امتدادات أدبية

(أدِينُ بهذا النصّ لسادِنِ الأحلام المُتَوهّجة: غاسطون باشلار ) أُطفِئُ كلّ الأنوار، وأقعُدُ حولَ شمعةٍ.. يمنَحُني لهَبُها طازجَ الرُّؤَى * نارُ الله.. دَومًا مُوقَدَة في أشداقِ فُقَهاء الماء !! * أنا نيرُونُ خَيْمتي أغمِسُ يَدَيّ في المَوقِد وأرقُصُ...
وجاء أبو لهب يمتطي ناره ويعلن الشجب لكل من قتل ويعلن الإستنكار لحالة الشغب ويعلن الإستنفارلقبائل العرب سيفه صمتنا طعامه فقرنا ويعلن أننا ميراثه القديم ويعفي شيوخنا من فتنة التسليم ووزيره مسيلمة أقام له المبايعة ليفرق العرب ويجدد النسب لشيخه الجديد ويعلن بدوره عن قمة جديدة تكون كالسقيفة بدون تلك...
وجهك في ذاك الليل كان نجمآ أيها العصي الفاتن كمعجزة ها أنت تتأرجح من سقف القلب وتغمرني بالقبل.. تنثر العطر على روحي ليشتعل جسدي لأجلك..#نعيمة
أنت في تيهك الغامق يرسمك النهار مفارق على ساحات الانتظار تلعق من مسماره ما تبقى من صدأ قمة الجوع أن ترى غريمك يقبل عشيقتك وأنت تعرف من هي ..؟ قد يبدو المشهد بخلفية قوس قزح وتدور في ذهنك أحجية أنثى عارية بعين واحدة تهتك سترك ..؟ أنت تائه ..! غامقٍ غامق لن يصدقك أحد ولا التي نبذتك في الفراش لذا...
إلى صديقي Suliman Hussein خذ اظفري ، كي تحفر عميقاً في الفراغ احفر واحفر ربما احدثت منفذا نحو ارضا لا تُزور في فصولها ، لكي تصطادنا / غزلاناً من الشمع المهدد بالضياع والاحتراق ليتنا مازلنا نملك عُلبة الكلمات ، لنجلس في المساء ، نستحضر دروس الخمر ، وندرسها ، ونكتبها قصائد لا يضيع مجهودها ،حين...
رسمتُكِ لوحة لكنك كنت لي أنتِ الإطار فصرنا معا نبحث كالغجر نبحث عن جدار حين اشتد بنا التعب أسندت ظهري على ظهرك كتبنا بالعشق العشق في الركن الأسفل على يسار اليسار وانتظرنا سقوط المطر لتختلط ألواننا أقواس قزح ويبتسم كالبدر في السماء ثغركِ الوضاح أيتها النجمة التي أخجل أمامها رغم أني في عينيك كما...
تحتاج وقتا طويلا قبل أن ترحل وأنا أحب أن أنصت فقط للنهاية الصمت بدايتي انتظاري الرمزي ما السر في اللَّوْزِ إِذْ تَخْضَلُّ الجُفُونُ؟ من تكونُ؟ من أنت إِذْ تقرأ السؤال؟ من أنت في الأرقام؟ وأنا الذي اجتبيتك من داخل السور كيف بقيتُ خارج المدينة؟ للكلام سِكَّةُُ واحدة على اللسان الواحد على...
حين كتب نابليون لجوزفين رسالة حبه الشهيرة تلك لم يكن يعني الحب بمفهومه الشاعري كان يختلق الجيوش اللازمة لاقتحام التاريخ كان يحشو الفراغات بين الجنود المصطفين بما يكفي ليكون نابليون قاهر اوربا حين كتب سارتر لسيمون كان يُحاول شق الجدار الاسمنتي للعدم ليجلس على ربوةِ من رياح ويُعلن بأن القُبلة هي...
لا لشئ أصبو ..! مددت يدي للغريق لينقضني رمى ريشه النحاسي في أتجاهي لم يكن خيل إلا لهذا حين تعد للصهيل بارك أنت هذا اللهاث بارك هذا الرنين ومد الخطى ترتسم الطريق لن تجاريك الاغاني ولن يحمل ثقلك نشيد ترفق بهذا الظل لترى أنين الرصيف لكم مللت قراءة اليفط الورقة والخشبية منها والحديد وساعي البريد لم...
المكان: داخل مكتبة عامه الزمان : لحظة آنيه «الشخصيات» 1-الأم: سيده في الخمسين من عمرها تتميز بملامح افرنجيه 2-الفتاه: في العشرين من عمرها تتميز بملامح افرنجيه (علي مكتب أمين احد المكتبات العامه تجلس الفتاة وعلي الكرسي المقابل لمكتبها تجلس امها والحوار دائر بينهما منذ برهة من الوقت. يراعي مسرحة...
أيها الطفل الذي توارى فيّ وفي ماضي هل ترى كيف صار الليل قدري وإذا ما عدت هل كنت لأقدم جسدي قربانا لغيبي؟ هل كنت لأهدي روحي قربانا لفينوس؟ متى أدمنت الحياة حقيقة رسمتها عيناك.. في سمائي.. حلمك الطفولي وفي حلمي أراك ملاكا تناديني تعال في حلمي.. ناداني وحي أو ناديت نفسي إذ أرهقني المنام : "لا سلام...
أنا لم أصالحْ لم أصافح.. كنت آخرَ من درى أنا طامعٌ أن أُعذَرا قولوا لسيدة التراب لقد بكاكْ. قولو لها: لم يستطع أن يحضر اليوم اْنظريهِ إلى غد لم يبك يُتمكِ لو بكاه لأمطرا. اليوم يبكي يتمه ويقول عُذرا جارَ أهلي فاسمحي لي أن أمُرَّ ولا أراك، فهو الأسير اليوم رُدي أنت بعضَ الديْنِ وابكي أسرهُ...
عند الفجر اطوي عباءة الليل واقتفي ريح البن كل الازقة تقودني الى فنجان لكن فنجان أمي ليس تشبهه النجوم فيه تمطر قهوة بسحر البرتقال ورغوة فيها خلاصة العمر لفنجان امي طيور بيض وزهور حمراء وفيه نثار من ارج المسك وصوانيها التي تجلبها من قعر الخزانة فيها اراجيح لذلك نستعيد طفولتنا ونحن نحتسيها تترنح...
لم أمنع يوما ما أفواج المحبين من بيع أحلامهم داخل معلبات شفافة .. لم أسرق يوما ما طمأنينة أطفال نسيتهم أمهات وانشغلن بالبحث عن أكل نظيف.. لم أهدم ولا مرة سياج الحي الذي يقي حماما يسرق الحياة فوق سطوح بسيطة أما نوافذ الفقراء فكانت دائما تنتظر قدومي...!! ومع ذلك لا أذكر أني توصلت بقطعة شكر صغيرة...
أعلى