امتدادات أدبية

أرض صحراء قاحلة وشمس ذابلة وعيون جف نبعها كانت هنا ورود بلون الشفاه وكان المطر يغني أغنية اللقاء كان النبض يسمعني أناشيد يعزفها القلب كان القلب هنا يبني أعشاشا متناثرة وهنا كانت الزهور هل يذبل القلب؟ صحراء كأنها ما كانت سكن خريف أحمر ليس به شفاه وأرض كانت تغني تحتضن الشمس والعيون تتفتح تهمس...
شاشو - مسرحية للطفل من عمر (٦-٩) سنوات. الممثلون: أطفال بعمر ١٣- ١٤ سنة. زمن العرض: (يجب ألا يتجاوز العرض عشرة دقائق) عدد الأطفال: (يجب ألا يتجاوز العدد من ١٥ - ٢٠ طفل). الفضاء المسرحي: (الصالة: يجب أن يتم تجهيز الصالة حيث تكون المقاعد متباعدة قليل بدرجة عشر سنت على الأقل، ولا تتجاوز ١٥...
حينما تباغتني الفكرة أدخل مع النص في عراك مريع .. ينتهي بصلب أحدنا على شوارع المدينة.. للمدينة أيضا يد في هذا فمن حيث اليوتوبيا المتورمة بالكثير من الجثث والأشلاء فهي تساند النص وتود لو يفرخ الفكرة بالعديد من التوابيت والشقوق العميقة وأنا وحيد أود لو تنمو كرسالة حب عاجلة الى ٱمي...
الصهيل النازف من نعيق الأبواق الملتفة حول أعناق الغربان يسترسل في توبيخ ذاته المنكفئة على شوارد الريبة الممسوسة بالساعة الصفر ويتشافى كما لو أنه ينجو من سباته في أقدام الفلاحين الراكضين إلى البئر وبموازاته تماماً تموء بأصواتها عجلات الخشب ومزامير البلاستيك العجلات الرابضة خيولها على أزهار العزاء...
كل العالم متألّب عليْ عليّ ولم تكن لي ابدا هذي السحب هذا الحطب هذا الوطن هذا السحاب هذا الغياب هذا الضياع صخب الرعاع حكايانا التي فشلت زهراتها في الاحمرار عيناك ... معصم قلبك ... شفة التبريح الساعة التي خمنت انها لي لكنها كانت عليْ العالم الموتور هذي الطرقات هذي الشرفات الجبن المحلي...
أن أسير بلا خطوات لا يتبعني حتى ظلي أن أحلم بلا ذاكرة مملوءة بغبار الأمس أن تبقى الروزنامه كاملةً و تدور الساعة من دون عقارب لا تحصي العثرات و لا العبرات فقط قبلاتي واحد اثنان ثلاثه .... واحد اثنان ثلاثه ... ألا تتساقط أوراق الحب تملأ جوفي خشخشةَ يباس أن أسكبني في شريانك سر حياة أن تغفو شمس...
الشمس نهر ذهبي ينساب دافئاً فوق شفتينا... اضحك لنقضم الفضاء بأسناننا الرملية... ثلاثة أوتار فضية من الكمَّان تمتد بين نهدي وكأنها أصابعك المُرهقة... ينتابني الوجع في عمري لأنك حبيبي... نشوتي عارِمة بالسعادة بك... العقل طير حالم في بحيرة الله... "حُرٌّ وُحرّ وحُرّ"... الرِّياح تجلد عيني المدى...
التعريفُ الحسابيُّ لمثلثِ برمودا منذ بدايةِ الخلقِ أنه ذو ثلاثةِ أوتارٍ متشابكةٍ كتشابكِ أوردةِ القلبِ، تنفرجُ كانفراجةِ فمٍ يبتسمُ من فرطِ دهشتِهِ أو من انفراجةِ فمٍ عصبيٍّ يصرخُ على بحارٍ ضلَّ طريقَهُ والسماءُ كرحمٍ تنمو فيها الأضلاعُ وتتماسكُ وذلك عند صرخاتِ أطفالٍ في لحظةِ قصفٍ، أو عند...
قصيدتُكِ الأمس نامت على ساعدي.. وتركتُ غزالاتها تتقافز.. والنبض لاهيةً.. وتركتُ لها أن تجولَ بمحميّةِ الوجدِ تقضمُ غضَّ الهيام.. تركتُ لها أن تُخوِّضَ في السَّردِِ أن تتواثبَ صاعدةً هضبات لهاثي.. ونازلةً في وهادِ البُغام.. قصيدتُكِ الأمس ما تركت حُلُماً يستريحُ.. ويعرفُ كيف...
الى الطفلة الفلسطينية التي اغتالتها يد الغدر بواسطة اللعبة الملغمة (1) بكفّ المدينة كنت جراحا ونبعا كما السلسبيل مسجى بأهدابها غافِ بعمق الغموض وعمق الدليل أعاني نزيفا تخثّر فيّ فأنبأني بالرحيل وأومالي يمنح القالب تذكرة من فحيح ومرسى على هامة المستحيل وكان الثرى ناعما يطلع الضوء منه كطلع...
بقدمين تحلمان بما يسمى ( نعالاً ) يمشي بعينين تحلمان بما يسمى ( فرحاً ) ينظر بشفتين تحلمان بما يسمى ( ابتسامة ) يحكي نراه ُ كلَّ صباحٍ ومساء عندَ تقاطعات الطرق في المنعطفات،، الإستدارات،،، الشوارع،،، الأرصفة،،، المقاهي،،، الأسواق،،، الساحات العامة ( السوبر ماركت) المتنزهات،، مرّةً...
العينان الضاحكتان كطفل شقي لا تستقران في محجريهما حتي تلك الخصلة من الشعر التي ظهرت بها شعيرات بيضاء بدت كأول لقاء لنا كحارس علي وجه القمر سألته - كل هذا الغياب - سرقنا الزمن - دائما ما نتهم الزمن نحن لصوص أعمارنا - لم تتغير لا زلت تفلسف كل شيء الحياة أبسط وأعقد من كل تفسير لا أقصد عبثيتها...
النبتةُ تبحثُ عن بذرتها في حوصلةِ البلبلْ والبلبلُ يبحثُ عن ريشته ِ الزرقاء في ماءِ الجدولْ والجدولُ يبحثُ عن غيمةِ نيسانَ بجِرار الفخّار ِ المهملْ والجرةُ تبحثُ عن رأس امرأةٍ يوصلها للبيت ْ الأعزلْ والبيتُ يفتشُ عن سقف القرميد بسوق ِ السبتِ المقفلْ والسوقُ يفتشُ عن لص ٍ مهنتهُ أن لا يعملْ...
عشقي أكبر من أن يستوعبه أرقي فإذا ما كتبت..نسيت وإذاما نسيت..هديت عشقي أكبر من أن يحمله ورقي وأكبر ممّا تتيه به طرقي فإذا ما سهرت يطوّقني الليل والميل ويعبّ من كأسه غسقي وأنا الصّوفيّ حتّى التجلّي وحتّى التّجنّني وحتّى التّشهي فلماذا إذن أكتب؟ وإلى أيّ المغربين في عينيك إذن أغرب؟ وحولي هذا الكون...
هكذا .. تثاءب الهدهد على شرفته تناسل حديثه الشبق ومن بريق عينيه أستل الدمع غدى تويجه متوهجا وعاد مفعما بالبكاء أنحصر النهار عنده لم لغته حزم وعلى الطريق خطى مغالٍ يرصد نجم أنارت له الشمس وجهته أجتاز عقبات الفصول بكر هي الطريق ولم يصل .. خاويا يأتيه الصدى حتى تصدع الفضاء مر الطير...
أعلى