكَ في مُعَاناتِي صديقا وفي وجهِ ابتِساماتي بَريقا وعُكّازاً إذا استَنَدتْ ضُلوعِي عليهِ وجدتُ للبُشرى طريقا ألفتُكَ لي بلاداً حينَ أُنفَى على وطنٍ تَكوَّمَ فيَّ ضِيقا ومأوايَ المُسافرُ في دمائي بكُلِّ شجونِهِ نَفَساً عميقا وحسبُكَ أنّ حرفَكَ فيَّ يجري فيملأُ كلَّ أوردتي رحيقا على...
ربما لم تمت للآن عشبة واحدة بخمسة وعشرين زورقا للنجاة جلست نميمة البكاء بين أصابعي وبتفاؤل القلق الحارق للأجنة يسمح للحب أن يقفز إلى نجمة بعيدة ولا نشكك في براءة بيتهوفن لقد حان الوقت لأخذ ذراعي للحفل و ضم قطرات من الموسيقى خلخالي .. ذلك الذي يثير شهية الغضب بترنيمة سابقة لعهد...
أرأيت َ نساء َ ( قدير ) يَنهضن الفجر َ لجلب ِ الماء ِ و وقد ِ النار ِ و حلب ِ الشاء ْ ؟ قريبا ً تضطرب ُ الأكواب ُ ... و يسري الشاي ُ الفاخر ُ في الأنحاء ْ تصحو الحيشان ُ بأُنس ِ الصبح ِ و عبق ِالقهوة ِ .. ثرثرة ِ المذياع ِ و مبتدأ الضوضاء ْ يرتفع ُ هدير ُ الشاحنة ِ الغبراء ْ تضج ُ الطاحونة ُ...
بارك وهنه المغتصب برنين النحاس يدخل فجوة الصمت هدير جدار ينقض صقل قبره على عجل لفافته لم تكتمل جثث تفر فى الاتجاهات العشر يراهم من ثقب جمجمة يهم ليضرب كفا بكف تذكر إنه بلا ذراع رسم على الجدار هلال فر الى السماء رسم كوكب تعلق بالهلال أين فقدت صحني المثقوب معركة الامس أو الحرب الماضية أمي دهنت...
(1) -الأمير عبدالقادر حين مات (الأمير) سارفي ركبه وهج التاريخ حين نسي الناس في صورته أخبار العاشق المعشوق الشاعر وظل المدّ يذكره في غمرة البطل الثائر لم يذكروه سوى أنّه رجل خان أمة..خان بلدا يدعى الجزائر وظلت تحن إليه "معسكر" و"هران" "دمشق" وتذكره الأطيار والأطفال وجمع الحرائر. (2) - محمد...
البدويات لا يعرفن عطر شانيل نيناريتشي جيفينشي حين تمر بالقرب منهن يفوح عبق أجسادهن المشبعة بشذا النفل والمسك والعنبر والزعتر البري صرر يُخفينها كتميمة بين النهد والنهد البدويات لم يكنّ نساء كنّ حقولاً تمشي بطراوة العشب ودفء الشمس حقولاً ترمم وجه الصحراء تعيد النداوة لحبات الرّمل نسيم رقيق يهفهف...
لَنْ تَمُوتََ خَلْفَ الظَّلاَم ففي عينيك نجمتان تضيئان ضِفَّتَيْ نهر لم يَجْرِ بَعْدُ سأجعل لك منه سَدََّا عظيما ثم أجعل لك عليه أبوابا بحيث لا يتسرب إليك الماء إلا من فتحة كل باب وحينما يرفعك الماء إلى أعلى أَغْمِضْ عينيك وسوف ترى طائرا يحوم حول رأسك فلا تَخَفْ ! إنه يحاول إنقاذك حَمْلَكَ إلى...
أعلى