هذا ماتريدينه ..
أن أنتظر خلودك إلى السرير
لأتسلل بعدها إلى مطبخ أحلامك وأشرع بأعداد طبقك المفضل من الأكاذيب والتبريرات التي تلائم حميتك..
هذا ماتريدنه
أن أمسك سكيناً وأبدأ بتقطيع غضبي لشرائح صغيرة يسهل عليك فهمها ،
أن أعصر لك مشروباً ينعش مخاوفك ،
أقشر قلبي وأضعه في العصّارة مع ليمونتين...
هي اِتحادُ العابدِ بالمعبودِ في سايتوبلازم الـ عَدَن
هي السُكْرَةُ المُرْتَجَاة مِنْ خَمْرَةٍ قُدسيَّة
هي اِمتصاصُ الوَعْي بشفاهٍ لاواعية
هي تورُّدُ الأثرِ الأرقُّ، على هذا الجلدِ الرقيقِ
هي قطيعٌ مِنْ غزلانِ المَسَرَّة، ودَرَجَ قصِيَّاً بِمَرْجِ الكيان
هي فِعْلُ الإذابة الأول بتلكَ الحضارةِ...
كـلّمتني الأرضُ:
قـُلْ للطّـين لا تـَعرضْ على الصحْراء ماءً
خوْفَ أن يـُصبح غـوْرًا أو سرابْ
فأنا مُـذْ جاءني آدمُ مطرودا من الجـنّة
لم أهربْ بذاتي من خرابْ
لأرى دوني خرابْ
دوْرتي منتظـمهْ
ولي القـوّةٌ..
لي ما لا يُـرى في كوْكبٍ غيْري
ولي في ما تـرَوْن...
خيام محروقة
رأيتهم بعيني المغلقتين ،
إنهم الآن نائمون ،
نائمون في غرف بلا سقف ،
بلا جدران و بلا أثاث .
إنهم في الحقيقة ليسوا نائمين ،
إنهم مضطجعون على أرض باردة ،
بلا وسادة ، بلا غطاء و بلا أمل .
إنهم مرهقون ،
أجسادهم مقشعرة ،
أنوفهم مسدودة بغبار خيام محترقة .
ليس بينهم و بين الله ثمة أي شيء...
هي لعنة البشرية
امساك السراب
و طحنه
ليكون خبزاً للخيال
هي لعنة البشرية
تقطيع الخرافة الى شرائح
وأكلها
لتكون مناعة
ضد فيروس الحقيقة القاسية
هي لعنة البشرية
طهو الموت
في الاخبار
ليكون عشاءً دسماً
لمن يتقيؤون رائحة القمامة
وينكرون
فداحة العيش الطويل
الفوضى تحتل المدينة كاملة
الفوضى
تُرضعنا الدعارة...
على ضفاف مداري
رنين سنابك يعوي
يضفي بغيمة بللها طل
بين النداء والصدى
على عتبة الاعراس
علقت ضفيرتها الخشنة
تعطرت بشيح واسع الشهرة
زمرة من عوانس
تضفي بنكهة البكاء
عرس هو ..؟
عرس هي ..؟
هودج ملئ بالفراغ
نهض بعيره
وعاد يطلب الماء
بشهرة القديسين
وتلامذة الشعوذة
ونحيب خط الرمل
عاد ..؟
بهجة الضوء في...
أسناني تتكسّر حين أقول ما يؤلمني
....
أيها التاريخ
آمل أنك بخير؛
أمرر أصابعي فوق جرحك
لا نية لي في شفائك
لكني اقر بجدية ألمك
وهذا لا ينفي أن أحدنا شَاعِر...
دائما هناك سؤال يشغلني: ماذا سأضيف للشعر وماذا سيعطيني بالمقابل؟ لا أعني الألقاب التي تصحبنا إلى المقابر وفي قاعات المؤتمرات ولا البريق...
بينما اقضم تلك التفاحة
انصت الى انات السرير
وافهم
أن الجسدين
كأنهما موجة صاخبه
تتبعها أمواج ترقص فوق الصدر
هو يعرف
كيف يراود أحمر شفاه
ليكون على فمي قبلة لا تنام
يعلو خفقان الموج ويهبط
ويحول الحليب الأصفر
الى رذاذ يشتعل في سنابل الجسد،
اشعر أن ظلاً يمسد ظلي
ويغسل قلبي من ألف حُبّ
يلامس تخوم...
إليك…
أيها الطين الغالي
أيها المتسامي
يا أيها
الإنسان…!
” طين الشتاء” ديوان شعري يحتوي على تسعة قصائد” غربة في ليالي الشتاء/ يطيرُ القلب/ ماذا يبقى لك؟ / طينُ الشجن/ بيننا والذي فات/ عصرٌشاحب/ موج الشتاء/ متى تكبرُ آدميتنا؟/ خلف الأبواب هُناكَ/ وهي قصائد تنشغل بالهم الإنساني أمام الانحسار وغياب...
روحي الفائضة
تلعق الهواء ،
بمسامه الفارغة
كنزي الهائل
أحببته منذ أن كان شجرة
و بدا الأمر كأننا نغرق في بحر هائج
،يا لفداحة الصمت حين يكشف مالم تغلقه الشبابيك!!
رامبو بنبوءته الثورية وإخلاصه الحاد
لم يحرك ذرة عالقة
على منشوري الحالي،
ما دمت بريئا
لن تجرحك مقل العصافير الرنانة
تسجيل...