امتدادات أدبية

أيكم يذكر خضرهْ؟ صرخ الحادي الذي أشرفَ من علياء صخره أفلتت من جانب السفح كما تنفر مهره هالنا الحادي كما بان لنا في روعه أول مره صوته ينزف شلالاً وفي عينيه جمره صارخًا من بعد أن شعّثَ شَعره: - أيكم يذكر لون اللوز في العينين ؟ والتفاح في الخدين إذْ ما لوّحت وجنته شمس الظهيره؟ وعلى الظهرالذي...
أنا ابن هذي الريح لا أرى أحدا سواي بهذه الانحاء اركض في المدى واصيح اوي إلى غيم السماء واستحيل يمامة أن شئت أن شئت اكتب ما اريد على جدار مدينة فضلى تسمى القدس يبوس كان اسمها تعرفه السهول ويعرفه العابرون إلى ليلها والمتسللون كاللصوص إلى أحيائها انا ابن هذي الريح لا استريح ولا اريح سأقول لا...
للحب رائحة السواسن والوطن **** وتضيع، تحت سنابك الخيل، الرياح عفونة،وعويلها - بعباءة الليل المسجى فى دروب القلب - نجم غائم القسمات فى بحر المساء، ينام بين ضفاف حزنى،يادمى. **** آه دمى !!! فى قسوة ،جاءت إليك الأغنيات أسيرة وأثيرة -ماتشتهى؟! كل الذى فى عطر...
أسألُ عني في كل مرة أبصر بها المرايا لأجدني بوجهي المبعثر جزء يضحك ... جزء يبكي وجزء يسخر مما مضى وجزء آخر ... لا أراني به لتشقق الروح من سواد العتمة بملامح هاربة مهربة لا تسعف رمق غدِّ أعلو ... وأعلو وأتشبث بي فلا غير ... غمام كاذب بهذا العالم أكبر حجماً من قفص صدري حتى بت أحترف الاحتراق وسط...
سأرسُمُ ذئبًا على ورقي ليرصدَني الذّئبُ في كلِّ حرفٍ ومعنى وقد يتربّصُ بي حين أَعْنَى ليُنشبَ أنيابَهُ الدّمويّةَ في قلقي فإنْ كان لا بدَّ من أن أُبرِّئني منه وهو الشّقيْ سألغيه من فكرتي في القصيدةِ مبنًى ومغنى. محمد عمار شعابنية
لإفريقياَ جنةٌ يا رفاقُ كمثلِ الخيالِ يباركها الربُّ يحفرُ في رملهاَ القلبُ يخرجُ من جوفهاَ الماءُ سُقيا َ تلونُ صحراءهاَ الشاسعة. لإفريقيا جنة يا رفاقُ متى ما مررتم على ساحلِ البحرِ قلتم هناَ تستقيمُ الحياةْ. لإفريقيا جنةٌ لو أرادَ الحمامُ الذي أخذته الرياحُ شمالاً وغرّ بهِ البحرُ حين أراهُ...
إنها تُمطر اشخاصا يذوبون قبل أن يرتطموا بالارض مثل الملح مثل شموع انهكت اجفانها كثافة العتمة ومثل احرف ابتلعتها قصيدة حتى ترهل صوتها بالامس ركضت خلفها كنت اُريد أن استرد عطري من فستانها فمي من فمها عضوي الذي ضل في حدائقها كنت اود أن استردني منها لكنها اوقفت طائر واختفت في مسامات الأبد سيدتي هناك...
لم تكن تدري بأن صمتها يؤذي المغنين وبأن وجهها حين يُطلي الحديقة بإبتسامته يُثير شهوات الفراشات فتشتعل سيقانها و تفقس بيوض الوقت ازماناً قديمة احجارا من الياقوت فتياتاً من اللازورد واقماراً من القُبل الانيقة لم تكن تدري بأن نهودها تمتص رائحة الحنين في الليل عن جفن السكارى وتستفز قصائد الشعراء...
فليبقى .. قلبك موارباً حتى تمتلي الشرفات غص وحل بأقدامي جسورا وطرقات اتسأل .. ! لمن تهفو هذي الريح والملكات يغمرها اللقاح لتبقى الشرانق معلقة حتى يغفو الليل ويتجدد سهو النهار جسور وطرقات وأقدام غصت تكابد الوحل كم كنت جريئا حين ركضتْ كم كنت جسورا حين صمتْ عاجل الوقت وجر لحظة مشتهاة يا امرأة تخضب...
لو كنتُ أستطيعُ الكتابةَ لكتبتُ رسالةً طويلةً إلى شاعرٍ ميّت لأسألَهُ أين دفنَ أشجارَ حزنِهِ قبل أن يواري القصيد ؟ الشِّعرُ وشمٌ يحفرُه الإله على ظهرِكَ بيدِه البيضاء قبلَ أن تجفَّ محبرةُ الكون لو كنتُ أجيدُ الشِّعر لزرعتُ حرفينِ يافعينِ على قبرِه لتنبتَ أزهارُ شِعرِهِ من جديد لو...
روح التوهج في تشرين الوردي تضاهي دفء دهاليز مشاغبة الروعة بنداء مذهل لصمت صداها الواجف في ردهاتي الرحبة تعانق لون مداد يتهاطل في دمنا نص يحاول بلهف عبور مسافات الدهشة ليرتشف محابر فياضة في لوحات مضمخة بعبق انتظار لمناهل توق وصخب حنين ومودة...
ليس بعيداً عنّي تحت ركام بيت في غزة أو في إدلب أو في عدن أسمع أصواتا أسمع شكوى وحوارا يؤلم أذني أرفع حجرا عنّي أنزع قطعة من زجاج نافذة تثقب عيني وأرخي السمع فأسمع: - لماذا تمطر السماءُ قذائفا يا أبي وليس ماء؟ - لأنّ الأرض يا بُنيّ تحبل بالأطفال مثلك والأطفال رجاء - ومثل أختِيَ أيضا؟ - ومثل أختك...
وئيدة ٌ شمس ُ الصباح ِ في إطلالِها تَحجبُها الجبال ُ و الغيوم ْ تأتيك َ و الوقت ُ ضُحى تأتي .. و قد تَخِذت َ مَقعدا ً أمام َ كوخِك العتيق ْ مُنشغلا ً بعابر ِ الهُموم ْ تجيئُك َ الحفيدة ُ الحسْناء ُ بالبَليلة ْ.. طازحة ً .. بِها فَتيت ُ المِلح ِ و البُهار ْ و...
آه نحن ! ماذا يمكن أن نقول اليوم و أي تعاسة تكبدناها و أي سعادة خاطفة قد تنتظرنا إله جميل و رحيم خلقنا عام 1990 فليرحمنا دوما و ليغفر لنا ترافقنا بصمت و شجون بتعنت و إكراه بلغنا أعمارنا و في الحجرات و الحوانيت الضيقة تبادلنا القبل و كؤوس الشراب و الشتائم و الإعتذارات إنسحبنا من أحلامنا...
ليسَ ليَ الآنَ ما أملُكُهُ سوى هذهِ الأشياء: الحزنُ بفحيحهِ الأسودِ ولدغاتِهِ المتكررة. الشتاءُ الذي يملأ رئتيَّ وأوشكَ أن يُجمِّد أنفاسي. اسمُكِ المعلَّقُ بعيدًا عنِّي في سماءٍ تسكُبُ أزرقَ اللَّهِ وجلالَهُ فوقَ عرشِهِ القديمِ هناكَ علىٰ البحرِ. القصيدةُ التي كُلَّما يضربُني الشوقُ قرأتُها...
أعلى