تنويه: هذا النّصّ ممنوعٌ لمن كان إيمانُه عجائزيًّا.
يا أبانا الّذي في السّماواتِ
كلّ عام وانتَ بخير
تمتّعْ بمشاهدةِ مسلسل الأرضِ
هذا العمل العظيم الّذي كتبتَهُ وأخرجتَهُ
وأسندتَ أدوارَ البطولةِ فيه إلى الإنسان.
ترشّفْ قهوتَكَ المقدّسةَ واضغطْ على زرِّ الحلقة 2021 وشاهدْ مآسينا الجديدةَ:
فلسطين...
صدى، صدى، صدى
لحظة، تمتع بصوتكَ
موج يلي موجًا
إلى أن ينساب البحر داخلك
كغناء محترق،
صفير، صفير، صفير
القطار فقط توقف ليتناول فطوره
ليس لديك فكرة هذا ليس غيابي
إنه فقط جوع المسافة،
صمت، صمت، صمت
أحضرت لك محبتي
وجسدًا يذوب بعد الخامسة في بياض عينيك
أحضرت لك ثلاثين عامًا انقضت في الخوف،
يا لها من...
لا نشبه هذا العالم
المصفّحة التي تتّربص بنا تغسلنا قبل أن نتعرّى
هذا الرُّكون لا يعني كثيراً ونحن نفقأ عين العالم بإبرة
العالمُ الذي يقفز كمهرّجٍ فرحان
هو نفسُه الذي يصوّب رؤوسه النّوويّة والنابالم في مقتل
بينما تحجل الانتهازيّة في أمعائه بلا ريبةٍ أو تردّد.
ماذا سيحدث يعني لو استبدلنا نصفينا...
في زمن الوباء..
هذا دمي أهدروه
و هذه رقبتي لكم أشنقوني
و هذا صدري أمامكم فاطعنوه
بخنجركم المسموم
قطعوا لساني و اخرسوني
كي لا أقوى على الكلام
أو لتذوبَ المعاني في لُجّةِ الكلام..
يا عُبَّاد الشيطان
و يا أعداء السلام
أنتم الذين تجردتم من ثوب الإنسان
ألأني أخالفكم الرأي
صرت عدُوّتكم؟
هو زمن...
حبك ترف..
كإبراج البنوك العالمية، التي يجلس تحت قعرها متسول عجوز. فهل سيحلم أن يكون مالكاً لها أو مديراً لها، او حتى موظفاً يرتدي ربطة عنق سوداء ليعد رزم المليارات دون أن يملك سوى راتبه الشهري الضئيل؟
حبك ترف..
لأنني عالق في الهنا..كجبل صنعته حركة الصفائح التكتونية..فتخلق ثم برز فجمد في المكان...
أطفالُ بلدتِنا ياكوفيدُ يُطلقونَ في سمائكَ طائراتٍ ورقيةٍ
محملةٍ بصورٍ لكَنَّاسٍ يُلونُ الأرصفةَ لأقدامِ المارةِ
ربما يأخذُكَ الحنينُ
لكهلٍ يُنظِْفُ أنابيبَ الصرفِ من روثِ العالمِ
ربما تدفعُ عنه أدخنةَ الحربِ
لامرأةٍ تبحثُ في مهملاتِ المدينةِ عن قلبٍ نابضٍ
ربما تتكاثرُ في أوردةِ المستبدين...
مطر
واعمدة الضوء تمد رؤوسها الحمراء المغشية من نوافذ الغرفة.
على بلورها قطرات عرق زفير متعب تتجمع بهدوء وتسقط سقطة واحدة سريعة وشفافة .
في هاوية الفراغ
الفراغ الذي يلمس العري الأبيض
الدم الاسود .
والخيط الأزرق المتناسق
عيناي حرة اكثر من اي وقت مضى
لأرى رائحة الأرض
واشعر بالرطوبة على جلدي
عيناي...
سأفكر في الرقص
جنبا إلى جنب الغواية ..
سأتجنب كل الشوارع الهادئة
التي وضعت حواجز في وجه تفاهاتي..
سأحاول تدشين الأمكنة المقدسة التي رجمها
أناس لايحبون الرقص والموسيقى..
اليوم تجاوزت الستين
مازلت مفيدا..
مازلت جميلا..
مازالت دقات قلبي تعرف الطريق
إلى محلات بيع السمك والخمور ..
مازلت أعرف طعم...
درج إلى أنامل سلفادور دالي
الإيقاع الاسبانيّ يخفق في الشّاشة.
أصابعُ متشابكة تركض في غابات الثّلج.
الأصابع التّي تنطلي عليها حيلة الإيقاع تطلّ خلف شراشف غيمة سماويّة
وتوغل في رقصة شبقة.
راقصان يلهجان بتراتيل النّساء
اللّواتي أرخين على صدورهنّ حبّات الرّمل والصّدف الأبيض
مثل أيادي الله البيضاء...
في الساحةِ البيضاء من عَدَمٍ،
أكونُ المَرْء أو عكسَ الذي أرجو،
هناك أُقرِّبُ الشيءَ البسيطَ من النقيضِ
لِأستسيغَ مذاقهُ
كنتُ القريبَ من النِّهايةِ
أستريحُ من المسيرِ على حوافِّ
الساحةِ البيضاء
هل سِرتُ المسافةَ كي أكونَ
الشخصَ ألقاهُ فلا أرتابُ
مِن الشجِّ العميقِ على الجبينِ ؟
كأنَّه مِثلي...
لم يكن ثوبي يسعني
لذلك لبست النهر المؤدي إلى بيتكم
تكورت ليلبسني الزّبد
همست سمكة أن لا ملح في بيتكم
فتمنيت لو كنت بحرا
الرمل الذي علق باجفاني صار على سبيل المثال
خرزا أعد به الحدّ الفاصل بين قلبينا
ولأن المسافة شاهقة
طفقت أنفض الرمل بما اوتيت من صلف
لعلّني أصل قبل السمكة
يبدو ان الملح الذي...