أنا صيَرتني السنون عقيما بلا حجة أو دليل
أنا ظل أقمار السماء و دفء السلام و طيف النخيل
أنا فكرة عابرة شردتني الأماني
وفيَ لاحلامي الأولى و همس الهديل
إذا ما سئمت الأماني
نأيت بنفسي لوقت الأصيل
أنا لست أحيا بعطر الكلام
ولا كنت أقنع بقسط قليل
أنا سليل ابن عبد و عروة
وقيس و عمرو و نابغة بن جعدة
و...
أحتمال أول..
من نافذته رشق الفراغ
تحسس أبعاده
غلف وقته بالاحتمال
ومدد صبره
عادت الفصول
نفذ صبره
غادره الاحتمال
تاهت أبعاده في فراغ الرشق
فأغلق نافذته ....!
أحتمال ثاني...!
صار الان أكثر غرابة
كيف يستعذب البحر ملحه
ويستكين
رغم هول الحيتان
هي تتنفسه
وترمي بفضلاتها عليه
ويستكين
هل يتحمل الجبل...
خلف المدى
تركض المسافات ولهة
على كاهلها
تحصي الفراسخ
سيدة الحلم أنت
تضيق مسافة الشوق
وتسرج للقاءك خيول الاشتهاء
ما أن ...!
حضر شغاف القلب ووله الشوق
ينقطع الحنين
هذا القمر يسير في مدارك
وتنثر حدائق المدائن عطرها
والغابة تغدق بالزقزقات
هنا سيدتي ..
خفافنا لا توهنها المسافات
وخيلنا لاتصم عن الصهيل...
عتمة هذه الليلة مغرية جدا
أطراف أصابعي الباردة
وابتسامتي كلما تذوقت البحة الآسرة في صوتك تلف روحي ،وهي تتردد الى مسامعي وكأنك تحادثني فعلا بنفس الرصانة والهدوء .
انعكاس ضوء شاشة الهاتف على وجهي
لمعان عيني ،
واللهفة
مضى وقت طويل يا عزيز القلب
وانا اتجنب ان أكتب لك
كيف حالك ؟!
وكيف حال...
كَبرتُ وكأنّي أدخل في تجاويف أكثف ظلمة، يحيط بي صمتها العميق وتتضاعف سماكته كل ما تآكلت أيامي، وقبل أن أبتر من الليل غصناً نديَّاً، أتين من عمق الظلام جمع من الذكريات، أوكأن قِرَبَـهُنّ، وساوين فُرشهنّ العتيقة قربي، ومضين يمشطن جدائل الأحداث والمشاهد وهنّ يُغنِّينَ بصوت متقطّعٍ مـخنوق.
سألت...
هل نحب الله؟
نكذب إن قلنا نعم
لوكنا نحب الله
لأتبعنا نبيا أرسل
إلى خير الأمم
في الشمال مصائب
وفي الجنوب تعيش النقم
وتشرق شمسنا على غياب
وتغرب في أرض المحن
هل نحب الله؟
فاين تسير قطعاننا؟
وأين منا الحكم؟
كلاب ضالة عند أقدام
الأنعام
وأنعام تعيش في
قمة النعم
نعيش في نواصينا
شيعا أكباش
في بوتقة...
ماذا يعني أن يتنبذوك وانت داخل رؤوسهم؟
وتفكر كيف تخرج ؟
هل هناك مخرج في حفرتهم الضيقة؟!
و سقفها مكشوف الى الأعلى.
أخاطب الله
حين سئمت من مخاطبة الآخر
هو ينظر اليّ بحافة الارواح من هناك !!
صارخا:
لا تخرجي ياوجه الظل
سينتظرك المزيد ،
هههااااااااا
يضحك ...
رأيته يضحك
ساكتفي بهذا
نعم يجب أن اكتفي...
لا يكفي أن نكون بسبعة أرواح لنعيش..
بل علينا أن نكون بسبعة أجساد أيضاً ..
الأول للحياة
الثاني للخيبة
الثالث للمقاومة
الرابع للصدأ
الخامس للحروب
السادس للحب
السابع للقبر.
و يا حبذا جسداً ثامناً
لينهبه الزمن.
..
لا تصدقوا الشاعر
هو يكتب القصيدة
ليتنكر.
لا تصدقوا الشاعرة
هذا ليس اسمها أسفل
القصيدة...
لقد مرَ عام و عام وعام
و بين زهور الحقول و فوق الهضاب
و عند سفوح الجبال ينام الحمام
نغنَي جميعا نردَد نشيد السلام
إلى كل طفل إلى كل شبل
إلى كل زرع إلى كل حقل
إلى كل نهر ورود تعانق كل الأنام
ألا ليت شعري به صغت نظما
وتوَجته فكري عبير الكلام
فمذ حلَ الوباء بأرضي رأيت جيوشا
تهاب ألمانيا و أخرى عن...
خصر ضيق
وشامة
سبحان الله
"لوجا"
من أين لكٍ هذا؟
من عند الله
وضلعك
أمنتُ وصدقتُ
أنت إية
أهدني الصراط
المستقيم
وأنا جائع
هزيّ بجذعكٍ
لتسقط بعض السنوات
ولله ما في السموات
وأنت لي
إناء الليل
مع مصلاية
وأبريق
لطهارة أجسادنا
أني أعطيتك الحب
والوصل
والباقيات
الصالحات
غداً
وأنا من جديد
خصر
وشامة
أن هو...
لماذا انا ؟
هكذا صرخت
حين عُلقت في مجزرةِ المساء
معروضاً
لشتى الزبائن
للفصول التي تأتي ببدلها المُختلفة
بعضها ناعمة كمساءآت الحب
وبعضها شرسة كقطط في مزاج معكر
بعضها قلق مثل الغياب غير المبرر
وانا معلق في عارضة الجزارة
يتحسسني المشترون
كما يتحسس هواة جمع الدُمى البشرية في عصر ما
عضلات العبيد...
وقف الشاعرعلى الضفة اليتيمة لنهر اليرمـــوك فليس إلى ضفته الأسيرة سبيل، قريبا من التقائه بنهر الأردن فكــانت"الجولان " أمام ناظريه شمالاً وبحيرة" طبرية" على مرأى بصره غرباً فقال هذه الأبيات:
وقــــفت مُطأطِئا عُنُقاً وهامــــا = ودمعُ العين يغلبني سِجامــــــا
وأرسل نظرتي...
من صمتي تخرج الأنات
صريخ يملأ تباريح الوجد
وحدي أعانق صمتي
بوح في أعماق القلب
الليل يؤنس وحشتي
يداري ما يتجدد من الآهات
في بحر الحزن تسعى مراكبي
عند بزوغ الشمس ينتشر الجراد
الماضون يعودون بلا شراع
عند تخوم الوطن تسرق البسمات
ورود تقصف بسنابك خيل
أشجار مورقة تنزف عشقا
يقتلها هذا الصمت
كلنا يحلم...
وحدك
دون سيجارة أو كوب شاي
لا فكرة تجول بخاطرك
لا صديق يهاتفك
لا ولد يتأكد أنك لا زلت علي قيد الحياة
قبل أن يلقي بنفسه في الزحام
الزحام الذي تشتهيه الآن
تلك الوكزات التي تأتيك من كل اتجاه
استسلامك للتيار
حتي لا تسقط تحت الأقدام
كصديقك الذي داسه راجمو ابليس
في طريق الجمرات
والصراخ الذي كان يصم...