امتدادات أدبية

الوطن العربي في مهب الريح ساكن تتقاذفه أيد صغيرة قزم يحرك أنامله فيلة بلا عقول تجارة كاسدة وأحلام بعدد رمال الصحراء أحلام تائهة تبحث عن بريق كاذب المركب بربانها وربان مراكبنا متناحرون يشتكون قلة الزاد كاالأبل تحمل الماء وتشتكي مواسم الجفاف قد تظن أن ركاب السفينة أخذتهم غفوة سفاهة الطيش وطيش...
للحزنِ بقيّةٌ على النّافذة تلقّفتْها السّماءُ مرّتين هدّدتْه بالفراشاتِ بألوانِ الرّؤى المنسيَةِ بالشّمسِ الّتي هي ليلي - ليلنا- فدفع بالنّهرِ من علٍ يُغرق أيّا لعبَ العبْ نحن من يجيد اللّعبَ علّمتْناهُ الحلازينُ تعال نشكر العشبَ سفنَنا الّتي تأكل من أعينهم أئذا نامت العصافيرُ نبتَ الحَبُّ كلاَ...
و أنت تخرج من الغابة سيصدمك القحط الأراضي الجرداء و الصخور المسفوعة بالريح و الشمس و أنت تخرج .. من الأفضل أن تكون برفقة امرأة بثديين يانعين يعيدانك إلى صلابة الأشياء قبل خرابها و أنت تخرج .. ستكتشف أن الوضوح قيد و حصار و أن الوحشة مدى بعد أن تخرج و تعرف أنك لن تعود أبدأ ضع غابة داخلك شجرتين...
قالت لي نخلة واقفة في وجه الريح: - لا تفتحي توافدك للعابرين عبرك وتجمّلي قبل أن تميد الأرض, وطوفي في أروقة المساء كل النساء حالمات بحذاء الكريستال ونجمة تمد ضفائرها تواسي امرأة تكسر كعبها العالي التوى كاحلها والأمير على وشك المجيء.. - انزعي ملاءات جلدك المتقرحة، وادخلي جوفك ثم اقرئي كتابك...
كتبت أشعارا كثيرة تعبت في البحث عن مجازات مسلية وأخرى لقيطة ربما لا تناسب أو تعجب البعض إنتظرت جالسا أن يدق بابي يوما ما شبح بحجم شيك أو محفظة نقود .. مامن ربح يأتي من النافذة أو الباب أو من وراء الشعر... كنت أدرك أن حجم قصائدي لايتناسب مع هذه الإجراءات ولا مع هذه الشروط التي تضعها لجان...
مرَ يوم على يومك وانا مازلتُ ابحثُ عن كلماتٍ لأرثيك فيها. مرَ يوم وأنا ابحثُ في جيوبِ الذاكرة لعلي أغترف بعضاً من كلماتٍ لأنثرها على السطور. يوم مر وان ابحث عن طريقة ٍ لاخبرك انكَ مازلت معي وأنني مازلت اسمعُ وقع خطاك ومازلتُ اتحسس يدك الدافئة وأنتَ تمرر اصابعك بين فروة رأسي ومازلتُ اشم رائحة...
حلم يراودني أشياء أخفيها يجمع شملنا نعيش وحدتنا نصالح الحلم ونعيد مجد أرى شواطيء مراكب عز تحمل الوعد وتملأ الكون أغلال عزتنا والنصر لنا ظل في كل ناحية رياحين وأنغاما القدس قد عادت ومكة تشرق واليمن فرحانا وتونس تورق أزهار ورمانا بغداد تصحو تقود ركبانا ومصر تحضنها والشام جنتنا تعيش مليكة في ظل...
عسفا عليها الجوقة تلم نوتاتها الهواء الساخن الهارب من الثقب وهم ينفخون منبطحين ثمة نشاز من أخر الصف الى نهايته نوتات صفراء نوتات حمراء نوتات سوداء نوتات بلا لون مسلوخة على الرصيف يتسع هذا البراح للبكاء جلاد يومي بسوطه والعسس عاقدين العزم حتى الانتهاء ... في القيلولة يتمدد العواء يمر على الرصيف...
الأَرَانبُ الصِّغَارُ نشيد للأطفال شعر / أيمن دراوشة ودلال أبو طالب أَرَانِبٌ صِـــــغَارٌ = تَلْعَبُ حَوْلَ الــدَّارِ بَعِيدًا لَا تَذْهَـــبُ = خَوْفًا مِـــــنْ غَدَّارِ كَثَعْلَبٍ خَبِيــــثٍ = مُفْتَرِسٍ مَكَّــــــــارِ أَرَانِبٌ .. أَرَانِبٌ = دَائِمَــــــــةُ...
لا تنكسر قف كالرياح لتقول لأشجار النخيل انا القيامة اتِ لتقول للاشعار انا قاضي الحقيقة فاستعدي كفاكِ غشاً للعصافير وللفصول لتقول لامرأة فقدت فماً في قُبلة ما انا رب الليالي الشبقة فكفي عن البكاء واجمعي نهديكِ من ايدي الظلام وتمردي ما العيب أن تمضغي هذِه القصائد دون فم قف كي ترى في البحر ذاكرة...
■ إلى محمد بن لامين رفقًا بي يا صديقي ها أنت في كهنوتك المطلق لا قلق عليك سيغدو كلُّ من مدًّ خطاه إلى صومعك آمنا تكاد تنسلخ لك الملاءات كلما أهرقتَ تعاويذك كدرويشٍ وعى وحيه صوب نارٍ خابيةٍ من الأسئلة ففي نبيذك ما أُحِلَّ للأنبياء كي تسكبه إلى قواريره بلا رفق لأجل نشوةٍ تتوقها الحكمة وليظلَّ...
كم مرة طالعتُ فيها مقلتيكِ ... وفتحتُ الآف الصور ... وبحثتُ في جوفِ الأسى ... عن نسمةٍ كانت هنا ... غابت وأمعنت في النوى ... و سألتُ نجم الليل سامرتُ القمر ... كم مرة صارعتُ ذاك الوجه ... يغزوني يؤرقُ وحدتي ... ولا يكفُ عن النظر ... كم مرة جفت الدماءُ ملامحي ... وبدوتُ كالموتى... مقهوراً...
صورٌ على الجدرانِ، قافلةٌ من الصورِ التي تمشي على الجدرانِ في ليلٍ شتائيٍّ ضَنينْ ... وبقيةُ الأشياءِ نائمةٌ ... فلا الصحراء تعرفُ من يكون القادمين ولا الندى يدري بأنّ الغيمَ مسكونٌ بأرواحِ التواريخِ البعيدة والسنينْ. مرّوا كأنّ ظلالهم غابات نخلٍ وابتسامتهم حنينْ. وتبدّدوا، في لحظةٍ،مثلَ...
الكهرباء التي تملأ الهواء بثتها أعمدة الإنارة الواقفة على أجناب السماوات وبثها البرق النابع من جوف الأرض ودفعها الغيم الرابض كوحوش حول حبيبتي الكهرباء ولدّهَا تلاطم أمواج الدم في أفئدة العاشقين الكهرباء تلك الروح الهائمة تسري في الأوردة كي تنير جدران القلب وأيضا كي تحرك الفلك النائم في ظلام...
كم أحبُّ البلاد كم أحب سماءها و إنعكاس شمسها على قلبي و كم أكره السّياسيين أمقتهم لا أفقه شيئاً في السّياسة لكنني أعلم شيئاً واحداً إنها أشبهُ بالعُشب التّالف الذي ينبت على أرض كثيرة الخُصوبة أقعُ في حب الرّجال كل الرّجال الذين يملكُون حكاية ليسردوها أو إمرأة يعيشون يوماً جديداً لأجلها و كم...
أعلى