كان لتغلغل مذهب التغريب(التأثر بالغرب) على ساحة الفنون بشكل عام أثره فى ازدهار الفنون الغربية وفى مقدمتها المسرح فى الفترة المبكرة من عصر ميجى(1868-1912م)،إلا أنه سرعان ما تتداخل هذا النشاط الغربى مع ظهور المبدأ القومى المتشدد ليحدث ذلك حركة نشطة لإحياء الفنون التقليدية فى اليابان،فيحدث التوازن...
تلك التى دخلت قبرها وأقامت
علمتنى أن الحياة حلم وينتهى
عليك أن تبنى بيتا ثم مقبرة
هنا نعيش وهنا نعيش
وبيننا هواء يمر
إذا انقطع انتقلنا
علمتنى حياتين بينهما مأكل ومشرب وزوجات وأولاد وقالت بلا صوت : ليس لك فى الأمر شئ وأنا اسمع أغنية الليل فاض بى الحنين أنا مزرعة البكاء وخلطة الصلصال...
ظل واحد لايكفي لهذه الحياة
انكساراتنا كثيرة ... أضوائنا تتلاشى
وجنوننا مختلا يحب أن يبقى ملتصقاً على الجدران
اثنان هو وهو
النسيان ثالثهما
والبرد أنا .... أثني على الخير وأطمئن الشر
في غرفتي النائية البعيدة
تسكن افكاري
تغطيها خيوط الصمت والعنكبوت
العنكبوت تعلم الحكمة
ورحل عن كوكب الأرض
بقيت ألصق...
يا أمي
ما زلت طفلاً
لا تُصدقي ذلك النمش الثقيل
لقد سقطت من الطفولة __ وصدمت رأسي بالهواء
فتكونت تلك الندوب
ما زلت طفلاً عالقاً
في شجرة اللبخ القديمة
في المساءآت الألم
في مقدمة رصاصة تهمس سرها للنائمين
في هجرة التابوت نحو الغابة
بحثاً عن صناعة
لا تُكلف صرخةً
في نشرة الاخبار
و في عيد الولادات...
كم أنت بعيد عني
وكم أنا نائية
ممعنة
في غيابك
النائي عني
النائي بي
لمتاهات الفراغ
قلت لي ذات حريق
لا أحب الوداع
ارتجف حنيني
منتحبا
وداع؟!
أيّ عجز يكتسح
خلايا نبضي!
مهلا
يا وجعي
لن أودّعك
لأنك هنا في قلبي
لكني أريد صوتك
أودّع به الدنيا
أحتاجه بيأس...
في حلمي وأنا أنتظره كلّ ليلة سيكون جيد جدًا إختراق الصمت بمزاج هادئ بعد أن كان مزاحي ومزاجه جنوناً في جنون
سأمشي بعيداً في مكان مشيت عليه من قبل
مكانٌ لا تطأه الا أقدامه .
غير أن مزاجي الهادئ مثل بِركةٌ صامتة بأنينها الساكن بعد العاصفة
يجمّعُ كل ذاك الصخب
الذي قضيت به أيام حياتي معه
الأمر...
أنا المنديل الوردي
الذي بهتت ذكرياته مبكراً
قبل أن يبثك الأسرار
يا طرابلس
فعلقت شراهة الكلمات في حلقه
بعد أن قسوت عليه
ولازلت ،،
و يوم أصابك السوء
ذرفت عيناه ألماً
تتمايل الصبايا على نغمات
” لا تسامح البناي فيما علاّ،،”
لكن الأسوار العالية
لا تقف في وجه الحب
فالقلب مترع
لا تحشره زاوية
و لا يركن...
هنا صحراء يخدعها سراب
هنا بئر معطلة وشراب
هنا مقاهي للوداع
هنا أشباه الرجال
تتساقط قطرات الماء
ليس بها رونق
هنا خيام للقاء
شيطان يملي آيات الكبر
كبر زائف وحكايات عن مجد ضاع
هنا اللقاءات الواضحة
هناك إملاءات للسحاب
سحب كاذبات خادعات
سوق يباع به مروءات التجويف
لذاك المتشبث بسراب الأمس
هناك عند...
لطالما تساءلت......
أي جرأة تلك التي يملكها قلب المحب.......
.....كي يقامر في جنون
كي يغامر في متاهات الظنون.......
وعرض كل مدارات صمته......
يلقى معطف السكون.......
.......ثم يقرر أن يكون
أي معجزة تلك التي تنسال من بين أنامله......
....ومن بين شفاهه تنبثق
ودون برهة من القلب تنطلق.......
تمتطي...
أ -
أنثى .. تعرت من ريح لك ،
وأنت تخب في مدارك حتى السقوط ..
ب -
بر .. بأمر ها أنت تلم
ما أبقاه الريح من ليلة فائته .
ت -
تمر .. كباقي المراكب
ولا يلقي لك البحر بالا ..
ث -
ثمن .. امرأتك الباهرة
تعرضك للبيع بثمن بخس
ج -
جمال .. ليلة بللها دفء
سكر وهذيان
أذعان في الصباح
ح -
حول .. ظلك يعرش الذباب...
على قدمين اثنتين
يضيق احتمال نحولهما
بكل وزن تحملانه.
أهبطُ بلا صوت
كأن الغيمة انطبقت على
شفاه الحائط
كأن ورقة غريبة لا تخرب
تيار الماء لو سقطت
سهواً على نهر مريب
أهبط بلا ضمان لعدم احتراقي
لأجل أن أحضن
القمر في اكتماله
وفي حُلّته السوداء
عندما يرتجف فتيله في سكرة الدخان
كغربة صغيرة،...
آسف يا عزيزتي؛
أحب واحدة أخرى
أكثر مما أحبّكِ،
تتحمل رائحة فمي الموبوء بالقبلات
ولا يزعجها جيبي الهزيل،
لا تصرخ فيَّ حين أبللها بعرق يدي
وتذهب ملاصقة لي لأي مكان أريد،
لا يكبر سنّها
لا تقطّب جبينها
لا تتغير ملامح وجهها المفعم بالحب
ولا تفارق شفتيها ابتسامتها،
تنظر لي بنفس النظرة الرقيقة الباسمة...