امتدادات أدبية

طنين الماضي يؤرقني سياج يطوق الحلم وهذا الشيخ يلبي النداء وكسرى المهزم يلتحف مجدنا وعيون سابحات في الفضاء وعرس لم يحضره عريس المدعوون يأتون بقصعاتهم كل له نصيب من ذاك العرس شاب يحمل جثة أخيه لحاكم جاء يعلن برائته من قميص يوسف أكوام من رشقات السيوف على جسد مهتريء وشهرزاد مشغولة مع ذاك الأمير تسوي...
إذا سرقت قبلة دون أن تستأذن خد قصيدتك تأكد أنك ستجدها ناقصة وغير متبلة.. إذا نسيت وضع عنوان لقصيدتك الخائنة حتما ستجد لها مكانا داخل سجل حالتك الشعرية.. قد تكون شاعرا تُهرب العبارات داخل جيبك تساعدها على التنكر ، لكن هذا لا يعني أنك تستطيع محاورتي وإقناعي بارتداء نفس ملابسك .. بدأت أرتاب من...
(1) يا بيتنا .. يا بيت جدّي القديم يا حافظا أسرارنا يا حاملا افراحنا يا حارسا أحلامنا..أشواقنا منذ القدم يا أمسنا..يا يومنا..يا غدنا يا عيشنا الكريم في السنين حين يهطل المطر يفيض بالنّعم والخير العميم في رحاب وداعة جدّي الكريم في طفولة يشدّنا إلى خطوطها الحنين للمورد الجميل في الحقول في السّهول...
اشتغل الكثيرون على مبدأ المغايرة في الادب وصياغة تلك المغايرة ضمن أنساق العرض المسرحي ومنهم المخرج الروسي فيزفولد مايرهولد، من خلال إخراجه لمسرحية ( المفتش العام) لغوغل، وقد اعتبرة نقاد المسرح ائنذاك بانه أساء/للادب الروسي، بحسب ماذكره الكاتب احمد شرجي، وهناك نماذج عديدة ضمن هذا السياق، ولكننا...
جاك سبارو .. أيها المغالي للحلم والرغبات الكامنة يحلم البعض لوكان بحارا مثلك ليحضنك ، رغم نتانة معطفك والرذاذ المتطاير ورائحة الخمر القراصنة المحيطين بك من المبتورين والعور المخمورين وهم يتحزمون فؤوسهم ببقايا حبل التكة أحذر .. سوف يقتلك ( الهنود الحمر ) أو يقتلك ) كليينت ستوود ) صاحب الحصان الذي...
يخرُجونَ من ُكتلِ الليل ِالبهيم مُسوخا ً شوهاءْ تحدُوهمُ رغبة ُ الموتِ الحقير في نهاراتِ المُدن ِ البريئة كي يأكلوا لحْمَ الأنسان ِ ميَّتا ً ويشربوا الدماءْ ..... غُرباءْ لا وجوهَ في أجسادِهم كأنهم مكائنُ موت ٍ وآلآتُ دمارْ عبروا مفازاتِ العراق في ظلام ٍ مُريب يرُومونَ حَجْبَ شمسِنا بدُخان ِ...
ليس لي مكانُ إقامة فمنذ احترفتُ السياحة في الأرض تواثبتُ من جهةٍ لأُخرى لألمح صورةً للوطن .. بضعةٌ منّي بقيت هناك بعد الرحيل رسمٌ على صدر ثوبٍ ترتديه كُلّ النساء وداعةُ ذاك المساء ونحن عائدون من جهة الحقل خاشعةً أرواحنا ومدثّرةً بسكون الهواء وفوق رؤوسنا تسبَحُ الطيرُ صامتة مائلةً بالهوى عن مقام...
أيا ... عجب العجاب لعابرونَ لا يكُفّونَ عن اللّغو وقواعد العقم فلا شيء معربُ ف ذاك مقلوبٌ ...... ذاك واثبُ وذاك.... لا محل له من الإعراب أين الذي كان ...ولم يكنِّ...!! والعقل أصبح العجبُ بشعوب العجابِ بوجه زمنٍ لا يشبه وجه زمني ليفقد اليقين كل مجازٍ بصمت سكوني وسكون صمتي وتبقى ابتسامة صفراء...
أظنك تقصدني حين تتلفت و في يمينك وردة تصعد إلي جبينك حدائق حبق ويرتد طرفك سريعا حينما التقي وجهك أظنك تقصدني والأجساد تمر من ضيق المفارق نبض يسير في طرقات صمتك يعيد ترتيب أصواتي في لغتك ذاك نخيلي يشرب من عميق قلب وردة في يمينك حين انتقلت الوردة من يمناك إلى شَعري اعترف الأصفر في جدائلي أن ثمة...
الحرب التي أفرغت حقائبها على الرمل عادت ونحن نجدف خلفها كنا جرجرنا البحر من زبده لنطفئ النار .. لم تكن الغابة حاضرة ربما أتخذت ساترا ..؟ لم نراها .. الدخان دل عليها ... الحرب ..التي نظن نسيناها لم نفتقدها .. عادت من خطوة مجهول كحلم مباغة كخوف المتربص كحديثنا اليومي .. عادت ..؟ كما عادت الذئاب...
تعبرين شاطئ الحب ساهمةً في غيوم المدى التي تجر أثقالها تجاهَكِ فيما البحر إزاءكِ ينتفض هائجًا كما يضطرب جسد مَلِك على عرشه حين تقاطعت نظراته مع وردة في الرواق.. هي ذي النوارس تخضُّ الهواء الغليظ في وجه البحر المغلوب على أمره.. في الركن القصي أجلس أنا مع صديق لا علاقة له بالثقافة ولا بالكتب...
1 الأسماك الصغيرة الملوَّنةالتي بعينيكِ هذا الصباحكسولة جداً لا تُغْريني ولا تجيدُ كتابة بيتين من الشعر ولا تبعث على النشاط ولا تشجعني على الصيد وأنا أبحث عن الأسماك التي تهاجمني والأسماك التي تفترسني والأسماك التي تأكلني والأسماك التيتبتلعني كلما اقتربت من البحر 2 في هذا الصباح يا...
رجل تكبله هموم الكون يسبح في زورق أمواج حمقاء تسير زورقه يصطاد أسماك ماكرة تعرف حدود شباكه تلاعب أحلامه توهمه بحياة يتوهمها يصلب عيدان الصبر كي لا تغلبه أحلامه فيغرق إرهابي هذا يتحدى أسطول يمخر موج البحر تصادر أحلام الصياد وتغرق كل مسارات الزورق ------------------------ راع يلاحق أغنام ضلت وذئب...
نحيا حياة لا تشبه الحياة . نملك السماء و نملك أجنحة للطيران و لأننا لا نعرف كم هي سرعة الرياح و لا نعرف كيف هي الشمس هناك . و لا نعرف هل هناك عشب و ماء و طعام كاف لقلوبنا الأزلية الجوع فإننا عالقون هنا . و لأننا نفتقر اليقين و لأنها قد تكون رحلة داخلية من عدم يقين مؤقت نحو عدم يقين دائم و من...
كان يمازح الاشياء يُنادي الوقت نحو الشوارع المُظلمة ، ليطعنه في ظهره لا ليقتله بل ليؤخر مساحة القُبلة كان مثل الخوف يأكل الاشياء ثم يتهم التسوس بالخيانة كان يخلع عن الشتاء فستانه لكي يرى الحبيبات المُختبئات بين اغطيةُ ثقيلة ، وبين اضلاع حُلمُ مشاغب يستفز الرغبة ثم يسخر من ندى تقطر في شفاه...
أعلى