كيف لي أن أقفز قفزة بمدى سنة بقلب مثقوب
دون أن تتساقط مني أشيائي
وجهي .. الذي أعرف
أمنياتي ..التي أجهضها يأسي
ذكرياتي .. المنحوتة
أنا ...كلي
ظلي
كل ما فات ونهشني
كل ما علق بروحي
والتصق بمداري
دمعاتي الجافة
آهاتي المكتومة
صرخاتي التي لم أطلقها
وتوارت خلفي
عمري ..الموغل في الضياع
رأسي الباحث...
هذا أبي بن سلول يتوج ملكا
وهنا يتجمع التتار والمغول
في قلب متورم
وهذه قبائل حروب الردة
تقاتل
هل فتحت القسطنطينية عنوة؟
هل نسي التاريخ مساره؟
لم تتحدد طرق القوافل القادمة
ولم يجد البحر متسعا للضيوف
هل أغرقت بابل؟
هزمت الريح الأحزاب
هل عادوا لمستنقع الجوع؟
خراب يعتلي المشهد
تقاسيم ناي حزين
هل هو...
بهزائمه المتكررة
يأتي حلمك باكرا هذه الليلة
تبدو السماء كعادتها عارية
تلفظ شهب أثر شهب
للمتلصصين ...!
لا نراهم ...؟
كان ثقب الباب مسباري الوحيد
حين تخلعين
وحين ترتدين ..
الاحمر .. لا ليس وقته ..
الاصفر .. لا طويل ..
وأنا أبلع ريق الدهشة
والحقه بأخر
أرى شعرك الطويل .
ونهدك المستدير
وقباب مؤخرتك...
بمفردي
أكتب بدم بارد
كقارئ مأجور.
بمفردي
أقف أمام المرآة
لا أنتظر أحدا ليدلني على نفسي.
بمفردي
أعجن خبز بلادي
وأنادي: تعالوا إلى قسمة سواء!
بمفردي
نذرت ما في قلبي
لليلة الظلماء.
بمفردي
كنت لا أحد
ثم صرت لا شئ
تحت قدمي أمي.
بمفردي
عرفت أن الحياة اختيار
وأن الحب أكبر اختبار
وأن الموت لمن لا...
في حضرة العشق أودِعْ بوحكَ الحرفا
لربما غرقتْ رؤياكَ في المنفى
وربما ينقضي ليلُ الحكايةِ قبل أن نريدَ
فينسى نصفُها النّصفا
أو ربما يرتقي في الرّوحِ عالمنا
في سكرةٍ ننتشي من كأسِها الأوفى
أشدو على صفحات المستحيل شُدى
معزوفة ... .. فأنا كم أعشق العزفا
وقلتُ أحياهُ ......كم أحياهُ في شغف ٍ
ياربّ...
ليلة هادئة
صوت عذب يأتي من بعيد
موسيقا تحمل الروح إلى حقول اللافندر
لتتشبع برائحة الأرض وأريجها
أيُّ ملاك يمسح ذنوب الليل بموسيقاه
أيُّ ملاك يقلب دفاتر الليل
يبدّل السيئات حسنات
كليّ آذان صاغية
ريح تجمع النغمات تأخذها بعيداً
وتعود اليّ محملة بعبقه
تراه من يكون عازف الليل هذا
والخلق رقاد
أغمض...
ضرب في وتد
يخلع لجام وقته
كانت الريح ضارية
والغيم نبه
تسلل نجم
بين المدايات ببصيص
الغبار عاد لرمله
وعاد المطر
فاضت المراكب
من غرق ...؟
وأستدرجت الرياح الصاري
طويت المجاديف
يا غابة يا سلالة النار
ضجي ..؟
لهذا الكم السارح على تويجك
وهذا الريح
وأغفري لفأسنا ..
وسرحي الحريق
طفت بهدير الاخدود
لا أحمل...
بإمكاني أن أجعلكم تضحكون أو تبكون
لكني أود أن أجعل حياتكم لذيذة كمعلم
يحدث تلاميذه
عن إله يعيش في بلاد حارة و بعيدة
يخبرهم يومياً :
إن الاله قد مات،
وجدتُ عينيه مغمضتين
و جسده ذابلاً كأرجوحة .
فيصدقون ثم يردف
إنني أمزح، لم يحدث ما قلته أبداً.
بإمكاني أن أخبركم الآن يا تلاميذي الصغار
إن...
هنا
في هذا التراب
غرستُ جسدي
فتفرع
أغصانا
تدلت ثمارا
أدركها مع القيظ
السراب...
دلني أيها الطير
العقاب
روح أنت
تعتلي بالزرقة
السحاب...
دلني على عين الحياة
قد أنمو في رؤياك
بأرض يباب
وتعلو أحلامي
من جديد
فتخضر عروقي
تتبخر بدمي
جزيئات الحديد...
دلني على الحياة
كما على الدفن
دل قابيلَ...
نهاية مثاليّة لشاعر كئيب
كوفيد.. أيُّها الأحمق
ماذا ستفعل برجلٍ مثلي
أمضي الحياة بعزلٍ غير صحّي؟!
دعنا نتقاسم الغُرفةَ
والرئتين
أُترك لي رئةً واحدة للتدخين
أنا مُملٌّ جدًا يا صديقي
لا أُجيد لعب الورق مثلك
يُمكِنُكَ أن تعلمني كيف أحتفظ بالورقة الرابحة لأُخرجها في النهاية
أن أخرجَ من مقاعد...
الخيول التي تدخل البحرَ
يعرفها الحوتُ من عَهْدِ نوحْ
والخيولُ التي
تتوضأ بالدّفء في حَوْض ماءِ فسيحْ
قبل أن تتَمطّطَ سِـيقانـَها
وتـُكـَحـَّلَ أجفانـُها
بالضياء المُمَدّد في أعْيـُنِ اللاّزَورْدْ
وهي سبّاحةٌ بين جزْرٍ ومَدْ
ومدى زُرقةٍ لا يحُدْ..
بعدَ حِين ستخرجُ للبَرِّ كي تستريحْ...
أستطيع صنع سلالم لأعانق غيوم السماء
لايهمني نوع الخشب الذي سأستعمله ،
لكني أستعطف الليل كي يساعدني بأضوائه ..
أستطيع أن أبتكر طريقة جديدة للتقبيل
تمكنني من القضاء على كل نزلات البرد ..
أستطيع أن أصنع أنهارا بالقرب من نافذة بيتي
حتى لاتتألم مشاعري المحاطة بالجفاف ..
أتعلم كيف أصنع عالمي دونما...
يقتلنا الظلم بيد الغدر
فنصمد قادرين
نبتلع الدمع دما ليكون
فداء لفلسطين
يعبث بها أطفال
حملهم الشيطان جنينا
يوحي أليهم شياطين الجن
فيتخذوا وحي الشياطين دينا
وكبيرهم جاء بعد محمد
ليجعل الوهم يقينا
وقد سبق مسيلمة
في غيه يجعل دمنا لوضوءه
ولحمنا لفطوره
يوم صومه الأثنين
بضلال أبي في السابقين
يجعل أبا...